

كان زوجي في يوم ما أكثر شخص أحببته. وعندما حملت، عاملني كأسعد امرأة في العالم. لكن بعد موت حبيبته الحقيقية، دمّر كل ما جمعنا. في حياتي السابقة، أنقذني كاليب وأمه من الحريق، لكنه لم يستطع إنقاذ بريانا عندما ركضت عائدة إلى اللهب لتثبت حبها له. ومن ذلك اليوم، حوّل حزنه إلى كراهية تجاهي. الرجل الذي كان ينتظر ولادة طفلنا بحب، انتهى به المطاف يأخذ طفلنا عند قبر بريانا. وعندما فتحت عيني مجددا، عدت إلى ليلة الحريق. هذه المرة، لن أثق بحبه أبدا.

"مروى مدمنة في لعب الأوراق وتفضل الولد على البنت. وتركت حفيدتها بسمة في المطبخ عندما كانت تلعب الأوراق. فاتصلت بسمة بأمها أمينة بساعة ذكية، فاكتشفت أمينة أنها في خطر، لكن انقطعت المكالمة بسبب نفد كهرباء الساعة الذكية. فحاولت أمينة الاتصال بحماتها لمرات وتمت تغطية صوت الرنين بسبب صوت لعب الأوراق، فاتصلت بزوجها آدم بقلق. لكن كان زوجها آدم في مواعدة مع حبيبتها الأولى، ولم يهتم بالأمر، بل وبخ زوجته قائلا إن أمينة تبالغ في خطر الأمر ورفض التواصل معها. عندما وجدت أمينة ابنتها أخيرا، لقد ماتت بسمة بسبب تسمم الغاز لوقت طويل. لكن ظل آدم يرفض تصديق الأمر حتى رأى رفات ابنتها في دار الجنازات، واضطر إلى مواجهة هذه المآساة التي تسبب الإهمال والبر الأعمى فيها. "

"تعود والدة الطفل جيم البيولوجية وهو أبن زوج كارينا، مهدّدةً بأخذ الطفل الذي ربّته كارينا وساعدته على التعافي من إعاقة خَلقية في ساقه وبعد شجارٍ محتدم تدرك كارينا أن زوجها وابنه الذي ربته لم يروها سوى مربية مجانية في المنزل في لحظة يأس تكتشف أن جون حاميها الصامت مستعدّ لمساعدتها على إعادة بناء مسيرتها والتألّق من جديد كملكة لأمن الشبكات وعندما يندم زوجها السابق وابنه يكون الأوان قد فات "

"تبدو نير قمر بائعة بسيطة في سوق السمك، لكنها في الحقيقة رئيسة أعمال تخفي هويتها لحماية ابنتها صفوة قمر أما صفوة فكانت تعمل بإخلاص في المصنع، لكنها تعرّضت لأبشع أنواع التنمّر على يد غيد نور، ابنة عائلة نور المتغطرسة، الأمر الذي أدّى إلى إصابة صديقها بجروح خطيرة وخيانة حبيبها لها.حين دُفعت صفوة قمر إلى حافة اليأس وقرّرت إنهاء حياتها، وصلت والدتها نير قمر في اللحظة الأخيرة.وبينما كانت غيد نور تستمر في استفزازها بغطرسة، أجرت نير قمر اتصالا واحدا فقط اتصال كان كفيلا بكشف هويتها الحقيقية، وجعل والد غيد ليث نور، ينهار خوفا عند وصوله إلى المكان. "

تتهمني أختي غير الشقيقة زورًا بإثارة حساسيتها، فيحبسني إخوتي الثلاثة في قبو ضيق ويغلقون الباب رغم توسلاتي، ويأخذونها إلى المستشفى ويتركونني وحدي في الداخل، بينما يظنون أنني أستحق العقاب. مع مرور الوقت ينفد الأكسجين ويصبح التنفس أصعب داخل القبو…

