

قاسم منصور هو القاتل الأبرع والأكثر موهبة في طائفة وادي الموت. قبل أن ينهي تدريبه، كافأته معلمته بخمس جميلات. لكن هؤلاء الجميلات أخفين نوايا قاتلة، واستعدين لتوجيه ضربة قاضية له بمجرد أن يغرق في سحرهن. وما لم يتوقعنه هو أن قاسم قد أتقن منهج القلوب القاسية حتى بلغ حد الكمال، فعندما انقضت إحدى الجميلات عليه، صفعها بقوة لتفقد الوعي على الفور. نال بذلك اعتراف معلمته، وأصبح القاتل الأول في طائفة وادي الموت. عندما نزل من الجبل، صادف قتلة من طائفة الأطياف يطاردون ياسمين المسمومة. طلبت ياسمين المساعدة منه، لكنه دفعها ببرود واستعد للرحيل. ازداد القتلة غطرسة، وصرخوا في وجهه ليغرب عن المكان بسرعة. حينها، كانت نظرة واحدة من قاسم كالسيف القاطع، وغطت هالة القتل المكان بأكمله في لحظة

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."

"أصبح لاعب جامعة النسور ليام مسؤولاً عن توزيع المياه بسبب إصابته، ثم تم الدفع به إلى الملعب في آخر 15 ثانية من المباراة الحاسمة للفريق في الدوري العادي، ليصبح أضحوكة الفريق الذي ألقى عليه اللوم. لكن ما لم يعرفه أحد هو أنه كان قد ارتبط بالفعل بنظام ""ملك كرة السلة""، حيث يمكنه فتح مهارة جديدة كلما أنجز مهمة. ومن لاعب احتياط مُهمل إلى أفضل لاعب في النهائيات، تمكن ليام بمفرده من الإطاحة بالبطل المدافع عن اللقب، وتسجيل سلة فوق رأس لاعب مبتدئ في دوري المحترفين لكرة السلة (CBA)، وسلة فوق رأس العملاق الأسود، محرزًا 13 نقطة في غضون 35 ثانية ليحقق انقلابًا مذهلاً! لكن كل هذا كان مجرد بداية طريق ليام نحو العالمية، فقد كان المركز الأول في مسابقة اختيار اللاعبين ينتظره بالفعل!"