

"كان كروس يتيمًا يُسخر منه، لم ينجح بإيقاظ سوى عملاقًا عديم الفائدة من الفئة F، فطرده الجميع... إلى أن فُتح نظام العمالقة، وأيقظ الوحوش الشرسة نيوهونغ وفينرير، واكتسب قوة “الالتهام"" التي جعلته يزداد قوة بابتلاع كل عدو. والآن يعود من كانوا يضايقونه في الماضي ويقومون بإستفزازه ويغزو عالم الشياطين. من الصفر إلى عبقري من الرتبة 3S ! هل يمكن لفتى كان يُعتبر نفاية في الماضي أن يرتقي ليحتل عرش إله العمالقة؟"

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

كان مدير مطعم صغير في القرن الحادي والعشرين، وهو شاب يحب التاريخ. ذات يوم، عبر الزمن ليجد نفسه في جسد الابن الأكبر المفقود لعائلة آل الصابر. بعد عودته، قوبل بالبرود والجفاء، وتعرض للازدراء والغيرة من أخيه حازم الاصابر لذي ظل يضطهده ويناصبه العداء حتى طرده من العائلة .فقرر سليم أن يشق طريقه بنفسه وافتتح خان السماء .وهنا التقى بالصدفة بالملكة رزان التي كانت تتخفى في زي شعبي، ونال إعجابها. في النهاية، تحول من مدير خان صغير إلى أبرز تجار المملكة