"بعد سبع سنوات من الزواج، يبقى إريك براون باردًا وبعيدًا عن زوجته كيلي جونز، التي تواجه كل شيء بابتسامة لأنها تحبه بعمق. وفي يوم عيد ميلادها، تسافر كيلي إلى الخارج لتكون مع إريك وابنتهما صوفيا براون. لكن الصدمة تصيبها حين تكتشف أن إريك أخذ صوفيا للقاء أختها غير الشقيقة بيلا جونز — بل إن صوفيا تطلب من بيلا أن تحل محل كيلي كأم لها. عندها ينكسر قلب كيلي تمامًا، وتدرك أن حبها وصبرها قد بلغا نهايتهما، فتتخلى أخيرًا عنه. "

فضل الزوج سكرتيرته التي تشبه حبيبته الأولى على زوجته آيريس، وأهمل زوجته من أجلها. طلبت آيريس الطلاق بهدوء، وكشفت له أن الطفل الذي تحمله ليس ابنه. وبعد خمس سنوات، عادت بقوة وبرفقة حبيب جديد، بينما غرق زوجها السابق في الندم.

في كل يوم كذبة أبريل، كان حبيبي يتظاهر بطلب الزواج مني بمساعدة صديقة طفولته. في العام الماضي، جرحني الخاتم، وفي هذا العام، ذهبت وأنا مفعمة بالأمل، لكنني لم أحصل إلا على كعكة في وجهي. بعد ست سنوات من خيبة الأمل، قررت الرحيل، لكن في النهاية، أصبح هو من غرق في الندم.

عندما علم زيد بإصابته بسرطان الكبد في مرحلة متأخرة، قررت زوجته زينة اصطحاب ابنتهم زهرة والسفر مع صديقها هادي للدراسة في الخارج، بل وتزوجت من هادي. في لحظة يأس، عاد زيد إلى الماضي. في هذه الحياة، قرر ألا يضحي بنفسه من أجل العائلة مرة أخرى، بل اغتنم الفرصة وأسس مع سيلين علامة "طعام العمة العزيزة" للصلصة الحارة، وحقق ثروة سريعة. في الوقت نفسه، ازدادت علاقة زينة وهادي حميمية. في النهاية، حقق زيد نجاحا كبيرا في عمله، بينما أدركت زينة خطأها تدريجيا بعد فقدان زيد، وندمت بشدة

"إيلا، فتاة من بلدة صغيرة، أحبّت آدم غرانت سرًا طوال خمس سنوات، وهو وريث إحدى أقوى عائلات نيويورك. وبإلحاح من صديقتها المقرّبة كلوي، شقيقة آدم بالتبنّي، تزوّجته في زفاف متعجّل. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، اكتشفت الحقيقة المدمّرة: فالرجل الذي أحبّته كان مهووسًا بشقيقته بالتبنّي، ولم يكن زواجه من فتاة مغمورة مثلها سوى ستار لعلاقتهما المحرّمة. والأسوأ من ذلك، أنهما خططا لاستغلالها للإنجاب، بحيث يُستبدل طفل شقيقته بطفلها ويُقدَّم باعتباره الوريث الشرعي للعائلة. محطّمة القلب، دبّرت إيلا الأمر بهدوء حتى وقّع آدم بنفسه على أوراق الطلاق، ثم اختفت إلى أوروبا من دون أن تقول كلمة واحدة. وبعد عام، عادت إلى نيويورك بصفتها خبيرة عالمية ذائعة الصيت في تنسيق واقتناء المجوهرات. أما وريث المليارات الذي كان يومًا منيع الجانب، فقد طُرد من عائلة غرانت بسبب فضيحته، وأصبح يكسب قوت يومه بالمخاطرة بحياته في سباقات السيارات السرّية. حاول الاقتراب منها مرارًا، نادمًا ومتوسلًا إليها أن تمنحه فرصة أخرى، بل وألقى بنفسه أمام سيارة خارجة عن السيطرة لينقذ حياتها. لكنها لم تلتفت إلى الوراء قط. فالمرأة التي لم يرها أحد حقًا من قبل، تعلّمت أخيرًا أن ترى نفسها... وكان ذلك كافيًا."