

كانت عائلة وئام نوري المؤلفة من أربعة أفراد تتزاحم في شقة قديمة متهالكة لتناول الهوت بوت حين وقع انفجار غاز مفاجئ. وعندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد انتقلت إلى الرواية التي كتبتها عن الرئيس المتسلّط، وأصبحت فيها شخصيةً نسائية هامشية. والأكثر غرابة أن والديها وشقيقها انتقلوا معها أيضًا، ليصيروا عائلة ثرية داخل الرواية. تعرف وئام نوري مجرى القصة: وفق المسار الأصلي، ستنتهي عائلتهم نهاية مأساوية بسبب الإساءة إلى بطلة الرواية شهد لطفي. وللحفاظ على حياتهم والثراء القائم أمامهم، تقرر العائلة التقرّب من شهد لطفي. لكنها توافق ظاهريًا فقط، بينما تتآمر سرًّا مع شقيقها طارق لطفي. وبفضل امتلاك وئام نوري لـ"النص"، تستطيع دائمًا حلّ الأزمات مسبقًا دون أن تظلم نفسها. ولأجل البقاء على قيد الحياة، توافق على فسخ خطوبتها من شاهر لقيس، لكنها تتحول بالخطأ إلى "إعلان رسمي". فتساير الأمر، وتواجه الأشرار من جهة، وتدخل من جهة أخرى في زواجٍ ثم حبّ مع شاهر لقيس، لتتحول شخصية هامشية إلى بطلة، وتفوز الفتاة الساذجة المشاكسة بالرئيس المتغطرس الماكر، وتعيش حياة سعيدة بلا خجل

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

ولدت ريم برائحة العطر، وتبدو أنها زوجة الرئيس المتألقة، لكن تم قتلها من قبل ابنة عمها التي تغار منها بسكين. فعادتا إلى يوم الزواج، وابنة عمها أصرت على تبديل العريس، فسارت ريم خطتها وتزوجت من سليم الجمال الذي مات مبكرا في الحياة السابقة. لكن بعد زواج ريم في عائلة الجمال، لم يمت سليم، بل صحته أصبحت أفضل فأفضل. وحياة عائلة الجمال تزداد ازدهارا كل يوم. أما زوجها السابق الخائن، فخسر جميع ممتلكات العائلة بسبب القمار بدون مساعدة ريم، وحصلت ابنة عمها على نهاية أسوأ من نهايتها في الحياة السابقة.

إحلام فتاة قوية، في يوم خطوبتها، تم إهداءها إلى رجل آخر من قبل خطيبها. عندها، انتهز الرئيس سياد مصطفى الفرصة فورا، وهو كان ينتظرها بصبر لمدة خمسة عشر عاما. أصبحت كلمات حبه تتدفق بلسانه، ولم يعد يخفي إعجابه بزوجته، حتى أصبح حبهما حديث الجميع بلا استثناء، مما جعل الآخرين يقشعرون من شدة المشاعر. أما رفيق طفولتها علي، فكان يشعر بألم مبرح في قلبه يبكي ويترجاها للعودة إليه. وعندها، أخرجت وثيقة زواجهما الرسمية وقالت: آسفة، قد فات الأوان.