مقدمة:
كان زوجي تنينًا ذهبيًا، وكنت أنا كذلك. لكنني أنجبت تنينًا أزرق جليديًا صغيرًا. ثم جاء الخبر: أن أختي غير الشقيقة أنجبت تنينًا ذهبيًا لأخيه الأصغر. انتشرت شهرتها كالنار في الهشيم. استشاط دراكون فيكسيس -الأمير الوريث- غضبًا. فقتل طفلي وألقى بي في الزنزانات المتجمدة، حيث عُذبت وجُوّعت حتى لفظت أنفاسي الأخيرة. وحين فتحت عينيّ من جديد، كنت قد عُدت إلى يوم حفل بلوغي - اليوم الذي يختار فيه بلاط التنانين عرائسه. اختار دراكون أختي دون تردد. أدركت حينها… أنه وُلد من جديد هو الآخر.