مقدمة:
في اليوم الذي اكتشفت فيه أنني حامل بتوأم، رأيت شريكي، ألفا فيغو، يرافق مستذئبة أخرى إلى فحص الحمل. أمرني بتحضير أدويتها يوميا، وأجبرني على إخلاء غرفتي لأنها تحمل طفله ولا تستطيع النوم من دون رائحته. حملت حقيبتي وغادرت، بينما كان واثقا أنني سأعود خلال ثلاثة أيام بسبب رابطة القدر. حتى إن الجميع راهنوا على عودتي، لكنهم لم يعلموا أن عائلتي الحقيقية كانت بانتظاري. وهذه المرة، سأكسر رابطة القدر إلى الأبد.