مقدمة:
تعاني الأوميغا الملعونة لايكا من إساءة مستمرة على يد الألفا الوحشي أميل. تحلم مرارًا بمنقذ مجهول الوجه مرتبط بروحها، دون أن تعلم أنه ألفا العمالقة كريم الذي ينقذها. لا يدرك أي منهما أنهما رفيقان مقدران، لكن غريزة الذئب البدائية لكريم تجذبه إلى لايكا مهما قاوم. تتسلل الخيانة عبر القطيع، ويقف بينهما ثأر دم قديم. لتكون ممزقة بين كريم الذي يشفي روحها المحطمة، والانتقام الذي يغلي في دمائها، فهل يمكن لحبهما أن يحطم مصيرها الملعون؟