

مرشد الأرواح أدهم وعد الشيخ الدالي بحماية عائلة الدالي لثلاث سنوات بعقد الزواج، لكنه تعرض لإهانة وخيانة من قبل أفراد عائلة الدالي الجاحدين للجميل، وطردوا أدهم من عائلة الدالي في يوم إزالة النحس. واجهت عائلة الدالي محنة الموت من جديد، حتى الآن، عرف أفراد عائلة الدالي ما فعله أدهم، وندموا وتوسلوا إلى أدهم ليحمي عائلتهم مرة أخرى.

لقد وُلدت من جديد كزوجة الرئيس المتسلط أو...زوجته السابقة كانت البطلة الأصلية متزوجة من الرئيس المتسلط لمدة 5 سنوات، وأعطته المال والأرض، وكانت مخلصة له، ولكن في المقابل قُتلت عائلتها وسُجنت. ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل كان كل من مقرب منها بمثابة كبش فداء. حسنًا، حسنًا، لقد اصطادوا الشاة وقضوا عليها، أليس كذلك؟ إذًا سأقوم بتغيير القصة بشكل جذري. رئيس متسلط؟ إذًا لنرى كيف ستكون متسلطًا بعد أن تصبح مفلسًا. الحبيبة الأولى البريئة؟ كيف ستظل بريئة بعد الكشف عن أفعالها؟ الوالدان المنتحران؟ سنغيرها: سيذهبا إلى قبر حماة البطلة للرقص. تتعرض صديقتها المفضلة للضرب حتى الموت على يد زوجها؟ حسنًا، ينبغي أن يُحتفظ بمثل هذا الزوج الصالح لصديقة البطلة. أصدقاء الطفولة الفقراء؟ سنعطي كل شخص فرصة عمل صغيرة، ومن السهل جدًا أن يصبحوا رؤساء. الشرير: مع هذا الوجه، وهذه العضلات، وحجمه، حسنًا، لا أحد يستطيع أن يعترض على أن يكون هو البطل. ماذا؟ تسألوني ماذا أسمي مثل هذا الشخص الرائع؟ سأوجه إصبعي نحو الشرير: وأدعوه بزوجي.

لقد تزوجت ريم بعد تخرجها من صديقها الحميم هاني، وأنجبت له طفلاً، واعتنت بوالدته، وكانت دائمًا مخلصة لهم دون أي ندم، وفجأة في أحد الأيام، صدمتها سيارة بسبب محاولتها إنقاذ هانى وطفلهم اللذان تجاوزا الإشارة الحمراء، وبعد أن استيقظت ظهر شيء ما، يُدعى نظام لعق الكلاب، وأدركت ريم حينها، أن النساء في هذا العالم مرتبطات بهذا النظام، ويتحكم ذلك النظام في وعيهم، وقد أتمت ريم مهمتها في نظام لعق الكلاب، لأنها خاطرت بحياتها لإنقاذ هاني والطفل، وحصلت على مكافأة سخية من النظام، وبعد أن رأت ريم الوجه الحقيقي لزوجها الوغد وابنها العاق، سارت في طريق الصحوة، وصفعت الوغد وعشيقته، ووجدت الحب الحقيقي، وعندما كان كل شيء يسير على ما يرام، تعرضت ريم لحادث سيارة أخر، وعندما استيقظت مرة أخرى، وجدت أن الوقت قد عاد بها إلى الوقت الذي استيقظت فيه من الحادث الأول ... واختفى النظام وكل شيء أخر، هذه المرة، يجب عليها الاعتماد على نفسها للوصول إلى الحياة المثالية.

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

إن لينا شوقي، خانها حبيبها مع مديرتها، فحزنت للغاية. بالصدفة، اصطدمت عند مدخل البار بفارس لطيف، أغنى رجل في مدينة البحر. كان بينهما لقاء قبل ستة أشهر في السجن، فتشجعت لينا واقترحت الزواج الفجائي، حيث وافق فارس بكل سرور. بعد الزواج، اكتشفت لينا أن حياتها أصبحت أفضل وأفضل، مما أثار غيظ الرجل الخائن والمرأة الحقيرة. والأكثر من ذلك، لم تتوقع أن تكون لزوجها الفجائي خلفية كبيرة.

الدبلوماسية الأسطورية في وزارة الخارجية نور، التي تخلت عن مهنتها من أجل الحب، تعرضت للازدراء من قبل زوجها القائد العسكري نواف وابنها، فطلقت بعزيمة وحزم وعادت إلى الساحة الدبلوماسية. وعندما أدرك نواف ندمانًا، وجد أنه فات الأوان ولم تعد نور تغفر له.

