

كبرت في الخارج، لكن والدتي كانت تخشى أن أتزوج من رجل أجنبي، لذلك رتبت لي خطوبة مع أشهر عازب غني في فلوتون وأصرت على عودتي إلى الوطن. أثناء تسوقي لفستان الخطوبة في متجر فاخر، اخترت فستانا جميلا، لكن امرأة أخرى انتزعته مني بكل وقاحة. ثم تباهت بأنها أخت لوكاس غودوين المقربة وأن عائلة غودوين هي من يفرض القوانين في فلوتون. والمصادفة أن لوكاس غودوين كان خطيبي. لذا اتصلت به فورا وقلت: ”أختك العزيزة سرقت فستان خطوبتي، ألا تنوي فعل شيء حيال ذلك؟“

"يتولّى القاض أمر الحياة والموت، ما يجعل عظماء الناس يتقربون إليه طمعًا، وكانت بسمة ياسر آخر قاضٍ في عالم الأحياء، وقد عانت المصاعب والابتلاءات. قبل ثمانية أعوام، أنقذها مالك القاضي من بين جثث ودماء وهي على حافة الموت، ومنذ ذلك الحين، ومن باب ردّ الجميل، قطعت وعدًا أمام السماء أن تسامحه مئة وواحد مرة، وبقيت إلى جانبه تحرسه، بل وأنجبت له ابنة. لكن رغم حبها العميق له، لم تلقَ منه مقابلًا. وحين تنفد الفرص المئة وواحد، سينكشف سرّ هويتها كقاضية، ويحين وقت المواجهة. "