مقدمة:
عندما حلت نهاية العالم، دفع فادي شاهين من عمره ثمناً لإيواء البشرية في الحصن لمدة ثلاثين عاماً. لكنه تعرض بعد ذلك للخيانة من قبل ابنته بالتبني شيرين شاهين والمرأة الطموحة وفاء لطفي، حيث قامتا بتزوير مقاطع فيديو لحياة يومية مزعومة على السطح، لخداع وتحريض الجماهير، مما أدى إلى اقتياد فادي شاهين إلى حبل المشنقة. صدق الناس هذه الأكاذيب بسهولة، وقاموا بتفجير الحصن للتوجه نحو الواحة الجميلة على السطح، لكنهم وقعوا في فخ الأسر الذي نصبه العمالقة بالتعاون مع وفاء. وعندما كشف العمالقة عن وجههم الحقيقي وبدأوا في ارتكاب مجزرة، شعر الناس بندم لا يوصف. فهل سيتخلى فادي، الذي يمتلك تكنولوجيا الآليات، عن ضغينته ليعود وينقذ البشرية مرة أخرى؟