

تحملت كوثر الإهانة في عائلة الزهراني لعشر سنوات، تظاهرت بأنها بكماء ضعيفة. لكن ما زالت تتعرض لإهانة وتجاهل من قبل أمها، وأمها لا تحب سوى ابنة زوجها التي تملك السند. إذن ماذا لو سرقت سندها؟ الجميع يقول إن السيد خالد وقور وقليل الرغبة وبعيدة عن الفتيات. لكنه وقع في حب فتاة أصغر منه بعشر سنوات في النهاية.

عندما تنفجر جائحة الزومبي، يُقتل مايك على يد زوجته سارة وصديقها إيثان. ثم يستيقظ كزومبي ويكتشف فجأة نظامًا رومانسيًا غريبًا: كلما كسب قلب امرأة، اكتسب قوة جديدة. هدفه الأول، جيسي، تحاول باستمرار قتله، لكن الرغبة، والانتقام، وجيوش الزومبي تحول الأعداء إلى عشاق.

العبقري رامي الذي تتبقى حياته أقل من سنة، غادر طائفته مع سبعة عقود زواج لتمديد حياته. وأنقذ ريم التي تعرضت للمكيدة بصدفة منذ البداية. كان يريد اللهو في العالم فقط. لكن زميلاته السبع القويات ظللن يدعمنه بقوة! عندما وجد أن عدوه اللدود نفس الشخص، فلم يعد يتصرف بتواضع. اجتاح المدينة بمهارته القتالية والطبية الفريدة. إذا القدر يريد موتي، سأعارض على القدر. لن يغير مصيره فقط هذه المرة، بل سيصل إلى القمة مع الحسنوات

"كان طارق يعتقد أن زواجه من دينا زواجٌ قائم على المحبة، وأن خمس سنوات من الحياة الزوجية دليل على سعادتهما. غير أنّه، وأثناء توجهه إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بدل فاقد لشهادة الزواج التي أتلفتها القهوة، صُدم بأن النظام يُظهر حالته الاجتماعية: غير متزوج، وأن خانة الزوج لدى زوجته مسجل فيها اسم رجل آخر يُدعى عادل. كشف هذا الاكتشاف حقيقة قاسية؛ إذ كان طارق قد ضبط دينا سابقًا في موقف حميمي مع عادل، لكنها طلبت الصفح بحجة «البحث عن بديل»، بل وهددته بالانتحار. وعندما أدرك إصرارها على «ألا تجعله يعرف الحقيقة أبدًا»، مات قلبه تمامًا. عندها قرر شطب هويته داخل البلاد، وتغيير اسمه، والرحيل نهائيًا."

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

الأم بإحدى العائلات الثرية كانت تبحث عن زوجة لابنها في الشارع، وإذا لم تكن راضية عن تجربة الزواج، فيمكنها إرجاعه دون سبب خلال 7 أيام. إن وسام يعاني من مرض خفي، حيث يتسبب ملامسته للجنس الآخر في إصابة الطرف الآخر برد فعل تحسسي، لكن في تلك الليلة، اشترته امرأة مقابل ليلة بالمال. "لبنى"، اليتيمة من عائلة لبيب، التي تبنتها عائلة فايز منذ صغرها، عندما تعرضت هي وفايد للتخدير بالأعشاب، ومن أجل عدم الإضرار بسمعة فايد، دفعت لبنى 100 ألف مقابل قضاء ليلة مع رجل. لكنها لم تتوقع أن تتورط مع وريث العائلة الثرية "وسام". بفضل أعمال الخير التي قامت بها عائلتا شاكر وعائلة لبيب على مدى عشرة أجيال، نزلت النجمة المباركة على رحم لبنى، وسمعت العائلة بأكملها دقات قلب الجنين، مما جعل لبنى تحقق النجاح بسهولة.

في ليلة عاصفة ثلجية، التقت شذى، الأم العزباء، مع حبيبها الأول زياد بعد سبع سنوات. قبل سبع سنوات، من أجل حماية زياد وأخته من ابتزاز والدهما البيولوجي، استخدمت شذى أموال بيع المنزل لطرد الأب الشرير، لكنها أُسيء فهمها على أنها تخلت عن زياد طمعًا في المال. واليوم، أصبح زياد نجمًا صاعدًا في عالم الأعمال، ورأى شذى تعمل في متجر صغير، فانتقل من الرغبة في الانتقام إلى اكتشاف الحقيقة. عندما تعرضت شذى للتسلط من قبل الشريرة ندى، وفقد ابنها سليم بصره، دافع زياد عنها بحياته. في النهاية، كشف الاثنان المؤامرة، وتشاركا البقاء معًا في العاصفة الثلجية في الشتاء السابع.