

"إن فريد هو ولي عهد الأسرة الإمبراطورية قبل ألف عام. أدركه السُكر، فانتقل إلى العصر الحديث، في جسد طفل في السادسة من عمره. وفي عائلة النمروسي في العصر الحديث، يواجه فريد علاقات عائلية معقدة، وصراع على السلطة. وبفضل ذكائه وشجاعته وموهبته الاستثنائية، يتمكن تدريجيًا من تثبيت مكانته في العائلة، وكسب محبة جدته وسام ودعمها.

إن تشانغ إي، تلميذ معبد اليشم هو عبقري في طريق الخلود. معلمه شيوان لم يستطع تعليمه شيئا، فطرده من المعبد. ثم أنقذ إي حياة السيد تشانغ، لذلك يظنون أنه في مستوى مقدس، لكن إي يظن أنهم يتكلمون الهراء...

نينا وآدم كلاهما يحاولان الهروب من زواجٍ مُرتب لهما، لكن بيد القدر، يلتقيان ببعضهما دون تخطيط، ويتخذان قرارًا مفاجئًا بالزواج. آدم، الذي هو في الحقيقة ملياردير، لا يقتصر على تدليل نينا فقط، بل يقف إلى جانبها ضد والدتها المتسلطة وأختها غير الشقيقة الطماعة

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

باعتبارها أول جنرال أنثى في الشمال، ذهبت بسمة لحضور حفل خطوبة أختها أميرة بعد مهمتها، ولكن قد تم النظر إليها بازدراء لارتدائها ملابس عاملة النظافة التي لم تغيرها بعد انتهاء مهمتها، وخاطرت أميرة (الأخت الصغيرة) بكل شيء لحماية بسمة (الأخت الكبيرة) في صورة تظهر الحب الأخوي بينهما، ثم استخدمت بسمة كل قوتها لتوجيه صفعة إلى عائلة خطيب أميرة، بل وعرفتها على كريم كحبيب، لاحقًا قابلت بسمة وأميرة والديهما اللذين تخليا عنهما بسبب تفضيلهما للأبناء على البنات، وقررت بسمة شن هجوم مضاد عليهما في عيد ميلاد أميرة، حتى تجعلهما يندمان لبقية حياتهما.

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.

بصفته جنديًا خارقًا، كلفت عائلة ضياء جعفر بحماية خلود، الرئيسة التنفيذية ذات الشخصية الباردة، كحارس شخصي. باستخدام معرفته التجارية وجسده القوي، حمى جعفر خلود من عدة مخاطر وخرج منها سالماً، لكنه انغمس أيضًا في أزمات أكبر. تعاون جعفر وخلود معًا لتدمير المنافسة الخبيثة والمؤامرات التي دبرها الأشرار.

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

"بالدولة المتحدة، هربت تاريا، وهي وحش صغير لقبيلة ""التلجان"" الأسطورية إلى عالم البشر، وأثناء تناولها للطعام الذي لن تدفع له مقابل، قابلت بالصدفة القائد الحربي ""نجم""، والذي قام بتبنيها كابنة له. اعتمدت تاريا على قدرتها على ابتلاع الشرور والحظ السيء وكسر طاقة الموت في إنقاذ عائلة نجم عدة مرات، فكسبت حب نجم الكبير، وحب ابناؤه الثلاثة ""صخر، وسيف، وفهد(الذي كان مفقودًا)"". لم تكن ""مي"" التي انتقلت لعالم البشر عن طريق الرواية راضية عن التغيير الكبير بالحبكة الأساسية للرواية، وتحالفت مع ""سحاب"" عدو نجم اللدود لحياكة مؤامرات للإيقاع بتاريا، ولكن فشلت جميع محاولاتهم. بالنهاية، ساعدت تاريا نجم باسترداد ابنه الثالث المفقود ""فهد""، وإيقاظ زوجته سندس التي كانت غارقة بنوم عميق لمدة 10 سنوات، ورفضت استدعاء السماء لها للعودة لعالمها، وعاشت بسعادة مع عائلتها ""عائلة نجم"". "

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "

كريم محمد، صفته رئيسا لمجموعة النصر، تخلى عن حياته المهنية من أجل الحب وتزوج من زهرة العزيز في سنواته الأولى. ولكن بشكل غير متوقع وبعد سنوات عديدة من زواجهما، عاد حب زهرة الأول، شريف إبراهيم، ووقع الاثنان في علاقة غير شرعية طويلة الأمد، حتى أن ابنه عظيم عامله معاملة والده. بعد أن تحمل خيانة زوجته وسلوك ابنه غير الأبوي مرارا وتكرارا، شعر بالإحباط وقرر الطلاق واستعادة كل ما ينتمي إليه. في اللحظة التي كشف فيها عن هويته وتقدم بطلب الطلاق، ندمت زهرة ندمة شديدة.

