

كانت أسماء هي المرأة التي كان زايد يغازلها ويغريها، وكتب لها تسعة وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. في السنة الخامسة من زواجهما، بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر، وأصبح أكثر قربًا من طالبة جامعية شابة. على الرغم من أنها من عائلة فقيرة، إلا أن الفتاة كانت تتمتع بروح رائعة وفخورة. رفضت البطاقة الائتمانية السوداء التي قدمها لها زايد، وأعلنت بحزم أنها لن تكون عشيقة لأحد. تلك الكلمات وحدها أسرت زايد. بدأ يظهر بشكل متكرر بجانب الطالبة، مما أثار قلق حتى أصدقائه المقربين. في تلك اللحظة، نسي أن في المنزل تنتظره الزوجة التي كان قد تودد إليها بتسع وتسعين رسالة حب. لم تبكِ أسماء ولم تحتج. بدلاً من ذلك، كلما تسبب لها زوجها بالألم، كانت تحرق إحدى تلك الرسائل. عندما احترقت جميع الرسائل التسع وتسعين، كان ذلك اليوم الذي تركته فيه إلى الأبد.

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…

تُركت ليرا في السن الرابعة وحيدة في الغابة وهي تحمل دماء الإلف، ثم تبناها الكونت طيب القلب. وبفضل موهبتها في جلب الحظ السعيد، أنقذت أخاها المحتضر، وفازت بسباق خيول حاسم، وغيرت مصير عائلة مونتفورت، لتصبح نجمة الحظ الصغيرة الثمينة للعائلة.

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""

وُلدت من جديد سلمى التي كانت مفتونة بالحب، وواجهت مرة أخرى الحبيب الذي سرق منها ثروة عائلتها وقتلها في حياتها السابقة. لذلك سخرت منه وقالت، "انتظر فقط وشاهد كيف سأنتقم منك في هذه الحياة!" لقد حققت انتقامها، وحصلت على الحب الحقيقي أيضًا. ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل المتيم بها هو في الواقع أمير دائرة العاصمة!

تم الإيقاع بهالة من قبل حبيبها كمال وصفاء، خدعاها للتوقيع على عقد تبادل الحياة وماتت بشكل فظيع. عادت إلى الحياة مجددا، فتظاهرت بطاعة، لكنها غيرت العقد في خفاء. استخدمت صفاء نفس الحيلة، وقامت بتبادل الألم علنا، لكنها اكتشفت أن الألم عاد إليها. أما هالة، فهي على ما يرام بدون أي جرح، ونظرت إلى ذلك العقد، فرأت اسم شخص لا يمكن إغضابه أبدا.

كنت في رحلة مع حماتي، جورجينا. وصلنا لتوّنا إلى فندق سولين في مدينة ريفيرا، وقررنا الذهاب إلى المسبح. وفجأة ظهرت امرأة متأنقة، تتباهى بثرائها وغرورها، وسدّت أنفها وكأن رائحتنا لا تُطاق. "هذا فندق فاخر. كيف سمحوا لأمثالكما بالدخول؟ هل تسللتما إلى هنا من أجل المسبح؟ يا للقرف، سأحتاج إلى فحص بعد هذا". أفسدت مزاجي تمامًا، فقلت لها: "هذا مسبح الفندق، ومن حق الضيوف السباحة فيه. إن لم يعجبكِ ذلك، فابني مسبحًا خاصًا بكِ". تغيرت ملامحها وقالت: "معذرة؟ ألا تعرفين من أكون؟ زوجي يملك هذا الفندق، ونحن نقيم دائمًا في أفخم جناح. لذا اخرجا من هنا. الفقر بادٍ عليكما، وتلوثان ماء المسبح". تبادلت أنا وجورجينا نظرة باردة. هذا الفندق ملك ابنها... زوجي أنا. فمنذ متى أصبح لزوجي زوجة أخرى؟

"على كوكب الأرض، استيقظ البعض بقدرة 'كارثة الموتى الأحياء'، والبعض بمهنة 'سفاح الظلال' أما فارس، فقد رفض كافة خيارات الرتبة الأسطورية أ.أ.أ، ليتحول إلى 'المنبوذ من الآلهة'. فعل ذلك لعلمه أن ""الاختيار الآلهي"" ليس إلا مؤامرة دبرتها الآلهة؛ ليعتمد بدلاً من ذلك على قدرات النمو الفريدة لمهنة 'المنبوذ'، ويبدأ في كشف أسرارهم خطوة بخطوة. — طالما أن شريط الصحة يظهر أمامي، فحتى لو كان خصمي إلهًا، سأبيده أمام ناظريك! "

"""ظنّت أميليا أنها ستحتفظ بأكبر أسرارها لنفسها إلى الأبد، لكنها لم تتوقع أن ناثان خطيبها السابق، سيصبح أعظم محامٍ في العالم ويعود من أجلها، تعلم أميليا تمامًا ما يريده ناثان، لكنها لا تستطيع أن تعطيه إياه .كل ما تريده هو أن يحقق أحلامه، بينما يحمل قلبها في صدره."""

كانت البطلة وأخوتها الأربع يتقاسموا متاعب الحياة، ولكن وقع حادث شتت شمل الأخوات الأربع. بعد خمسة عشر عامًا، أصبح أشقاء البطلة الثلاثة ناجحين في مجالاتهم، أما الأخت الكبرى، فقد تم بيعها لنخاس ونُقلت إلى قرية جبلية حيث تزوجت رغماً عنها من رجل يدعى مزحت. منذئذ، قرر الأخوات الثلاث الشروع في رحلتهم للبحث عن أختهم المفقودة وإنقاذها.