

زوج ليزا الخائن تآمر مع عشيقته لقتلها، لكنها تمكنت من النجاة من الهجوم. وفي الوقت الذي كانا فيه يظنان أنها لا تعلم شيئًا، كانت ليزا في الواقع الابنة الوحيدة لأغنى رجل في العالم. وبهدوء، بدأت ليزا تخطط لجعلهم يدفعون الثمن.

"صُدمت فينكس الحامل عندما ظهرت ميرندا حبيبة زوجها آدم السابقة وهي تحمل طفلًا. لكن الصدمة تحولت إلى مأساة حين دفعتها ميرندا من على الدرج، فصدق آدم أكاذيب ميرندا وتخلى عن زوجته التي أجهضت. ما لم يكن أحد يعلم به هو أن فينكس وريثة مليارديرة وفنانة عالمية مشهورة تُعرف باسم أنجل. والآن، تتخلى فينكس عن قناعها وتستعد لاستعادة قوتها والانتقام."

"""يارا ، النخبة في عالم الأعمال، عاشت حياة مليئة بالخيانة والخداع في حياتها السابقة، حيث خدعها أخوها يوسف، وزوجها سليم لتخسر كل أعمالها لصالح زوجة الأخ الخبيثة زينب. ولكن زينب لم تكتفِ بذلك، بل خانت الثقة حتى مع زوجها، وفي النهاية تسببت بموت يارا المأساوي! الآن، بعد أن عادت يارا للحياة، ترفع الستار عن كل الأسرار: تُعلن فسخ خطوبتها أمام الجميع، تكشف الوجه الحقيقي لـزينب، وتعيد أخاها الطائش إلى رشده، لتثبت للجميع أن القوة والذكاء بيد امرأة حقيقية!"" "

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "

تستفيق هيدا في المستشفى بعد حادث سيارة، وتكتشف خيانة زوجها مع أعز صديقاتها. في لحظة انكسار، تتدخل الإلهة هيرا، حامية النساء، وتمنح هيدا خمسين مليون دولار وبداية جديدة. تعود هيدا أقوى من أي وقت مضى، عازمة على الانتقام من زوجها الخائن وعشيقته، وبينما تخطط للانتقام، يقع قلبها في قبضة الرجل المثالي الذي وهبته لها هيرا.

تم تدمير ستيلا على يد الرجل الذي أحبته وعشيقته. كل شيء فقدته عائلتها، اسمها، حياتها صاروا من الماضي. لكن القدر يعيد الزمن إلى الوراء. في حفل اختيار الزوج، تهجر ستيلا حبيبها السابق وتفاجئ الجميع باختيارها أدريان، زعيم المافيا القاسي الذي لا يجرؤ أحد على مواجهته. يمنحها أدريان القوة والحماية والشغف — حتى تكتشف سره: لم يكن سلاحها… بل كان درعها طوال الوقت.

"الفتى العبقري خالد عند ولادته استبدلته المربية بابنها وظل الأمر مخفيا حتى سن السابعة عشر حين اكتشفت عائلة أحمد الحقيقة ورغم أنه لم يعش دفء العائلة أبدا فقد أعطاهم قلبه بالكامل لكن ما حصل عليه كان مؤامرات حسن الابن المزيف الذي اتهمه بالسرقة الأدبية فأصبح موضع كره العائلة في برنامج ""الدماغ العبقري"" تورط خالد في فخ نصبه حسن فاتهم أمام العالم بأسره بالسرقة شعرت عائلة أحمد بالإهانة وفي نوبة غضب قتلو خالد دون قصد في لحظاته الأخيرة نظر خالد إلى وجوه من يسمون أنفسهم عائلته ومات حاقدا ثم عاد بالزمن إلى لحظة تسجيل البرنامج الآن يحدق خالد في حسن المبتسم بزهو ويقسم بأن يجعل هذا المجرم يدفع ثمن دمه قطرة قطرة سيحقق العدالة بنفسه ويجبر عائلة أحمد على الاعتراف بخطئهم الفادح "

بعد إعادة الولادة: تارا تتزوج جواد للانتقام وتدمر الخصوم وتبعد المنافسة. إخوتها الأربعة يدعمون جمانة ويتهمونها بالانتحال ثم يُفضحون. في يوم الزفاف يتزوج الإخوة جمانة لسرقة الأضواء لكن القائد جواد يغضب. يفقد الأربعة سلطتهم ويعذبون جمانة. أخيرا يدخل الأشرار الأربعة السجن!

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

تالا، بدافع الغضب، تزوجت سرًّا من سهيل الذي كان معجبًا بها. بعد الزواج، تعاملت ببرود وإهمال مع زوجها وابنتها. عند عودة حبها الأول مع ابنته، سعت تالا لتعويض ندمها عبر تدليل ابنته بشكل مفرط، بينما أهملت ابنتها الحقيقية آن. شعرت آن بخيبة أمل مريرة وغادرت مع والدها.

