

إيزابيلا أخفت هويتها الثرية من أجل حبيبها لوكا، وكانت تمول أحلامه بشكل مجهول. ولكن عندما حقق لوكا النجاح، تخلى عن إيزابيلا بسبب فقرها واتجه للزواج من الوريثة الغنية فيتا. بعد أن تحطم قلبها، قبلت إيزابيلا عرض الزواج من إيدن، الملياردير الذي كان يعجب بها سرا. تعاهدا على أن يحصل لوكا على العقاب الذي يستحقه...

"يعيش آرثر بايك ثلاث سنوات في كنف عائلة هاريسون، متظاهرًا بأنه رجل فقير بلا مكانة أو طموح، بينما يخفي في الحقيقة هويته كالقائد الأعلى لقيادة الدفاع المتحدة، والمعروف بلقب الشبح، صاحب النفوذ الخفي في الأوساط العسكرية والسياسية والتجارية. تهينه عائلة هاريسون باستمرار، معتقدة أن نجاحها يعود إلى قدراتها وحدها، حتى تقلب جينا هاريسون ضده بتحريض من عشيقها تريفور بومونت، فتطرد آرثر وابنته من المنزل. لكن خلال حفل استثماري كبير، وبينما تنتظر عائلتا هاريسون وثورن ظهور الشبح، تنكشف هوية آرثر الحقيقية أمام الجميع."

في القطار المحاصر بالعواصف الثلجية، هربت ليان من الزواج المرفوض، لكن تأثير المخدر أوقعها في اليأس، فقضت ليلة عابرة مع رجل غامض، وحملت بطريقة غير متوقعة. بعد عشرة أشهر، تزوجت بشكل صوري من السيد الثالث في عائلة لطيف، دون أن تعلم أن الرجل الذي يرهب مدينة الزياد بأسرها، والذي يمسك بمقاليد الحياة والموت في يده، رب عائلة لطيف، منير لطيف، هو نفسه ذلك الرجل الذي ارتبطت به في تلك الليلة. ظن منير خطأً، أنه عقيم بالفطرة، فعاش في صراع مرير بين الزهد والرغبة، متخذ دور الأخ الأكبر سجناً لنفسه، متحلياً بالصبر والكتمان وهو يمهد الطريق لليان سراً. هذه القسمة التي بدأت مع أول ثلج، كانت قدراً أصر على حمايتها، حتى لو خالفو القواعد. اتضح أن كل تلك الأخطاء والمفاجآت لم تكن إلا مقدمة لقدر محتوم. لطالما رأى نفسه جزيرة تعيش في شتاء قارس، وقد قطع الأمل في أي دفء، لكنها كانت في تلك العاصفة الثلجية، النور الوحيدة التي استطاعت أن تذيب ثلجه، ورغبته الأنانية التي يريد أن يحتكرها لنفسه.

في القطار المحاصر بالعواصف الثلجية، هربت ليان من الزواج المرفوض، لكن تأثير المخدر أوقعها في اليأس، فقضت ليلة عابرة مع رجل غامض، وحملت بطريقة غير متوقعة. بعد عشرة أشهر، تزوجت بشكل صوري من السيد الثالث في عائلة لطيف، دون أن تعلم أن الرجل الذي يرهب مدينة الزياد بأسرها، والذي يمسك بمقاليد الحياة والموت في يده، رب عائلة لطيف، منير لطيف، هو نفسه ذلك الرجل الذي ارتبطت به في تلك الليلة. ظن منير خطأً، أنه عقيم بالفطرة، فعاش في صراع مرير بين الزهد والرغبة، متخذ دور الأخ الأكبر سجناً لنفسه، متحلياً بالصبر والكتمان وهو يمهد الطريق لليان سراً. هذه القسمة التي بدأت مع أول ثلج، كانت قدراً أصر على حمايتها، حتى لو خالفو القواعد. اتضح أن كل تلك الأخطاء والمفاجآت لم تكن إلا مقدمة لقدر محتوم. لطالما رأى نفسه جزيرة تعيش في شتاء قارس، وقد قطع الأمل في أي دفء، لكنها كانت في تلك العاصفة الثلجية، النور الوحيدة التي استطاعت أن تذيب ثلجه، ورغبته الأنانية التي يريد أن يحتكرها لنفسه.

هربت آفا، الفتاة الريفية التي نشأت في مزرعة، إلى نيويورك بعد أن باعتها زوجة أبيها، وتزوجت بالصدفة من غابرييل، زعيم المافيا الذي يتظاهر بأنه مشلول على كرسي متحرك. وبين أحلام الباليه والخيانة والهوية المخفية، كشفت قلادة البجعة الزمردية العائلية الحقيقة، وهي أن آفا هي الابنة المفقودة لملكة الباليه ييتا، وأن وعد غابرييل الذي قطعه في طفولته بالزواج منها قد تحقق أخيرا.