

عندما حلت نهاية العالم، دفع فادي شاهين من عمره ثمناً لإيواء البشرية في الحصن لمدة ثلاثين عاماً. لكنه تعرض بعد ذلك للخيانة من قبل ابنته بالتبني شيرين شاهين والمرأة الطموحة وفاء لطفي، حيث قامتا بتزوير مقاطع فيديو لحياة يومية مزعومة على السطح، لخداع وتحريض الجماهير، مما أدى إلى اقتياد فادي شاهين إلى حبل المشنقة. صدق الناس هذه الأكاذيب بسهولة، وقاموا بتفجير الحصن للتوجه نحو الواحة الجميلة على السطح، لكنهم وقعوا في فخ الأسر الذي نصبه العمالقة بالتعاون مع وفاء. وعندما كشف العمالقة عن وجههم الحقيقي وبدأوا في ارتكاب مجزرة، شعر الناس بندم لا يوصف. فهل سيتخلى فادي، الذي يمتلك تكنولوجيا الآليات، عن ضغينته ليعود وينقذ البشرية مرة أخرى؟

"في عيد ميلادي العشرين، كان عليّ أن أختار زوجًا من بين الورثة الستة لعشيرة الملائكة. ظن الجميع أنني سأختار أدريان سيرافيل، الوريث صاحب الأجنحة الذهبية اللامعة، والرجل الذي أحببته لسنوات. في حياتي السابقة، فعلت ذلك حقًا. وبفضلي، ورث ثمانين بالمئة من ثروة آل سيرافيل، وأصبح الوريث التالي لحكم عشيرة الملائكة. لكن بعد زواجنا، أقام علاقة مع سيليست، أختي المتبناة من نسل حوريات البحر. وحين طردتها عائلتي، آل دراكون، من المنزل، حملني أدريان المسؤولية. ومنذ ذلك اليوم، لم يكن لي سوى الكراهية. أحاط نفسه بنساء يشبهنها، وأهانني مرة تلو الأخرى، ثم استبدل دوائي المنقذ للحياة بسمٍّ بطيء المفعول. ومتُّ وأنا أحمل طفله، بينما كانت آخر قطرة من دماء التنانين في عروقي تحترق. وحين فتحت عيني مجددًا، وجدت نفسي قد عدت إلى يوم ميلادي العشرين. هذه المرة، قررت أن أدعهما ينالان بعضهما بعضًا. وأمام الجميع، اخترت كاسيان سيرافيل، الابن السادس لعائلة سيرافيل. الملاك مكسور الجناحين ومحط سخرية الجميع. لم يكن أحد يصدق أنه سيرث أي شيء يومًا. فضجت القاعة بالضحك. رمقني أدريان بنظرة باردة وقال بسخرية: ""إلينا، هل حقًا اخترتِ ذلك القعيد العاجز لمجرد لفت انتباهي؟"" تجاهلتُه. لأنني في حياتي السابقة، بعد وفاتي، كان ذلك ""القعيد عديم الفائدة"" الوحيد الذي جمع رفاتي، وكشف الحقيقة، وانتقم لي بسلب أدريان جناحيه الذهبيين. لكن أدريان اقترب مني، ثم همس بصوت خافت: ""يا للمفارقة... فهذا ليس الشخص الذي اخترتِه في حياتك السابقة."""

هربت أختي في يوم حفل ارتباطها. أُجبرت على الزواج من ملك المستذئبين المعروف بوحشيته. بعد ست سنوات، عادت. ما زالت جريئة ووقحة كما كانت. ضغطت بقبلة قرمزية على عظمة ترقوة كايل أمام مجلس الشيوخ بأكمله. تصلب كايل، ثم التفتت إليّ وعيناها تتلألأ بالسخرية: "أختي الصغيرة، شكرًا لكِ على إبقاء عرشي دافئًا كل هذه السنوات. الآن بعد أن عدت، حان الوقت لتعيدي لي مكاني كزوجة الملك." تذكر الجميع ما حدث عندما هربت. كان كايل قد كاد يذبح نصف إقليم منافس بسبب غضبه. لذا تساءلت الآن أيضًا: هل سيفقد هذا الملك الوحشي غير المتوقع عقله من أجلها مرة أخرى؟

