

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."

"اسمي أحمد، واليوم ولدت من جديد، وقررت أن أعيش حياتي بطريقة مختلفة. في حياتي السابقة، كنت ضعيفاً ومذلّاً إلى أقصى حد، أما في هذه الحياة، فقد قررت أن أصبح شريراً. من عامل في مطعم إلى زعيم تحت الأرض، يضرب أعداءه المتسلطين بقبضته ويخدع إمبراطور العالم السفلي الذي هو حموه، وباختصار، المبدأ واحد فقط: من يجرؤ على الاقتراب، سأجعله لا يستطيع العيش. بعد أن تحول أحمد من شخص جبان إلى شخص قاسٍ، اكتشف أخيراً أنه عندما لا تتراجع، سيفسح لك العالم كله الطريق."

والد فيونا مدمن على القمار، مما أدى إلى إفلاس الأسرة، وجعل حياة فيونا التي تحتاج إلى الاعتناء بوالدتها المريضة أصعب.لم يكن لديها خيار سوى العمل في أحد الأندية.لكن القدر قادها للقاء زعيم العصابة ليونارد، وبالصدفة أنقذت حياته.ولكن لا أحد يتوقع أنها تحمل بطفله بعد تلك الليلة...

وُلدت من جديد سلمى التي كانت مفتونة بالحب، وواجهت مرة أخرى الحبيب الذي سرق منها ثروة عائلتها وقتلها في حياتها السابقة. لذلك سخرت منه وقالت، "انتظر فقط وشاهد كيف سأنتقم منك في هذه الحياة!" لقد حققت انتقامها، وحصلت على الحب الحقيقي أيضًا. ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل المتيم بها هو في الواقع أمير دائرة العاصمة!

كانت البطلة وأخوتها الأربع يتقاسموا متاعب الحياة، ولكن وقع حادث شتت شمل الأخوات الأربع. بعد خمسة عشر عامًا، أصبح أشقاء البطلة الثلاثة ناجحين في مجالاتهم، أما الأخت الكبرى، فقد تم بيعها لنخاس ونُقلت إلى قرية جبلية حيث تزوجت رغماً عنها من رجل يدعى مزحت. منذئذ، قرر الأخوات الثلاث الشروع في رحلتهم للبحث عن أختهم المفقودة وإنقاذها.

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."

جلال هو القاتل المحترف الأكثر موهبة في وادي الأشرار، قبل تخرجه، كافأته معلمته فاتن بخمس جماليات كمكافأة، مستعدة لقتله بضربة قاضية حين ينغمس في الملذات، لكنها لم تكن تعلم أن جلال قد أتقن لا عاطفية القاتل إلى درجة الكمال. وعندما غادر الجبل بعد إكمال تدريبه، صادف مطاردة عصاعة التنين السوداء للبطلة لؤلؤة التي كانت قد تسممت، فأمسكت لؤلؤة بيده طالبة النجدة، نظر إليها جلال بنظرة باردة ودفعها بعيدًا، مستعدًا للمغادرة، فاستهتر به أفراد العصاعة أكثر، لكن نظرة جلال كانت كالسيف الحاد، حيث غمرت قوة القتل المكان بأكمله في لحظة...

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…

في حفل موسيقي قبل سبع سنوات، أعلنت نور المغنية المقنعة اعتزالها الساحة الموسيقية فجأة. وقد وجدت الجوكر الذي كانت تبحث عنه واسمه الآن مروان، وهو رئيس مجموعة النهضة، وقد أصيب بالعمى في حادث سيارة، لذلك تظاهرت نور بأنها بكماء وبقت معه. وفي ظل رعايتها، خلع مروان الشاش واستعاد بصره، لكنه ركض نحو حبه الأول أحلام. شعرت نور أن الأمر انتهى هكذا بعد كل ما فعلته، لذلك قررت الطلاق والعودة إلى الساحة الموسيقية مع ابنتها. لاحقًا، أقام مروان حفلًا موسيقيًا لعودة أحلام. وفي الحفل، سمع مروان أن صوت أحلام الغنائي لم يكن صوت المغنية، ثم أدرك حقيقة الأمر فجأة، ولكن في هذا الوقت، كانت قد عادت المغنية الحقيقية إلى حياتها الغنائية ولن تعطيه فرصة للعودة معًا مرة أخرى.

من أجل إنقاذ كازينو العائلة من الإغلاق، تحمل الابن الأكبر الذي كان يعتبره الجميع عديم الفائدة التهمة بدلا من أخيه الصغير ودخل السجن. لكن بعد خروجه، لم يجد أي تعويض، بل طرده والده من العائلة بقسوة.