مقدمة:
عاشت المليارديرة إيزابيلا خمس سنوات كربة منزل مطيعة، تمول مشروع زوجها سرا بينما كانت تتحمل إهانات عائلته المتعالية وهم يتحدثون بالفرنسية أمامها. وعندما طلبوا منها بالرحيل، كشفت لهم أنها كانت تفهم كل كلمة قالوها. وبعد عودتها إلى إمبراطوريتها التجارية، شنت حربا تجارية وقانونية بلا رحمة، وانتزعت منهم كل ما يملكون.