

"وُلد تلميذ مدرسة الطُرق ""صفي"" بجسد القداسة الفطري، وبعد قراءة طقوس القداسة فُتحت له ""العيون الثاقبة""، ليصبح الشخص الثالث بعد الملك العظيم والراهب شهبندر الذي يمتلك ""العيون الثاقبة""، ثم أعطاه مُعلمه نص حجر يشمي، وهو النصف الذي يجمل الخير، أما النصف الثاني فهو نصف شيطاني تحمله حسناء فاتنة بجمالها، ولقد ربطها به اتفاقية خطبة منذ الطفولة، إذا اتحد معها، فسيتحول إلى قديس عظيم. ودّع ""صفي"" زميلاته الخمس بالمدرسة، اللاتي أحببنه كثيرًا وقمن برعايته طوال الوقت، ونزل من الجيل بحثًا عن خطيبته، وعن طريق الصدفة ألتقى بخطيبته وأختها عند مدخل فندق، وفي هذه الأثناء سقط إناء زهور فجأة من أعلى السطح، فهرع إلى خطيبته ليُنقذها، فتقرب منها كثيرًا فجأة. ظنت ريم أنه مخادع، فغضب ""صفي"" كثيرًا، ""أترين أنني مخادع؟ سأثبت لكِ خطأكِ إذًا..."" شاهد كيف سيُجيب ذلك الشاب ذوو العيون الثاقبة على ظنها هذا، وكيف سيعيش بالمدينة."

كانت أسيل وشوقي مخطوبين، ولكن صفاء، باستخدام وعد الصعود إلى إلها كإغراء، قتلت عائلة أسيل بالكامل. أسيل، التي لم يتبدد غضبها، اقتحمت السماء التاسعة للمطالبة بالعدالة، ولكن الآلهة رفضتها. في اليأس، قفزت إلى نهر الموتى واستيقظت هويتها السابقة كالشيطان ريهان. هي ورفاقها أيقظوا سريان، ولكن تعرضوا لمحاصرة من الآلهة، فهربوا إلى حلم سريان. دخل صفاء وشوقي الحلم لمطاردتهما، ولكن بسبب تمسكهم بالأفكار غير المنقطعة، ساعدوا دون قصد في إيقاظ سريان. اجتمعت الشياطين الثلاثة: ريهان، سريان، ونسيان مرة أخرى، مما سبب رعباً لعالم الآلهة.

"بالدولة المتحدة، هربت تاريا، وهي وحش صغير لقبيلة ""التلجان"" الأسطورية إلى عالم البشر، وأثناء تناولها للطعام الذي لن تدفع له مقابل، قابلت بالصدفة القائد الحربي ""نجم""، والذي قام بتبنيها كابنة له. اعتمدت تاريا على قدرتها على ابتلاع الشرور والحظ السيء وكسر طاقة الموت في إنقاذ عائلة نجم عدة مرات، فكسبت حب نجم الكبير، وحب ابناؤه الثلاثة ""صخر، وسيف، وفهد(الذي كان مفقودًا)"". لم تكن ""مي"" التي انتقلت لعالم البشر عن طريق الرواية راضية عن التغيير الكبير بالحبكة الأساسية للرواية، وتحالفت مع ""سحاب"" عدو نجم اللدود لحياكة مؤامرات للإيقاع بتاريا، ولكن فشلت جميع محاولاتهم. بالنهاية، ساعدت تاريا نجم باسترداد ابنه الثالث المفقود ""فهد""، وإيقاظ زوجته سندس التي كانت غارقة بنوم عميق لمدة 10 سنوات، ورفضت استدعاء السماء لها للعودة لعالمها، وعاشت بسعادة مع عائلتها ""عائلة نجم"". "

"يتولّى القاض أمر الحياة والموت، ما يجعل عظماء الناس يتقربون إليه طمعًا، وكانت بسمة ياسر آخر قاضٍ في عالم الأحياء، وقد عانت المصاعب والابتلاءات. قبل ثمانية أعوام، أنقذها مالك القاضي من بين جثث ودماء وهي على حافة الموت، ومنذ ذلك الحين، ومن باب ردّ الجميل، قطعت وعدًا أمام السماء أن تسامحه مئة وواحد مرة، وبقيت إلى جانبه تحرسه، بل وأنجبت له ابنة. لكن رغم حبها العميق له، لم تلقَ منه مقابلًا. وحين تنفد الفرص المئة وواحد، سينكشف سرّ هويتها كقاضية، ويحين وقت المواجهة. "