

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

بطل هذه القصة اسمه شادي، وقد كان في حياته السابقة شابا طيب القلب، وكان يكتب الأغاني لأخته ريما المغنية، لكن أخاه المخادع سرق جهوده، وأساءت عائلته فهمه، وجعلوه يعيش في قبو حتى مات من برد الشتاء. ثم رُدت لشادي روحه من جديد قبل خمس سنوات. لكنه هذه المرة قد تغير، وأدرك حقيقة عائلته، وعزم على مغادرة المنزل والاعتماد على موهبته ليشق طريقه نحو الفوز بلقب ملك الغناء.

فقدت أمل والديها بسبب الحريق في مصنع الملابس، وأصبحت تعيش في عائلة عمتها، وابنة عمتها جميلة سرقت فرصتها للالتحاق بالجامعة، حتى خطيبها يوسف خانها. اضطرت أمل إلى الزواج من عامل الإصلاح فارس. لكن لم تتوقع أن عائلة الجمال التي تبدو فقيرة في نظر الأخرين هي عائلة غنية جدا في الحقيقة. وفارس هو رئيس مصنع الملابس أصلا، وهو يحب أمل الشجاعة سرا منذ وقت. لكنه ظل يخفي هويته بسبب سوء التفاهم بينهما. حتى انكشفت الحقيقة بصدفة، فتعاونا في التحقيق في حقيقة الحريق حينها، وحققت أمل أمنيتها لتكون مصممة وزوجة رئيس مصنع الملابس.

زياد، الابن الأصغر لعائلة منصور، الوريد الوحيد لوالديه اللذين توفيا مبكرًا. في حفل عيد ميلاده، أعرب عن أمنياته بأن "أنام حتى أشبع، وأعد النقود حتى تتشنج يدي، وأأكل ثم أنام، وعندما أستيقظ ألعب الألعاب حتى الفجر"، مما رسخ في أذهان الجميع صورة الشاب التافه. الجميع احتقروه، بل وخطيبته أرادت فسخ الخطوبة، لكنه لم يهتم بأي من ذلك. حتى ظهر الخيط الذي يقود إلى العقل المدبر الحقيقي الذي قتل والديه. في تلك اللحظة، تعرض الجميع للصدمة والخوف، وأعادوا تقييم هذا "التافه" الذي كانوا يحتقرونه. لم يكن تافها، بل يخفي قدراته؛ وكل كلمة سخرية تحملها في صمت كانت مجرد قوة صامتة تتراكم قبل أن تنقلب عليه كالصاعقة.

زياد، الابن الأصغر لعائلة منصور، الوريد الوحيد لوالديه اللذين توفيا مبكرًا. في حفل عيد ميلاده، أعرب عن أمنياته بأن "أنام حتى أشبع، وأعد النقود حتى تتشنج يدي، وأأكل ثم أنام، وعندما أستيقظ ألعب الألعاب حتى الفجر"، مما رسخ في أذهان الجميع صورة الشاب التافه. الجميع احتقروه، بل وخطيبته أرادت فسخ الخطوبة، لكنه لم يهتم بأي من ذلك. حتى ظهر الخيط الذي يقود إلى العقل المدبر الحقيقي الذي قتل والديه. في تلك اللحظة، تعرض الجميع للصدمة والخوف، وأعادوا تقييم هذا "التافه" الذي كانوا يحتقرونه. لم يكن تافها، بل يخفي قدراته؛ وكل كلمة سخرية تحملها في صمت كانت مجرد قوة صامتة تتراكم قبل أن تنقلب عليه كالصاعقة.

"تزوج صاحب النفوذ الكبير في العاصمة حليم الشريف من مريم المأمون بلا خلفية عائلية مرموقة فجأة في حفل خطوبة أخيه، مما أثار الضجة الكبيرة. يقال إنها أغرته لتقبيلها في الشوارع علنا، لكن في الحقيقة أن مريم ليست سوى تعمل له في تمثيل دور الزوجة بمقابل عال، وتلبي طلباته الغريبة طول اليوم. كان الزواج لتلبية طلبهما فقط في البداية، كان حليم يحتاج إلى الحجة، وكانت مريم تريد المقابل فقط. لكن خلال أيام تمثيل الزوجين، نشأ الحب بينهما بلا وعي. فتم تعديل عقد الزواج بلا مشاعر مرة تلو الأخرى، وأصبح شهادة لحبهما. في النهاية، الزوجين بعقد أصبحا الحبيبين الحقيقيين، وتركا قصة الحب الأسطورية في العاصمة. "

هربًا من زواج إجباري، تزوجت في لحظة اندفاع من ميكانيكي هجرته حبيبته السابقة. ليتضح لاحقًا أنه أسطورة سرية في عالم السباقات ووريث لثروة طائلة! وعندما تعود حبيبته السابقة السامة تتوسل إليه ليعود إليها، يشد على يدها بقوة ولا يلتفت للوراء أبدًا.

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"الابن غير الشرعي زيد المليجي تخلّت عنه عائلته كأنه خرقة مستهلكة، صبر في المقبرة عشر سنوات محتملًا الذل والمهانة. حتى جاء اليوم الذي شرب فيه الحساء وفكّ القيود، فاستفاق العمود الفقري للتنين في جسده! في مسابقة مدينة أوراليس الكبرى أذهل الجميع بقدراته، لكنه واجه قمعًا من كبيرة الطائفة الخالدة نورسين، وتهديدًا من والده البيولوجي الذي طرده من العائلة! في أحلك لحظاته، كشفت المرأة الحارسة للمقبرة عن هويتها المذهلة، فلوّحت بيدها، فركع أقوى كبار الطائفة الخالدة أمامها، واعترفوا بها كسيدتهم! على سلم التنين السماوي، يخطو زيد خمس درجات في خطوة واحدة، محطمًا عباقرة الزمن، وعند بلوغه الدرجة التاسعة والتسعين، أثار هيبة السماء بقوته! وصل سيد الشياطين الأعظم، وتحول شعر المرأة الأبيض إلى جناحي طائر الفينيق، ووجهت سيفها نحو السماء قائلة بصوت مدوٍّ: ""في العوالم الثلاث من يجرؤ على إيذاء تلميذي؟!"" وهكذا تبدأ المعركة التي تمتد عبر عوالم البشر والشياطين والخالدين"