"على كوكب الأرض، استيقظ البعض بقدرة 'كارثة الموتى الأحياء'، والبعض بمهنة 'سفاح الظلال' أما فارس، فقد رفض كافة خيارات الرتبة الأسطورية أ.أ.أ، ليتحول إلى 'المنبوذ من الآلهة'. فعل ذلك لعلمه أن ""الاختيار الآلهي"" ليس إلا مؤامرة دبرتها الآلهة؛ ليعتمد بدلاً من ذلك على قدرات النمو الفريدة لمهنة 'المنبوذ'، ويبدأ في كشف أسرارهم خطوة بخطوة. — طالما أن شريط الصحة يظهر أمامي، فحتى لو كان خصمي إلهًا، سأبيده أمام ناظريك! "

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

"كان كروس يتيمًا يُسخر منه، لم ينجح بإيقاظ سوى عملاقًا عديم الفائدة من الفئة F، فطرده الجميع... إلى أن فُتح نظام العمالقة، وأيقظ الوحوش الشرسة نيوهونغ وفينرير، واكتسب قوة “الالتهام"" التي جعلته يزداد قوة بابتلاع كل عدو. والآن يعود من كانوا يضايقونه في الماضي ويقومون بإستفزازه ويغزو عالم الشياطين. من الصفر إلى عبقري من الرتبة 3S ! هل يمكن لفتى كان يُعتبر نفاية في الماضي أن يرتقي ليحتل عرش إله العمالقة؟"

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "

"اسمي أحمد، واليوم ولدت من جديد، وقررت أن أعيش حياتي بطريقة مختلفة. في حياتي السابقة، كنت ضعيفاً ومذلّاً إلى أقصى حد، أما في هذه الحياة، فقد قررت أن أصبح شريراً. من عامل في مطعم إلى زعيم تحت الأرض، يضرب أعداءه المتسلطين بقبضته ويخدع إمبراطور العالم السفلي الذي هو حموه، وباختصار، المبدأ واحد فقط: من يجرؤ على الاقتراب، سأجعله لا يستطيع العيش. بعد أن تحول أحمد من شخص جبان إلى شخص قاسٍ، اكتشف أخيراً أنه عندما لا تتراجع، سيفسح لك العالم كله الطريق."

"الإمبراطور قيس أخفى هويته وتزوج من ابنة عائلة الفرسان - السيدة وعد - ودعم عائلتها سرًا لمدة ثلاث سنوات. وبليلة تدخل بشجار لإنصاف المظلومين، وأنقذ الآنسة شذى من بطش عائلة نسر، فأغضب عائلة نسر منه. وفي الوقت نفسه طردته عائلة الفرسان، وبحفل التمويل لعائلة الفرسان، تمت الإطاحة به داخل إطار زائف لا يمت لحقيقته بصلة، لكن الآنسة شذى أتت بالنهاية وأعادت الأمور لنصابها الصحيح. "

جلال هو القاتل المحترف الأكثر موهبة في وادي الأشرار، قبل تخرجه، كافأته معلمته فاتن بخمس جماليات كمكافأة، مستعدة لقتله بضربة قاضية حين ينغمس في الملذات، لكنها لم تكن تعلم أن جلال قد أتقن لا عاطفية القاتل إلى درجة الكمال. وعندما غادر الجبل بعد إكمال تدريبه، صادف مطاردة عصاعة التنين السوداء للبطلة لؤلؤة التي كانت قد تسممت، فأمسكت لؤلؤة بيده طالبة النجدة، نظر إليها جلال بنظرة باردة ودفعها بعيدًا، مستعدًا للمغادرة، فاستهتر به أفراد العصاعة أكثر، لكن نظرة جلال كانت كالسيف الحاد، حيث غمرت قوة القتل المكان بأكمله في لحظة...