مقدمة:
راتب يومي قدره عشرة آلاف لقاء حارس ليلي في متحف؟ وفي تلك المدينة مثل هذه النعمة التي تنزل من السماء بغير حساب نادرة الحدوث. لم يكن رفيق زاهر يريد في الأصل سوى الهدوء والتسكع دون عناء، لكنه في أول ليلة عمل له اكتشف أن في المتحف مجموعة من "التحف العتيقة" المفرطة في النشاط. وبدافع غريزته المهنية، شرع في ترميم تمثال أشورا ذو الثمانية أذرع المكسور، وما إن التئمت آخر شقوقه بإتقان حتى اندفعت إلى جسده قوة عتيقة هائلة. ولم يكن يعلم أنه لتوه، وبمهارته الخارقة في الترميم، قد أحبط أزمة من الدرجة S كانت كفيلة بقلب المدينة رأسًا على عقب. ومنذ ذلك الحين، أضيف إلى أساطير المدينة حارس غامض جديد.