مقدمة:
نشأ رامي خليل يتيما، وكان يتوق دائما لدفء العائلة، لذلك كان يتنازل ويضحي كثيرا من أجل عائلة زوجته، لكنه لم يلق منهم سوى الاحتقار. وعندما طفح الكيل ونفد صبره، انفجر غضبا وقرر الانفصال عن زوجته سارة نصار. بعد عودتها إلى منزل عائلتها، صدمت سارة ببرودهم وتجاهلهم لها، فشعرت بندم شديد وأدركت أن عائلتها الحقيقية وملاذها الوحيد هما زوجها وابنتهما. فقررت العودة إلى أسرتها، لتبدأ العائلة معا فصلا جديدا نحو حياة أفضل