

القائدة الأولى أصبحت ابنة العائلة الغنية الضعيفة بعد عودتها إلى الحياة. وفي أول اللقاء، ساعدت رامي في الفوز في السباق ثم غادرت بلا تردد. وفي اللقاء الثاني، أرمت أختها التي تتعمد إحراجها إلى المسبح مباشرة، وأدهشت الطبقة العليا لمدينة التنين كلها. أتريد كسب قلبي؟ أرني إن كنت مؤهلا أم لا.

قائد الطائرة الأسطوري حازم تعرض للإهانة من قبل ابن زميله السابق حسان بسبب مهارته القديمة في القيادة، وتم نقل عمله إلى البائع. القائد الجديد هيثم يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير حتى أهمل في فحص السلامة. اكتشف حازم تعطل الطائرة لكنه واجه السخرية منه فقط. اضطر إلى مواصلة العمل في الطائرة بسبب الضغوط المالية من عائلته. بعد الإقلاع، تبين أن المسمارة قد تساقطت، ثم تعرضت الطائرة لخلل أدى إلى اهتزازات عنيفة. اقترح حازم هبوطا اضطراريا، لكن حسان اعترض بشدة. ومع اشتداد الأزمة، استولى حازم على القيادة واختار حلبة سباق في منطقة جبلية للهبوط. ورغم العرقلة، نجح في الهبوط بمهارة، وأنقذ الجميع.

"قبل خمسة أعوام، وفي ليلة اكتمال القمر، التقى الألفا الملعون كايدن وارويك برفيقة قدره، إيلا بيل. قضيا معًا ليلة مفعمة بالشغف، لكن إيلا هربت في اليوم التالي، لتنجب طفلهما وحيدة. والآن، بعد مرور خمسة أعوام، يتعرض ابن إيلا، فين بيل ذو الأعوام الأربعة، لأزمة صحية مفاجئة، فتجد نفسها في مواجهة تكاليف علاج باهظة تدفعها إلى حافة اليأس. ولتأمين المال، تضطر إلى العمل في قصر وارويك، حيث تلتقي بكايدن من جديد. وعندما يهدد حادث حياة طفلها، يظهر كايدن في اللحظة المناسبة لينقذهما، ويأخذهما إلى القصر. مثقلًا بآلام ماضيه، يرفض كايدن في البداية إيلا لكونها بشرية، لكن مع مرور الوقت وتقاربهما، تبدأ مشاعره الدفينة في الظهور، ويستيقظ الحنان الكامن في أعماقه. وتزداد الروابط بين الثلاثة قوة يومًا بعد يوم..."

بعد سبع سنوات من هجران زوجها لها، تذهب علياء إلى المعسكر العسكري للبحث عن زوجها حافظ، الذي تركها وهي حامل. لكنها تُصدم بحقيقة زواجه من ليلى، ابنة السيدة سعاد. وبينما تسعى لمي يرى ابنها والده، تتآمر ليلى ووالدتها ضده ويقتلانه بدم بارد. وفي محاولة لكسب رضا والد علياء القائد العسكري المهم، يضحي حافظ بالسيدة سعاد ويقتلها، لكن ليلى تنتقم لوالدتها وتقتل حافظ ثم تنهي حياتها منتحرة. ومن ثم تدفن علياء ابنها الوحيد بقلب مكسور وحزن لا ينتهي.

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."

بعد سبع سنوات من هجران زوجها لها، تذهب علياء إلى المعسكر العسكري للبحث عن زوجها حافظ، الذي تركها وهي حامل. لكنها تُصدم بحقيقة زواجه من ليلى، ابنة السيدة سعاد. وبينما تسعى لمي يرى ابنها والده، تتآمر ليلى ووالدتها ضده ويقتلانه بدم بارد. وفي محاولة لكسب رضا والد علياء القائد العسكري المهم، يضحي حافظ بالسيدة سعاد ويقتلها، لكن ليلى تنتقم لوالدتها وتقتل حافظ ثم تنهي حياتها منتحرة. ومن ثم تدفن علياء ابنها الوحيد بقلب مكسور وحزن لا ينتهي.

ظلت سلوى تخفي خلفيتها القوية لمساعدة زوجها رامي في خفاء. رفعته من رتبة مساعد القائد إلى رتبة الحاكم العسكري. ظنت أن عائلتها سعيدة حتى جاءت عشيقة زوجها لاستفزازها. أدركت طبيعة رامي، فغادرت مع ابنتها بلا تردد.

"الإمبراطور قيس أخفى هويته وتزوج من ابنة عائلة الفرسان - السيدة وعد - ودعم عائلتها سرًا لمدة ثلاث سنوات. وبليلة تدخل بشجار لإنصاف المظلومين، وأنقذ الآنسة شذى من بطش عائلة نسر، فأغضب عائلة نسر منه. وفي الوقت نفسه طردته عائلة الفرسان، وبحفل التمويل لعائلة الفرسان، تمت الإطاحة به داخل إطار زائف لا يمت لحقيقته بصلة، لكن الآنسة شذى أتت بالنهاية وأعادت الأمور لنصابها الصحيح. "

والد فيونا مدمن على القمار، مما أدى إلى إفلاس الأسرة، وجعل حياة فيونا التي تحتاج إلى الاعتناء بوالدتها المريضة أصعب.لم يكن لديها خيار سوى العمل في أحد الأندية.لكن القدر قادها للقاء زعيم العصابة ليونارد، وبالصدفة أنقذت حياته.ولكن لا أحد يتوقع أنها تحمل بطفله بعد تلك الليلة...

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."