كانت نجوم ونجم حبيبين تربطهما طفولة مشتركة، لكن حريقًا واحدًا شوه تلك العلاقة. ظن نجم خطأً أن نجوم تعمدت عدم إنقاذه آنذاك، فعلق حبه لها في قلبه كجرح لا يندمل. على مدار ثلاث سنوات من الزواج، مارس نجم تعسفًا متعمدًا وقدم مئة طلب للطلاق، بينما كانت نجوم تترجاه في كل مرة بتذلل واستجداء كي يغفر لها، محبة حتى فقدان الكرامة. وعندما قدم طلبه رقم 101 للطلاق، تحطم قلب نجوم تمامًا وقررت التخلي عن هذه العلاقة! وقبلت عرض شخص غامض...

سعيدة عمر، الفتاة الريفية التي تعرضت لخيانة حبيبها وإجبار أمها بالتبني إياها على الزواج، صادفت جليل، أغنى رجل في مدينة السحاب لكنه معاق في رجليه بسبب مشكلة نفسية تنتج في حادث المرور، وهو تحت إلحاح جدته على الزواج، فتزوجا زواجا مفاجئا. بعد زواجهما، أثرت سعيدة في جليل بقلبها الصادق وساعدته في التخلص من الظل والوقوف من جديد. واصبحت مصممة المجوهرات بفضل موهبتها، بل كشفت عن أصلها. افتح أنها الابنة المفقودة لمروى، مصممة المجوهرات المشهورة. تعاونا في الانتقام من أعدائهم ونالا النجاح في العمل والسعادة معا.

"بعد أن قضت ست سنوات في السجن لتفدي حبيبها، تستعيد كريستال حريتها لتواجه خيانة قاسية. الرجل الذي ضحّت بكل شيء من أجله أصبح الآن مخطوبًا لابنة حاكم الولاية الملياردير. كُسر قلب كريستال إلا أن عزيمتها بقيت قوية، فقررت أن ترد اعتبارها. وبدأت رحلة غير متوقعة في مواعدة الحاكم نفسه، ومهدت لنفسها الطريق للانتقام الأذكى على الإطلاق وهو: أن تصبح حماة حبيبها السابق. "

بعد التخطيط الدقيق، ستتزوج نور أخيرًا من عائلة الخديوي، أكبر عائلة ثرية في المقاطعة الجنوبية، وستصبح من أسياد القوم. ولكن في يوم الزفاف، تلقت خبرًا أن حبيبها قد خانها، واجتمعت هي وأقاربها وأصدقاؤها للقبض على العشيقة، وبشكل غير متوقع، تبين أن تلك العشيقة هي والدة حبيبها، وبعد اكتشاف الحقيقة تحطم حلم نور في أن تكون سيدة شابة ثرية...

في حفل موسيقي قبل سبع سنوات، أعلنت نور المغنية المقنعة اعتزالها الساحة الموسيقية فجأة. وقد وجدت الجوكر الذي كانت تبحث عنه واسمه الآن مروان، وهو رئيس مجموعة النهضة، وقد أصيب بالعمى في حادث سيارة، لذلك تظاهرت نور بأنها بكماء وبقت معه. وفي ظل رعايتها، خلع مروان الشاش واستعاد بصره، لكنه ركض نحو حبه الأول أحلام. شعرت نور أن الأمر انتهى هكذا بعد كل ما فعلته، لذلك قررت الطلاق والعودة إلى الساحة الموسيقية مع ابنتها. لاحقًا، أقام مروان حفلًا موسيقيًا لعودة أحلام. وفي الحفل، سمع مروان أن صوت أحلام الغنائي لم يكن صوت المغنية، ثم أدرك حقيقة الأمر فجأة، ولكن في هذا الوقت، كانت قد عادت المغنية الحقيقية إلى حياتها الغنائية ولن تعطيه فرصة للعودة معًا مرة أخرى.

ولدت نور الشنان في عائلة ثرية، وكان سيف صديقاً مقرباً للعائلة ويرغب في الزواج منها. تبنّت العائلة يسرى التي كافأتهم بالخيانة وحاولت قتل نور لسرقة كل شيء بما في ذلك سيف. بعد إعادة حياتها، أدركت نور حقيقة يسرى وقطعت علاقاتها مع العائلة، ثم التقت بحبها الحقيقي ناصر.