"بعد تخرج أمينة من أفضل جامعة، أسست شركتها خطوة خطوة، وأصبحت الرئيسة ذات الضمير التي تسعى في امتيازات موظفيها. لكن الأمر لم يدم طويلا. تعرضت شركتها للإساءة من قبل الشركات التي تقودها مجموعة السيوفي، وأوشكت على الإفلاس، فوقع الموظفون في القلق كل يوم. بعد معرفة الحال، اكتشفت أمينة أن أفراد عائلة السيوفي كلهم أغبياء. فزادت ثقتها وبدأت مواجهتهم بذكائها. قلبت أمينة الوضع خلال هذه العملية وأنقذت شركتها، وظهرت حقيقة مؤامرة السيد السيوفي الغبية تدريجيا. "

إيما أم عزباء اعتمدت على ذكائها وشجاعتها لتربية ثلاثة أبناء رائعين. في عيد ميلاد والدها السبعين، دعتها والدتها إلى المنزل... لكن إيما لم تلق سوى المضايقات والتنمر من شقيقتيها الغيورتين ووالدها الجشع. حتى خطيبة ابنها الأكبر أهانتها في حفلة، وزوجها السابق وصديقتها المقربة عاملاها وكأنها لا تساوي شيئا!بومع ذلك، تتغلب إيما في النهاية على كل أشكال التحيز، وتجد الحب الحقيقي والسعادة من جديد.

"كانت نانا أمهر طالبة بمجال الاقتصاد والاستثمار بتاريخ الجامعة كله، لكنها تخلت عن الدراسات العليا بعد التخرج واختارت الزواج من نسيم، وبعد 7 سنوات من الزواج، لم تحصل إلا على أمنية ابنها بعيد ميلاده أن يصبح له أمًا جديدة بدلًا منها. يُقال أن كلام الأطفاء لا يهدف للإيذاء، لكنه أيضًا يعبر عن الحقيقة. وأكثر ما تسبب لها بالألم هو أن نسيم تسبب لها بإجهاض جنينها الثاني، وكان دافعه وراء ذلك هي حبه الأول ""رولا""، والحادث مر بصمت دون أن يهتم به أحد، ومع مرارة الواقع وخيبة الأمل قررت نانا الطلاق. ظن الجميع أنها لن تصمد أكثر من شهر وستعود لنسيم وتتوسل إليه، لكن مر شهرًا ولم تعد نانا أبدًا، وشهد الجميع ازدهار حياتها المهنية، واستمر نسيم على كبرياؤه ولم يقم بالاعتذار منها، بينما طفلها لم يعد يحتمل وطلب رؤيتها. وبعد عام كام، عندما قرر نسيم العودة والاعتذار منها، فوجيء أنها أصبحت زوجة رجل آخر..."

مكروه من قبل أقاربه، يغادر مارشال مع زوجته وابنته، فقط لكي يكشف عن هويته الحقيقية كالرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة هارينغتون. في مواجهة الخيانة ورفض العائلة، يحارب من أجل استعادة كرامته وبناء حياة جديدة وفقًا لشروطه.

"بعد أن قضت ست سنوات في السجن لتفدي حبيبها، تستعيد كريستال حريتها لتواجه خيانة قاسية. الرجل الذي ضحّت بكل شيء من أجله أصبح الآن مخطوبًا لابنة حاكم الولاية الملياردير. كُسر قلب كريستال إلا أن عزيمتها بقيت قوية، فقررت أن ترد اعتبارها. وبدأت رحلة غير متوقعة في مواعدة الحاكم نفسه، ومهدت لنفسها الطريق للانتقام الأذكى على الإطلاق وهو: أن تصبح حماة حبيبها السابق. "

"""في عالم الفنون القتالية، خدم ريان في الجيش نيابةً عن أخيه ثلاث سنوات حتى وصل إلى رتبة جنرال بست نجوم. بعد عودته إلى المنزل، أجبره والده زاهر على منح إنجازاته الحربية لأخيه، فشعر بخيبة أمل وقطع علاقته به. لاحقًا، ادعى زاهر الإنجازات العسكرية لنفسه، لكن ريان كشف مؤامرة والده. عند غزو العدو الغريب، استخدم زاهر الأسلحة النووية للتخلص منه، لكنه نجا رغم فقده ذراعه. عاد إلى الجيش بهوية “فخر الجيش”، وكشف جرائم والده. بعد ذلك، توجه ريان مع صديقته إلى العاصمة للمشاركة في مسابقة نجوم الحرب، وتجاوز جميع التحديات وبرز كقائد عسكري من الطراز الأعلى، وبدأ حياة سعيدة مع صديقته"" "