

"""نانسي، فتاة بسيطة من بلدة صغيرة، تقرر الزواج من ستيفن، رجل مشرّد أنقذته بالصدفة، فقط لتتفادى الزواج القسري من المتنمّر الذي فرضته عليها والدتها بالتبني. لكن ما لا تعرفه نانسي، هو أن ستيفن ليس شخصًا عاديًا، بل هو الرئيس التنفيذي لمجموعة ويليامز، وخطيب الوريثة المفقودة لمجموعة تومبسون . وتلك الابنة المفقودة هي نانسي، ولكن ليلي سبقتها وسرقت هويتها! فكيف ستستعيد نانسي ما هو ملكها؟"""

"""غريس، فتاة يتيمة سجنتها عائلتها بالتبني، وقد نشأت لتُباع لمسؤول فاسد. وفي محاولة يائسة للهرب مع أخيها المُعاق، قامت بإغواء الملياردير جاكسون كارول، مستغلة إياه كسلاحها الوحيد."" "

"أنا آية البرغوثي، ابنة أقوى زعيم عيسى البرغوثي في مدينة قرطبة.كان والدي يخشى دائماً أن أتزوج على عواهن من رجل غير مناسب، لذلك رتّب خطبتي من لؤي المريني، الوريث الصاعد لعائلة المريني.إنه زواج تقليدي، لكن هذا لا يعني أنني فقدت حقّي في الرأي تماماً. أقل ما يمكنني فعله هو أن أختار خاتماً يعجبني حقاً.لذلك، ذهبت إلى مزاد المافيا.عندما ظهر الخاتم الماسي كآخر جوهرة في تلك الليلة، رفعت لوحة المزايدة.وقبل أن تسقط المطرقة مباشرة، سمعت صوتاً متعجرفاً يأتي من خلفي:"" أيتها الريفية مثلك تظنين أنك قادرة على منافستي؟ أحسني الظن بنفسك وارحلي."" سادت قاعة المزاد صمتٌ لعدة ثوانٍ، ولم يسمع إلا صوت نقر كاميرات المصورين في أرجاء القاعة.استدرت فرأيت امرأة ترتدي فستاناً ذهبياً فاخراً.ارتسمت على شفتيها ابتسامة واثقة، وكأنها مالكة المكان. وقبل أن أنطق بكلمة، أسرع القائم بالمزاد ليغلق الصفقة قائلاً: "" تُبعت! ألف مبروك للآنسة صفية اللوبيز لفوزها بالقطعة الأخيرة، النجم الأبدي!"" قبضت حاجبيّ، واندفع في صدري غضب حارق: ""لقد أنهيت المزايدة قبل الأوان! هل تتبعون القواعد هنا أصلاً؟ "" التفتت صفية ونظرت إليّ من رأس إلى قدم بنظرة حادة كالسيف: "" القواعد؟"" ضحكت ضحكة باردة. ""هيا. أنا الأخت الروحية المفضلة لدى لؤي المريني. هنا، أنا من أضع القواعد!"" لم أتمالك نفسي من الضحك. يا لها من صدفة! إذن هي الأخت الروحية لخطيبي.أخرجت هاتفي واتصلت به: ""لؤي، أختك الروحية انتزعت للتو خاتم الخطوبة الذي اخترته. كيف ستحل هذه المسألة؟"" "

"أنا آية البرغوثي، ابنة أقوى زعيم عيسى البرغوثي في مدينة قرطبة.كان والدي يخشى دائماً أن أتزوج على عواهن من رجل غير مناسب، لذلك رتّب خطبتي من لؤي المريني، الوريث الصاعد لعائلة المريني.إنه زواج تقليدي، لكن هذا لا يعني أنني فقدت حقّي في الرأي تماماً. أقل ما يمكنني فعله هو أن أختار خاتماً يعجبني حقاً.لذلك، ذهبت إلى مزاد المافيا.عندما ظهر الخاتم الماسي كآخر جوهرة في تلك الليلة، رفعت لوحة المزايدة.وقبل أن تسقط المطرقة مباشرة، سمعت صوتاً متعجرفاً يأتي من خلفي:"" أيتها الريفية مثلك تظنين أنك قادرة على منافستي؟ أحسني الظن بنفسك وارحلي."" سادت قاعة المزاد صمتٌ لعدة ثوانٍ، ولم يسمع إلا صوت نقر كاميرات المصورين في أرجاء القاعة.استدرت فرأيت امرأة ترتدي فستاناً ذهبياً فاخراً.ارتسمت على شفتيها ابتسامة واثقة، وكأنها مالكة المكان. وقبل أن أنطق بكلمة، أسرع القائم بالمزاد ليغلق الصفقة قائلاً: "" تُبعت! ألف مبروك للآنسة صفية اللوبيز لفوزها بالقطعة الأخيرة، النجم الأبدي!"" قبضت حاجبيّ، واندفع في صدري غضب حارق: ""لقد أنهيت المزايدة قبل الأوان! هل تتبعون القواعد هنا أصلاً؟ "" التفتت صفية ونظرت إليّ من رأس إلى قدم بنظرة حادة كالسيف: "" القواعد؟"" ضحكت ضحكة باردة. ""هيا. أنا الأخت الروحية المفضلة لدى لؤي المريني. هنا، أنا من أضع القواعد!"" لم أتمالك نفسي من الضحك. يا لها من صدفة! إذن هي الأخت الروحية لخطيبي.أخرجت هاتفي واتصلت به: ""لؤي، أختك الروحية انتزعت للتو خاتم الخطوبة الذي اخترته. كيف ستحل هذه المسألة؟"" "

"""تزوجت مريم السويفي من فارس العدلي بدافع الامتنان، لكنها تعرضت لخيانته، وإهانته، وإجباره، حتى أصيبت بنزيف حاد قبل الولادة وكادت أن تفقد حياتها. فبعد أن يئست ادعت كذبًا في المؤتمر الصحفي أنها كانت """"عشيقته """" ثم اختفت متمثلة الموت إلى مدينة الميناء. وبعد خمس سنوات، أصبحت مريم مصممة معروفة. فعندما علم فارس أنها لم تمت، بدأ يبحث عنها بجنون، محاولًا استرجاعها باستخدام الطفل والمال، لكن مريم كانت قد تغيرت تمامًا ولم تعد تتطلع للعودة… """