

قبل سبع سنوات، دخلت بينيلوبي غرفة فندق خاطئة لتجد نفسها في فراش الملياردير كاسيان. ليلة لا تُنسى تركتها حاملاً ومنبوذة من عائلتها. الآن، عادت إلى المدينة مع ابنتها، لتكتشف أن التوأم التي خُطفت منها عند ولادتها قد قام كاسيان بنفسه بتربيتها. عندما يتبادل التوأمان أماكنهما سرًا لجمع شمل والديهما، تشتعل شرارة الحب بينهما مجددًا، وتندلع الخلافات، ويرفض الحب أن يبقى مدفونًا.