

"في أيام الدراسة، تم إنقاذ سالي على يد عزيز فايز ومنذ تلك اللحظة بدأت قصة حب صامتة طويلة. وعندما التقيا مرة أخرى، حدثت بينهما علاقة ليلية غير متوقعة فحملت سالي وتزوجا، لتبدأ رحلة الزواج قبل الحب. تحت حماية عزيز القوية والمليئة بالعاطفة، تنمو سالي الشجاعة والمثابرة، لتصبح نسخة أقوى من نفسها وتحقق تحولها الذاتي!"

"عندما كان أمين فارس يعمل في توصيل الطلبات، ضحّى بنفسه في لحظة حاسمة لحماية أحلام علي. ومنذ ذلك الحين، اعتبرته أحلام علي رجلها. لكن أمين فارس كان لديه خطيبة تُدعى ليال عباس. كانت ليال عباس وعائلتها جشعين إلى أبعد حد. وعندما علمت أحلام علي بأن أمين فارس يتعرض للإساءة من قبل أسرة عباس، قامت بخطف العريس بكل جرأة... "

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "

Daniel, a retired special forces king and hidden global tycoon, returns home disguised as a cleaner for his son Matthew’s wedding. At the wedding, Matthew is brutally humiliated by his wealthy future in-laws, who believe Daniel and his son are nothing but poor nobodies. But they have no idea they’ve just offended the world’s most untouchable billionaire. When Daniel finally reveals his true identity, how far will he go to destroy the family that ruined his son’s life?

بصفتها الوريثة الغامضة للدون، تخرج لوريتا من الظل بعد أن طفح كيلها من الإذلال الذي ألحقته بها حبيبة والدها. وفي اللحظة التي تُكشف فيها هويتها الحقيقية، ستفضح الخونة والفساد داخل عائلة المافيا، وستجعل كل من عارض عائلتها يدفع الثمن.

المتسولة الصغيرة ليلى لديها أم مريضة تحتضر، ولشدة جوعها سرقت فطائر وقبض عليها، لكنها كشفت بالصدفة عن علامة ريشة العنقاء على جبهتها، وهذا دليل على السلالة الملكية، ذُهل الحارس كريم الزاهد، وأبلغ الملك مسرعا، تفاجأ الملك زين الذي لم ينجب منذ عشر سنوات، هل أصبح لدي ابنة؟ لكن الأميرة نور لم تقبل، وجلدت ليلى وأمها في الشارع، وسحبت أم ليلى خلف الحصان، ولحماية مكانة ابنتها، طلبت المحظية علياء من حكيم البلاط تبديل ملامح الطفلتين، أصبحت ليلى أميرة وسجنت ليستنزفوا دمها، بينما الأميرة المزيفة بوجهها تنادي المحظية علياء بأمي كل يوم، انهارت أم ليلى، كيف تنادي ابنتي شخصا آخر بأمي؟

باسل لؤوى، ملك العالم السفلي الذي كان قد قمع "السجن السماوي"، يعود إلى المدينة للتحقيق في حقيقة المذبحة التي تعرضت لها عائلته. وهو يمتلك سبع أخت روحية ذات مهارات استثنائية. بقدراته القتالية الخارقة وشبكة علاقاته الواسعة، يجتاح باسل القوى تحت الأرض، يذل أعداءه، ويحمي أخواته السبع، ويكشف الغموض المحيط بأصله خطوة بخطوة.

سمر، الابنة الكبرى لعائلة حسن، وفارس، الذي يخفي كونه وريث مجموعة لطيف، يلتقيان ويقعان في الحب أثناء دراستهما الجامعية. لحماية فارس من التورط مع أعداء العائلة، تضطر سمر لإنهاء العلاقة بقسوة. بعدها، يتآمر عمها حمدان وابنة عمها شروق ليُلفق لها تهمة القتل، فتُسجن لمدة خمس سنوات، وتلد ابنتها نور وحدها في السجن. قبل انتهاء مدة عقوبتها، ترشد سمر ابنتها نور لتحمل صورة وتذهب وحدها بحثاً عن والدها الذي لم تره أبداً، ليكون ملاذها الوحيد. في تلك الأثناء، يعود فارس حديثاً إلى البلاد ليتولى إدارة مجموعة لطيف، وهو تحت ضغط العائلة لإنجاب وريث لأن عائلته تنجب ذكراً واحداً فقط لكل تسعة أجيال. وفجأة، تندفع نور نحوه وتتمسك برجله وتناديه "بابا".

"سلمى خالد، التي عاشت منذ طفولتها في حالة من السذاجة والغباء. قبل 5 سنوات، خدعها والداها المنحازان وأجبراها على دخول السجن بدلا من أختها. ورغم بقاءها على حالها، فقد تتلمذت داخل السجن وتعلمت فنون القتال. وعندما خرجت في يوم الإفراج بعد 5 سنوات، اعتبرها والداها مصدر خزي، وحاولا إرسالها إلى مستشفى الأمراض النفسية. في تلك اللحظة، ظهر ليث ناصر، وريث أكبر عائلة ثرية في العاصمة والمرتبط بعائلة خالد بعلاقة زواج، ليأخذها ويطلب يدها للزواج "

"اسمي أحمد، واليوم ولدت من جديد، وقررت أن أعيش حياتي بطريقة مختلفة. في حياتي السابقة، كنت ضعيفاً ومذلّاً إلى أقصى حد، أما في هذه الحياة، فقد قررت أن أصبح شريراً. من عامل في مطعم إلى زعيم تحت الأرض، يضرب أعداءه المتسلطين بقبضته ويخدع إمبراطور العالم السفلي الذي هو حموه، وباختصار، المبدأ واحد فقط: من يجرؤ على الاقتراب، سأجعله لا يستطيع العيش. بعد أن تحول أحمد من شخص جبان إلى شخص قاسٍ، اكتشف أخيراً أنه عندما لا تتراجع، سيفسح لك العالم كله الطريق."