Pengantar:
"في حياتها السابقة، كانت روان أداة لجلب الحظ للعائلة كلها.
اعتمد والداها البيولوجيان على امتصاص حظها حتى وصلا إلى الثراء والمكانة، وكانا يعاملان الابنة المُتبناة كأنها ابنتهما الحقيقية، بينما نبذا روان وكأنها شيء بلا قيمة، حتى انتهى بها الأمر ميتة في الشارع.
الشخص الوحيد الذي ذرف الدموع عليها، كان عائلة عمها الأكبر التي تورطت بسببها وماتت معها.
بعد أن عادت للحياة من جديد، ارتمت روان في حضن عمها الأكبر مبتسمة:
""أبي، أمي… هل ينقصكما ابنة؟ من النوع الذي يجلب الرخاء والحظ والثروة."""