بعد سبع سنوات من هجران زوجها لها، تذهب علياء إلى المعسكر العسكري للبحث عن زوجها حافظ، الذي تركها وهي حامل. لكنها تُصدم بحقيقة زواجه من ليلى، ابنة السيدة سعاد. وبينما تسعى لمي يرى ابنها والده، تتآمر ليلى ووالدتها ضده ويقتلانه بدم بارد. وفي محاولة لكسب رضا والد علياء القائد العسكري المهم، يضحي حافظ بالسيدة سعاد ويقتلها، لكن ليلى تنتقم لوالدتها وتقتل حافظ ثم تنهي حياتها منتحرة. ومن ثم تدفن علياء ابنها الوحيد بقلب مكسور وحزن لا ينتهي.

سعيدة عمر، الفتاة الريفية التي تعرضت لخيانة حبيبها وإجبار أمها بالتبني إياها على الزواج، صادفت جليل، أغنى رجل في مدينة السحاب لكنه معاق في رجليه بسبب مشكلة نفسية تنتج في حادث المرور، وهو تحت إلحاح جدته على الزواج، فتزوجا زواجا مفاجئا. بعد زواجهما، أثرت سعيدة في جليل بقلبها الصادق وساعدته في التخلص من الظل والوقوف من جديد. واصبحت مصممة المجوهرات بفضل موهبتها، بل كشفت عن أصلها. افتح أنها الابنة المفقودة لمروى، مصممة المجوهرات المشهورة. تعاونا في الانتقام من أعدائهم ونالا النجاح في العمل والسعادة معا.

"سيدة الأعمال الأولى. للعاصمة ياسمين اكتشفت أن زوجها المثالي سالم خانها مع الطالبة الجامعية التي ظلت تمولها للدراسة منذ سنوات طويلة. بل يظهران معا في المزاد بعلاقة غير شريفة. وما خيب أملها أكثر هو أن سالم لم يستخدم أموالها لإرضاء العشيقة فقط، بل كان يسممها لوقت طويل من أجل الاستيلاء على ثروتها. فتظاهرت ياسمين بأنها وقعت في فخه، لكنها صنعت خطة دقيقة للإيقاع به في الحقيقة. وجعلت هاذين العشيقين الفاسقين يواجهان جزاءهما في النهاية. "

"اليوم هو عيد زواجنا، لكن زوجي يقضيه وهو يحتفل بعيد ميلاد حبيبته السابقة... قررت ناتالي إنهاء زواجها والعودة لهويتها الحقيقية. بمجرد أن اتضح سوء التفاهم، ندم زوجها السابق على ما فعله، وحاول أن يستعيد ناتالي. لكن ظهر رجل آخر بجانب ناتالي، الأخ غير الشقيق لزوج ناتالي السابق."

استيقظ الطالب الفقير صخر ليجد نفسه قد انتقل عبر الزمن إلى جسد زوج المليارديرة جمانة. ظن في البداية أنه سيحظى بحياة رغدة بفضل ثروة زوجته، لكنه اكتشف أن صاحب الجسد الأصلي كان وغدًا من الدرجة الأولى – يقامر ويسرق بل وحتى خانها مع أخت جمانة يارا! في مواجهة استفزازات يارا المخادعة، قررت جمانة الإنهاء وألقت بورقة الطلاق. في اللحظة الحاسمة، انفجر صخر! مزق ورقة الطلاق بكل حزم، وطرد يارا المخادعة من المنزل! ثم أمسك بيد جمانة التي كانت تحدقه بنظرة حائرة وقال بصدق: "يا حبيبتي، لا تبكي... إني حقًا لا أريد طلاقكِ!"

تزوجت سارا من فؤاد منذ خمس سنوات، حبهما ظل قويا. في يوم ذكرى الزواج السنوي الخامسة، صادفت سارا أن فؤاد كان يعامل زميلته بشكل حميمي. جهز المسرح من أجلها وساعدها في الصعود إلى المسرح للعرض، وسمح لها بلباس زي مسرحي خاص بجدة سارا الراحلة لكسب التصفيق الحار من جميع المشاهدين. فتقدمت سارا واستجوبت عنه بغضب، لكن زوجها ظل يدافع عن زميلته. وعيت سارا أن هذا الزواج لن يبقى. فسحبت استثمارها من شركة زوجها بشكل حاسم وباعت أسهمها في شركة زوجها بأكملها. بل حجزت تذكرة السفر إلى خارج البلاد للدراسة المتقدمة من أجل إكمال مسيرتها المهنية غير المكتملة في المسرح قبل خمس سنوات. واختفت في عالم فؤاد نهائيا.