مقدمة:
"كان الجميع يمدح السيد ساهر باعتباره نموذج الزوج الصالح والأب المثالي، إلى أن عادت إنجي ومعها أطفالها فانهارت دفاعاته تمامًا.وأمام ملاحقته المستمرة لها، واجهته بقوة قائلة:الأطفال ملكي أنا، أما أنت فلم أعد أريدك.
لكن عندما رأى طفلين نسخة طبق الأصل منه، أدرك الحقيقة أخيرًا واستسلم للأمر الواقع.
أما استعادة الزوجة بعد فوات الأوان؟ فعليه أن يقف في الطابور أولًا!"