

مجتمع حضارة مروضي الوحوش، حيث يصبح البشر مروضين من خلال صحوة الموهبة ويتعاقد مع الوحوش الأليفة. بطل القصة زيد جندي، بعد أن جردته عائلة جندي من موهبته، قام بتفعيل النظام. أظهر أداء مذهلا في طقوس التعاقد واختبار برج الصيادين، كما شارك في اختبار الأراضي القاحلة الكبير وهزم شاكر جندي. استطاع اقتناص الفرص في المناطق الغامضة عالية الصعوبة والحصول على موارد نادرة، مسخرا إياها لتطوير نفسه ونمو وحوشه الأليفة. وفي النهاية، دخل إلى العالم الآخر بحثا عن والديه، لتبدأ سلسلة من منافسات الوحوش ورحلة المغامرة في عالم ترويض الوحوش

قاسم منصور هو القاتل الأبرع والأكثر موهبة في طائفة وادي الموت. قبل أن ينهي تدريبه، كافأته معلمته بخمس جميلات. لكن هؤلاء الجميلات أخفين نوايا قاتلة، واستعدين لتوجيه ضربة قاضية له بمجرد أن يغرق في سحرهن. وما لم يتوقعنه هو أن قاسم قد أتقن منهج القلوب القاسية حتى بلغ حد الكمال، فعندما انقضت إحدى الجميلات عليه، صفعها بقوة لتفقد الوعي على الفور. نال بذلك اعتراف معلمته، وأصبح القاتل الأول في طائفة وادي الموت. عندما نزل من الجبل، صادف قتلة من طائفة الأطياف يطاردون ياسمين المسمومة. طلبت ياسمين المساعدة منه، لكنه دفعها ببرود واستعد للرحيل. ازداد القتلة غطرسة، وصرخوا في وجهه ليغرب عن المكان بسرعة. حينها، كانت نظرة واحدة من قاسم كالسيف القاطع، وغطت هالة القتل المكان بأكمله في لحظة

حسين هو عامل في خطوط الإنتاج لدى مصنع الحبوب الروحية، مات بسبب اصطدامه بسلحافة روحية بعد الدوام. وانتقل إلى جسد طارق الذي مات بسبب حادث المرور أيضا. بعد مراجعة الذكريات، وجد حسين أن طارق هو ابن عائلة العتيبي الأكبر الذي أفسدت زوجة أبيه تربيته، وتم إجباره على الزواج في عائلة الفارسي المفلسة. فظل يعامل أسرة زوجته بطريقة سيئة مع أن زوجته وحماته تظلان تتحملانه وتتسامحان معه. قضى حسين آلاف سنة في وحدة في طريق الخلود. شعر بحب الأسرة لأول مرة، وتأثر به تأثرا عميقا. فقرر لإرشاد أهله كلهم إلى طريق الخلود المقابل.

حسين هو عامل في خطوط الإنتاج لدى مصنع الحبوب الروحية، مات بسبب اصطدامه بسلحافة روحية بعد الدوام. وانتقل إلى جسد طارق الذي مات بسبب حادث المرور أيضا. بعد مراجعة الذكريات، وجد حسين أن طارق هو ابن عائلة العتيبي الأكبر الذي أفسدت زوجة أبيه تربيته، وتم إجباره على الزواج في عائلة الفارسي المفلسة. فظل يعامل أسرة زوجته بطريقة سيئة مع أن زوجته وحماته تظلان تتحملانه وتتسامحان معه. قضى حسين آلاف سنة في وحدة في طريق الخلود. شعر بحب الأسرة لأول مرة، وتأثر به تأثرا عميقا. فقرر لإرشاد أهله كلهم إلى طريق الخلود المقابل.

"""تزوجت مريم السويفي من فارس العدلي بدافع الامتنان، لكنها تعرضت لخيانته، وإهانته، وإجباره، حتى أصيبت بنزيف حاد قبل الولادة وكادت أن تفقد حياتها. فبعد أن يئست ادعت كذبًا في المؤتمر الصحفي أنها كانت """"عشيقته """" ثم اختفت متمثلة الموت إلى مدينة الميناء. وبعد خمس سنوات، أصبحت مريم مصممة معروفة. فعندما علم فارس أنها لم تمت، بدأ يبحث عنها بجنون، محاولًا استرجاعها باستخدام الطفل والمال، لكن مريم كانت قد تغيرت تمامًا ولم تعد تتطلع للعودة… """