"في حياتها السابقة، كانت داليا ويتمور — الوريثة الثمينة لعائلة ويتمور — قد تعرضت للتعذيب حتى الموت على يد ثلاثة من إخوانها بالتبني الذين نشأت معهم، بالإضافة إلى الفتاة الطامعة التي كانت تسعى للحصول على منحة دراسية، كلوي. بعد أن وُلدت من جديد، قررت قطع صلتها بهم ودخلت بجرأة في زواج سياسي مع أدريان دي لوكا، وريث المافيا الذي تقدم لها تسعة وتسعين مرة قبل أن يفوز بيدها أخيرًا. يعاملها أدريان كملكة، بينما يدرك الإخوة الثلاثة، بعد فوات الأوان، حجم ما فقدوه. "

في الحياة السابقة، كانت قمر الراجحي تزوجت من راشد الهاشمي الذي أحببته بصدق، لكن راشد سرق ثروة عائلتها من أجل من يحبها فعلا، وسمح لعشيقتها بقتل عائلتها بأكملها. بعد عودة قمر إلى الحياة بعد الموت، وعادت إلى التوقيت الذي كانت تختار الزوج المناسب فيه. فاختارت قمر بلا تردد تامر السلمي الذي يعيش بانضباط. اكتشف راشد أن قمر لم تختره للزواج، فشعر بالندم الشديد...

شاهدت سما بعينيها خيانة خطيبها لها مع أختها الصغرى، ثم تآمرت جدتها وأبوها ليجبروها على فسخ الخطبة والتنازل عن خطيبها لأختها. وفي قمة يأسها، التقت سما بنجل رئيس مجموعة فاتح المالية، السيد "دياب فاتح"، فوقع في حبها من النظرة الأولى وبدآ معاً حياة جديدة.

من أجل دعمه، خططت كل شيء له وجعلته يصبح القائد الأعظم الوحيد في البلاد. لكن ظهرت فتاة في حياته فجأة. فاكتشفت أن خطيبها يبتعد عنها تدريجيا، لكنه يعامل تلك الفتاة بحماسة كأنه وُلد من جديد. فسخت تشو يوي الخطوبة حالا وغادرت دون التفات.

في الرابعة والعشرين من عمره فقط، طور أحمد رشيد النظام المركزي الشهير، لكن حبيبته فاطمة خدعته وسرقته لمنحه لحبها الأول. في نظر فاطمة، الفتى الفقير أحمد لا يستحقها، وكان مجرد بديل لعلاج جراحها العاطفي. لكنها لم تكن تعلم أن أحمد هو في الواقع الابن الحقيقي لعائلة نبيل، أغنى العائلات في البلاد.

تم تدمير ستيلا على يد الرجل الذي أحبته وعشيقته. كل شيء فقدته عائلتها، اسمها، حياتها صاروا من الماضي. لكن القدر يعيد الزمن إلى الوراء. في حفل اختيار الزوج، تهجر ستيلا حبيبها السابق وتفاجئ الجميع باختيارها أدريان، زعيم المافيا القاسي الذي لا يجرؤ أحد على مواجهته. يمنحها أدريان القوة والحماية والشغف — حتى تكتشف سره: لم يكن سلاحها… بل كان درعها طوال الوقت.

عزام السلمي تخلى عن إرث عائلة السلمي في العاصمة من أجل زوجته ياسمين الرأس، وأصبح منشغلا في الشؤون العائلية. عاد الحب الأول لياسمين طارق الهاشمي إلى البلد. فبدأ أفراد عائلة الرأس يستخفون بعزام. لم يعد عزام يتحمل ذلك، فقرر الطلاق، مما جعل ياسمين وابنتها قلقتين، ولم تكتشفا حتى ذلك الوقت أن عزام جذاب وممتاز، لكن لقد فات الأوان.

"كمال العدلي، أغنى رجل في العالم، أمضى سنوات طويلة يخفي هويته بينما كان يعمل كأمين صندوق ليربّي ابنه فارس. وبشكل غير متوقّع، انتهى الأمر بفارس متزوجاً من يارا علام. كانت عائلة علام متسلطة ومغرورة، لذا حاول فارس إخفاء أمر الزواج عن كمال، لكن الأخير ظهر دون دعوة. خلال حفل الزفاف، كان فارس يتعرض للاستخفاف في كل لحظة، مما دفع كمال للتدخل والدفاع عن ابنه. ورغم السخرية الأولية التي وُجّهت إليه، لم يرد كمال إلا بتقديم هدايا فاخرة. ولكن عندما استمرت الاستفزازات، لم يعد كمال يكبح نفسه. وفي تلك اللحظة، اقتحمت ابنته الروحية (المقرّبة منه) ذات النفوذ الهائل، معلنة رغبتها في الزواج داخل عائلة العدلي، الأمر الذي صدم جميع الحاضرين. "