

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.

تزوجت منى ومنصور زواجا لمصلحة تجارية لمدة ثلاث سنوات. وفي يوم طلاقهما، انتقلا بالزمن فجأة إلى قرية قديمة تعاني من المجاعة، وأصبحا والدين لطفلين. ولحسن الحظ، ارتبط الاثنان بنظام متجر، حيث يمكنهما بيع الأشياء القديمة مقابل عملات ذهبية لشراء الطعام. ومن أجل البقاء، حافظ الزوجان على زواجهما، واعتمدا على النظام لعيش حياة جيدة، كما ساعدا القرويين في تجاوز كارثة العاصفة الثلجية. ومن خلال عيشهما معا، نمت بينهما مشاعر حب حقيقية، ليصبحا في النهاية زوجين محبين، ويعيشا بسعادة طوال حياتهما

"""تزوجت مريم السويفي من فارس العدلي بدافع الامتنان، لكنها تعرضت لخيانته، وإهانته، وإجباره، حتى أصيبت بنزيف حاد قبل الولادة وكادت أن تفقد حياتها. فبعد أن يئست ادعت كذبًا في المؤتمر الصحفي أنها كانت """"عشيقته """" ثم اختفت متمثلة الموت إلى مدينة الميناء. وبعد خمس سنوات، أصبحت مريم مصممة معروفة. فعندما علم فارس أنها لم تمت، بدأ يبحث عنها بجنون، محاولًا استرجاعها باستخدام الطفل والمال، لكن مريم كانت قد تغيرت تمامًا ولم تعد تتطلع للعودة… """

ديزي ماي فتاة من قرية سحرية تتمتع نساؤها بخصوبة استثنائية. تتزوج بشكل غير متوقع من سيلاس ستيرلينغ، وريث عائلة مليارديرة تحتاج بشدة إلى وريث. لكن عائلة ستيرلينغ ملعونة، فكل امرأة تنجب وريثًا للعائلة تموت. فهل سيتمكنان من كسر اللعنة وإنجاب وريثهما بأمان؟

شهدت سهير أسوأ خيانة من زوجها رامي، بل كان يدافع عن نفسه قائلا إنها عاجزة عن الإنجاب ولا بد من استمرار نسل عائلته. ففي نفس اليلة، اتصلت بذلك الرقم الذي لا أحد يجرؤ على الاتصال به، وتزوجت من رجل ذي أكبر نفوذ في مدينة الجنوب. عندما التقيا مرة أخرى، كانا في زفافها. أخيرا ندم رامي وركع أمامها قائلا: ” زوجتي، لقد أخطأت، أرجو أن تمنحيني فرصة أخيرة.“ لكن تراجعت سهير ووقعت في حضن الرجل خلفها. ذلك الرجل المسمى بالسيد الملك، زياد أمسك بصرها بشدة وقال بصوت قاس: ”يبدو أنك نسيت، أنا زوجها الآن.“

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

تلعب مليارديرة ذات نفوذ دور الخاطبة لابنيها وللشقيقتين الريفيتين اللتين أنقذهما. لكن ليلة واحدة جامحة تنتهي بزواج تعاقدي بين ابنها، وهو ضابط كوماندوز يخشى الزواج، والشقيقة الصغرى، التي تصبح حاملًا بأربعة توائم. وفي الوقت نفسه، يقع شقيقه، وهو جراح لامع، في حب الشقيقة الكبرى، وهي أم متزوجة.

تلعب مليارديرة ذات نفوذ دور الخاطبة لابنيها وللشقيقتين الريفيتين اللتين أنقذهما. لكن ليلة واحدة جامحة تنتهي بزواج تعاقدي بين ابنها، وهو ضابط كوماندوز يخشى الزواج، والشقيقة الصغرى، التي تصبح حاملًا بأربعة توائم. وفي الوقت نفسه، يقع شقيقه، وهو جراح لامع، في حب الشقيقة الكبرى، وهي أم متزوجة.