

عندما تلتقي ليلي بطبيبها على انفراد لمناقشة نتائج فحص السرطان، يصادف أن زوجها مايسون يسمع حديثهما بالصدفة، ويظن أن ليلي مصابة بالسرطان، فيقوم بتطليقها، وطردها من المنزل، ويبدأ علاقة مع أقرب صديقاتها، كل ذلك ليقطع علاقته بها قبل أن تُثقل كاهله بمرضها. وفي الوقت الذي تُركت فيه ليلي بلا شيء، تلتقي بآدم، مدير تنفيذي ملياردير يحتاج إلى علاقة مزيفة لتهدئة طلب جده في أن يتزوج . تنتقل ليلي للعيش مع آدم، بينما يستمر مايسون في السخرية منها ظنًا بأنها على وشك الموت. لكن ما لا يعرفه مايسون هو أن ليلي ليست هي من تعاني من السرطان في مراحله الأخيرة… بل هو!

"على مدى ثلاث سنوات، عاش فارس زوجًا ملحقًا ذليلًا؛ يغسل الملابس ويطهو الطعام لزوجته المديرة التنفيذية، لكنه لم يطأ فراشها يومًا. إلى أن ألقت أمامه يومًا تقرير فحص الحمل قائلة: ""وقع، وأصبح أبًا لهذا الطفل"" حينها فقط أدرك فارس أن قلبها لم يحبه قط. وفي الليلة التي مات فيها قلبه، أجرى اتصالًا واحدًا: ""اسحبوا الاستثمارات من مجموعة العدلي"" وفي اليوم التالي، اصطفت قوافل السيارات الفاخرة أسفل المستشفى، لتكتشف مريم أن الزوج الذي داست عليه يومًا، ليس سوى الوريث الوحيد لأكبر مجموعة مالية في آسيا. أما عشيقها الذي طالما اشتاقت إليه، فكان هو نفسه المتسبب الحقيقي في خراب عائلتها. ""فارس… لقد أخطأت"". المديرة التنفيذية المتغطرسة سابقًا ترجته ودموعها في عينيها، لكن كل ما نالته كان ظهره البارد وهو يحتضن امرأة أخرى ويمضي دون التفات. "

ينتقل القارئ المخضرم هاني خالد بالصدفة إلى رواية العوالم اللانهائية المظلمة جنة العقاب، ليكتشف أن أحداث القصة قد انهارت بالكامل، تبدأ القصة بموقف الموت المحقق في لعبة منصة الإعدام. ومن أجل النجاة، يعتمد على ذاكرته بعد قراءة الرواية الأصلية 100 مرة للكفاح من أجل البقاء، ويتعرف على المحاربة الأسطورية الغامضة لينا منير، لتبدأ من هنا رحلة مغامرة مثيرة ورائعة