

"اليوم هو عيد زواجنا، لكن زوجي يقضيه وهو يحتفل بعيد ميلاد حبيبته السابقة... قررت ناتالي إنهاء زواجها والعودة لهويتها الحقيقية. بمجرد أن اتضح سوء التفاهم، ندم زوجها السابق على ما فعله، وحاول أن يستعيد ناتالي. لكن ظهر رجل آخر بجانب ناتالي، الأخ غير الشقيق لزوج ناتالي السابق."

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

"تقع شيماء في حبّ عمر من النظرة الأولى، وتظنّ أن حلمها بالحبّ قد تحقّق. لكنّها تكتشف أن قلب عمر ما زال متعلّقًا بحبيبته السابقة التي لم يستطع نسيانها. وعندما تعود تلك الحبيبة وتبدأ بإثارة المشكلات من جديد، تقرّر شيماء أن تطلب الطلاق وتبتعد "

فضل الزوج سكرتيرته التي تشبه حبيبته الأولى على زوجته آيريس، وأهمل زوجته من أجلها. طلبت آيريس الطلاق بهدوء، وكشفت له أن الطفل الذي تحمله ليس ابنه. وبعد خمس سنوات، عادت بقوة وبرفقة حبيب جديد، بينما غرق زوجها السابق في الندم.

بعد أن عدت إلى الحياة، كتبت اسم أختي على طلب الزواج لأجمعها بسيباستيان. هذه المرة، جعلت أختي ترتدي فستان الزفاف أولا وألبستها خاتم الخطوبة، ورتبت كل لقاء بينهما. وعندما اصطحبها سيباستيان إلى العاصمة، سافرت إلى جامعة ساوثبورت دون تردد. في حياتي السابقة، حتى بعد أن تجاوزت الخمسين، ظل هو وابننا يتوسلان إلي لكي أوافق على الطلاق. أما في هذه الحياة، فقد حققت له حلمه مع أختي، بينما اخترت أن أعيش لنفسي وأبتعد عن الحب، وأحلق بحرية نحو حياة جديدة.

"مالك السويفي كان مليئًا بالحماس والطموح في شبابه، وقلبه وعينيه كانتا مليئتين بهنا علام. لقد درسوا معًا، وأسسوا أعمالهم معًا، وكان قد وعدها أن يتزوجها ويحبها طوال حياته، وكانت هي قد وعدته أن تبقى إلى جانبه دائمًا. لكن الزمن غيّر كل شيء. عندما يتحول الحب القديم إلى سكين حاد، من سيشعر بألم أكبر؟ "

"مالك السويفي كان مليئًا بالحماس والطموح في شبابه، وقلبه وعينيه كانتا مليئتين بهنا علام. لقد درسوا معًا، وأسسوا أعمالهم معًا، وكان قد وعدها أن يتزوجها ويحبها طوال حياته، وكانت هي قد وعدته أن تبقى إلى جانبه دائمًا. لكن الزمن غيّر كل شيء. عندما يتحول الحب القديم إلى سكين حاد، من سيشعر بألم أكبر؟ "

كانت نجوم ونجم حبيبين تربطهما طفولة مشتركة، لكن حريقًا واحدًا شوه تلك العلاقة. ظن نجم خطأً أن نجوم تعمدت عدم إنقاذه آنذاك، فعلق حبه لها في قلبه كجرح لا يندمل. على مدار ثلاث سنوات من الزواج، مارس نجم تعسفًا متعمدًا وقدم مئة طلب للطلاق، بينما كانت نجوم تترجاه في كل مرة بتذلل واستجداء كي يغفر لها، محبة حتى فقدان الكرامة. وعندما قدم طلبه رقم 101 للطلاق، تحطم قلب نجوم تمامًا وقررت التخلي عن هذه العلاقة! وقبلت عرض شخص غامض...

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.