

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

لمنع إبادة بشر البحر، قررتُ الصعود إلى اليابسة واستمالة صديق طفولتي سايروس، الذي أصبح الملك ألفا. كان لا يزال يحبني بعمق، وقضينا ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معًا. لكن ما إن استفقت من نشوة السعادة، حتى سُكب إكسير حارق فوق رأسي. وأنا أصرخ من الألم، ابتسم سايروس بسخرية وقال: ""إذًا حتى حورية البحر الخالدة تشعر بالألم؟ هذا مجرد بداية لما ينتظرك، إن لم تخبريني أين والداي!"" نعم، كان مقتنعًا بأن بشر البحر يقفون وراء اختفاء والديه. ومنذ ذلك اليوم، أُجبرت على مشاهدة غزله بعشيقته إيميلي، وانتزاع لؤلؤة حورية البحر الخاصة بي لعلاجها، والرقص حافية القدمين لإمتاعها حتى تنام. كان سايروس يكره كل جزء مني، لكنه في اللحظات التي أكون فيها على شفا الموت، كان يحملني بين ذراعيه برفق ويطعمني الدواء بنفسه. أحيانًا كان قاسيًا: ""أتظنين أنني سأرحمك فقط لأنني أحبك؟ واصلوا تعذيبها!"" وأحيانًا كان لطيفًا: ""ألا يمكنك أن تخبريني أين والداي؟"" تحملت حبه المشوّه بصمت، دون أن أنطق بكلمة. لكن هذه الأيام كانت تقترب من نهايتها، ولن أضطر إلى إخفاء ذلك السر طويلًا. فحورية البحر التي لا تعود إلى البحر بعد ثلاث سنوات من العيش على اليابسة... تتحول إلى زبد البحر. ولم يتبقَّ لي الآن سوى ثلاثة أيام فقط."

قبل ثلاث سنوات، وضعت مخدرا لوريث المافيا فنسنت. وبعد تلك الليلة المجنونة، لم يقتلني، بل جعلني أستسلم له مرارا حتى ضعفت ساقاي، وهو يمسك خصري ويهمس بنفس الكلمة مرارا: أميرتي. وعندما كنت على وشك أن أتقدم له بالزواج، عادت حبيبته الأولى إيزابيلا. ترك فنسنت سيارة تصدمني لإنقاذها. لكن عندما تحطمت تماما وغادرت إلى بوسطن لأتزوج من رجل آخر، قلب فنسنت نيويورك رأسا على عقب بحثا عني.

في ليلة حفل تخرجها، تتعرض ميف لصدمة قاسية حين يتركها خطيبها أمام الجميع. وفي لحظة تمرد، تتزوج فجأة من عامل توصيل غامض يُدعى لورينزو، غير مدركة أنه ملياردير يخفي هويته الحقيقية. ومع انكشاف الأسرار وتوالي المؤامرات، تتحول زيجتهما الصورية تدريجيًا إلى قصة حب حقيقية.

"المرأة الأسطورية عالميا أي الآنسة ليان، عادت إلى الحياة في جسد ابنة عائلة التميمي بالتبني، ليلى التميمي. إن عائلة التميمي تجبرها على الزواج من هاشم السعدني بدلا من ابنتها الحقيقية قمر. لكنهم لم يكونوا يعرفون أن هاشم ما زال وريث عائلة السعدني. ولم تعد ليلى تلك الفتاة الريفية. بل هي مقاتلة قوية وطبيبة بارعة وأمهر هاكر وعبقرية في العزف على الكمان. "

"""ظنّت أميليا أنها ستحتفظ بأكبر أسرارها لنفسها إلى الأبد، لكنها لم تتوقع أن ناثان خطيبها السابق، سيصبح أعظم محامٍ في العالم ويعود من أجلها، تعلم أميليا تمامًا ما يريده ناثان، لكنها لا تستطيع أن تعطيه إياه .كل ما تريده هو أن يحقق أحلامه، بينما يحمل قلبها في صدره."""

في ليلة عاصفة ثلجية، التقت شذى، الأم العزباء، مع حبيبها الأول زياد بعد سبع سنوات. قبل سبع سنوات، من أجل حماية زياد وأخته من ابتزاز والدهما البيولوجي، استخدمت شذى أموال بيع المنزل لطرد الأب الشرير، لكنها أُسيء فهمها على أنها تخلت عن زياد طمعًا في المال. واليوم، أصبح زياد نجمًا صاعدًا في عالم الأعمال، ورأى شذى تعمل في متجر صغير، فانتقل من الرغبة في الانتقام إلى اكتشاف الحقيقة. عندما تعرضت شذى للتسلط من قبل الشريرة ندى، وفقد ابنها سليم بصره، دافع زياد عنها بحياته. في النهاية، كشف الاثنان المؤامرة، وتشاركا البقاء معًا في العاصفة الثلجية في الشتاء السابع.

"امرأة لم يحبها والدها وأخوها، أنقذها زعيم المافيا إدوين الذي ادعى حبه لها وتزوجها. بعد سبعة أشهر من الحمل، تُركت لتموت في حريق بينما أنقذت عائلتها أختها. في المستشفى، سمعت إدوين يعترف بأنه تزوجها فقط ليحصل على نخاع عظم طفلها من أجل أختها كيلسي المصابة بسرطان الدم. حطمت قلبها، فهربت. "

في حياتها السابقة، أجبرت جميلة عمها عمر على الزواج منها، لكنها لم تكن تتوقع أن تعيش حياة وحيدة وعاجزة. وقبل وفاتها وبسبب حبيبته ريهام اعتقدت جميلة أن عمر لم يعد يحبها، بل وأنه أنجب من ريهام. وفي النهاية ماتت من الكراهية. عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت جميلة نفسها تعود إلى عام 1984، حيث تخلت عن امتحان القبول بالجامعة وقررت الزواج من عمر. هذه المرة، مزقت جميلة بحزم نموذج طلب التخلي عن امتحان القبول الجامعي وبدأت حياتها الجديدة.

جاءت قمر إلى عالم فضائي جديد بصدفة، وفعلت نظام خاص بها بصدفة أيضا. واجهت المشاكل التي صنعها الآخرون لها عمدا اعتمادا على النظام وذكاء نفسها، وجعلت الوضع مستقرا. بل استخرجت الموارد النادرة وتحكمت في سلطة المملكة تدريجيا. بعد حصولها على قوة ذهنية قوية، أصبحت ولية عهد للمملكة. وأمام فرصة خوض الكون كله، تحمل طموحا بعيد المدى، وتستعد لقيادة المملكة لاستكشاف الكون وكتابة أسطورة جديدة بالكامل.