

بعد أن خانها خطيبها ماركوس وأختها غير الشقيقة وقتلاها، وُلدت أثينا من جديد في اليوم الذي كان عليها أن تختار فيه زوجها المستقبلي. لكنها، بدلًا من اختيار ماركوس، صدمت الجميع باختيارها عمه رجل المافيا —الرجل الذي لطالما كانت تناديه بالعم أليكس. وبينما يُصدم حبيبها السابق بالحقيقة وتشتعل الرغبة المحرمة بينهما، هل هذا هو انتقامها الأروع… أم أخطر إغراء لها؟

بعد أن خانها خطيبها ماركوس وأختها غير الشقيقة وقتلاها، وُلدت أثينا من جديد في اليوم الذي كان عليها أن تختار فيه زوجها المستقبلي. لكنها، بدلًا من اختيار ماركوس، صدمت الجميع باختيارها عمه رجل المافيا —الرجل الذي لطالما كانت تناديه بالعم أليكس. وبينما يُصدم حبيبها السابق بالحقيقة وتشتعل الرغبة المحرمة بينهما، هل هذا هو انتقامها الأروع… أم أخطر إغراء لها؟

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

"على مدى ثلاث سنوات، عاش فارس زوجًا ملحقًا ذليلًا؛ يغسل الملابس ويطهو الطعام لزوجته المديرة التنفيذية، لكنه لم يطأ فراشها يومًا. إلى أن ألقت أمامه يومًا تقرير فحص الحمل قائلة: ""وقع، وأصبح أبًا لهذا الطفل"" حينها فقط أدرك فارس أن قلبها لم يحبه قط. وفي الليلة التي مات فيها قلبه، أجرى اتصالًا واحدًا: ""اسحبوا الاستثمارات من مجموعة العدلي"" وفي اليوم التالي، اصطفت قوافل السيارات الفاخرة أسفل المستشفى، لتكتشف مريم أن الزوج الذي داست عليه يومًا، ليس سوى الوريث الوحيد لأكبر مجموعة مالية في آسيا. أما عشيقها الذي طالما اشتاقت إليه، فكان هو نفسه المتسبب الحقيقي في خراب عائلتها. ""فارس… لقد أخطأت"". المديرة التنفيذية المتغطرسة سابقًا ترجته ودموعها في عينيها، لكن كل ما نالته كان ظهره البارد وهو يحتضن امرأة أخرى ويمضي دون التفات. "

أُعطيت آيريس بالدواء واتُّهِمت زورًا على يد زوجة أبيها، فتُطرَد بعد خطأ ليلة واحدة ينتهي بحملها. وبعد سبع سنوات، وبينما تكافح لإنقاذ ابنتها ضعيفة السمع، تلتقي مجددًا بالملياردير أليكس ستيرلينغ، الأب الحقيقي لطفلتها. يخفي هويته بعقد زواجٍ مزيف، لكنه يقع في حبها بعمق، بينما تهدد الأكاذيب الخطيرة، والمنافسون الغيورون، والحقائق المدفونة بتفريقهما من جديد.

شهدت سهير أسوأ خيانة من زوجها رامي، بل كان يدافع عن نفسه قائلا إنها عاجزة عن الإنجاب ولا بد من استمرار نسل عائلته. ففي نفس اليلة، اتصلت بذلك الرقم الذي لا أحد يجرؤ على الاتصال به، وتزوجت من رجل ذي أكبر نفوذ في مدينة الجنوب. عندما التقيا مرة أخرى، كانا في زفافها. أخيرا ندم رامي وركع أمامها قائلا: ” زوجتي، لقد أخطأت، أرجو أن تمنحيني فرصة أخيرة.“ لكن تراجعت سهير ووقعت في حضن الرجل خلفها. ذلك الرجل المسمى بالسيد الملك، زياد أمسك بصرها بشدة وقال بصوت قاس: ”يبدو أنك نسيت، أنا زوجها الآن.“

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

تزوجت أبيجيل من جوناثان قبل ثلاث سنوات، لكن عائلته اعتقدت أنها فعلت ذلك من أجل المال. دفع كره أهل زوجها وخطر انهيار منزلها أبيجيل إلى حافة الانهيار، وكانت لامبالاة جوناثان القشة التي قصمت ظهر البعير. عندما رأى جوناثان أبيجيل في حالة من الإحباط الشديد ومستعدة للرحيل، فوجئ بما تحملته طوال هذه السنوات الثلاث. والأكثر من ذلك، اتضح أن أبيجيل هي... ومع انكشاف الحقيقة وزوال سوء التفاهم، هل سيعود حبهما إلى الحياة في النهاية؟

أسد هو وريث منظمة قصر التنين، ومن أجل رد الجميل لزوجته زكية التي أنقذته، ظل يدعم عائلة عاطف سرا وبهوية شخص عادي، لكن بعد أن ارتفعت مكانة زوجته، طلبت منه أولا الطلاق! ما هي الهوية بالضبط التي تجعل صاحب المدينة ينحني ويعترف بالطاعة لأسد، القصة المثيرة بدأت للتو...