

قائد الطائرة الأسطوري حازم تعرض للإهانة من قبل ابن زميله السابق حسان بسبب مهارته القديمة في القيادة، وتم نقل عمله إلى البائع. القائد الجديد هيثم يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير حتى أهمل في فحص السلامة. اكتشف حازم تعطل الطائرة لكنه واجه السخرية منه فقط. اضطر إلى مواصلة العمل في الطائرة بسبب الضغوط المالية من عائلته. بعد الإقلاع، تبين أن المسمارة قد تساقطت، ثم تعرضت الطائرة لخلل أدى إلى اهتزازات عنيفة. اقترح حازم هبوطا اضطراريا، لكن حسان اعترض بشدة. ومع اشتداد الأزمة، استولى حازم على القيادة واختار حلبة سباق في منطقة جبلية للهبوط. ورغم العرقلة، نجح في الهبوط بمهارة، وأنقذ الجميع.

وسام كان في الأصل الزعيم الرئيسي لمجموعة التنين للبناء، من أجل تربية ابنه، أخفى هويته وأصبح بائعًا للبطيخ في سوق ليلي بموقع بناء، بينما ترك ابنه صخر يخوض التدريب في موقع البناء. لدى تابعه نادر ابن اسمه عمرو، وهو شخص متغطرس ومتعجرف، يستغل المكانة الاجتماعية لوالده في التنمر على الآخرين واستغلال النساء. عندما تنمر عمرو على صخر، واستولى على حبيبته وقمع صخر، في اللحظة الحاسمة، وصل وسام وكشف عن هويته الرفيعة، لكنه لا يزال يتعرض للقمع من قبل عمرو، حيث لم يكن عمرو يعرف وسام، حتى وصل والد عمرو نادر...

يائسة لإنقاذ ابنها من ورم دماغي، تلجأ جيسيكا إلى زوجها باتريك، لتكتشف أنه خان زواجهما من أجل مسيرته المهنية، يخفي علاقة غرامية مع ابنة أحد الضباط. يستغل باتريك أموال جراحة ابنهما بقسوة ليفرض الطلاق، وعندما يدرك أن جيسيكا تحمل دليلًا على جريمة قتل ارتكبها، يلفق لها التهمة لإسكاتها نهائيًا. في أسوأ لحظات حياتها، يتدخل القائد الأعلى للجيش، الجنرال ويلسون. وبينما يقاتلان من أجل العدالة معًا، تنمو بينهما قصة حب جديدة…

أميرة السلام صفاء الجليل، وُلدت بمكانة عالية، وهي ذكية، تجيد التخطيط والتحكم في الأمور من وراء الكواليس. كانت ترغب في إنجاب وريث لقصر أمير الشمال في أسرع وقت، فاختارت رامي الرشيد، صاحب المركز الثالث في الامتحان الوطني الذي بدا لها رجلا مطيعا، وخطبت معه، ومهدت له طريق النجاح في البلاط. لكن ما إن بدأ مستقبله الوظيفي يزدهر، حتى قرر أن يتزوج امرأة أخرى في يوم زفافهما. عندها فسخت صفاء خطوبتها معه بلا تردد، واختارت طارق القيسي، أشهر مستهتر في العاصمة وأسوأهم سمعة زوجا لها. لكنها سرعان ما اكتشفت أن وراء مظهره العابث أسرارا كثيرة لا يعرفها أحد.

عندما حلت نهاية العالم، دفع فادي شاهين من عمره ثمناً لإيواء البشرية في الحصن لمدة ثلاثين عاماً. لكنه تعرض بعد ذلك للخيانة من قبل ابنته بالتبني شيرين شاهين والمرأة الطموحة وفاء لطفي، حيث قامتا بتزوير مقاطع فيديو لحياة يومية مزعومة على السطح، لخداع وتحريض الجماهير، مما أدى إلى اقتياد فادي شاهين إلى حبل المشنقة. صدق الناس هذه الأكاذيب بسهولة، وقاموا بتفجير الحصن للتوجه نحو الواحة الجميلة على السطح، لكنهم وقعوا في فخ الأسر الذي نصبه العمالقة بالتعاون مع وفاء. وعندما كشف العمالقة عن وجههم الحقيقي وبدأوا في ارتكاب مجزرة، شعر الناس بندم لا يوصف. فهل سيتخلى فادي، الذي يمتلك تكنولوجيا الآليات، عن ضغينته ليعود وينقذ البشرية مرة أخرى؟

من أجل إنقاذ كازينو العائلة من الإغلاق، تحمل الابن الأكبر الذي كان يعتبره الجميع عديم الفائدة التهمة بدلا من أخيه الصغير ودخل السجن. لكن بعد خروجه، لم يجد أي تعويض، بل طرده والده من العائلة بقسوة.

القائدة الأولى أصبحت ابنة العائلة الغنية الضعيفة بعد عودتها إلى الحياة. وفي أول اللقاء، ساعدت رامي في الفوز في السباق ثم غادرت بلا تردد. وفي اللقاء الثاني، أرمت أختها التي تتعمد إحراجها إلى المسبح مباشرة، وأدهشت الطبقة العليا لمدينة التنين كلها. أتريد كسب قلبي؟ أرني إن كنت مؤهلا أم لا.

يائسة لإنقاذ ابنها من ورم دماغي، تلجأ جيسيكا إلى زوجها باتريك، لتكتشف أنه خان زواجهما من أجل مسيرته المهنية، يخفي علاقة غرامية مع ابنة أحد الضباط. يستغل باتريك أموال جراحة ابنهما بقسوة ليفرض الطلاق، وعندما يدرك أن جيسيكا تحمل دليلًا على جريمة قتل ارتكبها، يلفق لها التهمة لإسكاتها نهائيًا. في أسوأ لحظات حياتها، يتدخل القائد الأعلى للجيش، الجنرال ويلسون. وبينما يقاتلان من أجل العدالة معًا، تنمو بينهما قصة حب جديدة…

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."

ولد طارق الحيدر، الأمير التاسع لإمبراطورية الحيدر، ومعه العظم الإمبراطوري، وتدرب حتى وصل إلى مرحلة أقصى الطريق. في معركته ضد وحش التهام السماء، حقق نصرا ساحقا وختمه داخل برج الخلود. لكن بعد هذا النصر، تحالف الأمير الثالث وليد مع المحظية جواهر لتسميمه. استغلوا غيبوبته واقتادوه لمنصة الإعدام، ولفقوا له تهمة التمرد علنا. وبأمر من والده الإمبراطور، نفذت عليه عقوبة استخراج العظم. انتزع العظم الإمبراطوري بالقوة، وتحطمت هالة الطاقة تماما. سقط طارق من قمة المجد ليصبح شخصا فاشلا لا يملك شيئا، وألقي به في مستودع القصر ليواجه الموت البطيء. في هذه اللحظة، استيقظ برج أسود قديم وغامض داخل جسده وسحبه إليه. ظهر وحش التهام السماء، وكشف له حقيقة الجسد البدائي الأسطوري، وأعاد تشكيل هالة الطاقة من أجله