

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

"انتقل خالد عبر الزمن إلى مملكة النور، وأصبح الجنودي العجوز الذي على وشك الموت. وحصل على زوجات جميلات بفضل حيلة زوجة ابنه. وتم تفعيل نظام تعدد زوجات له، وستزيد قوته كلما تزوج من امرأة. الزواج لم يجعله يعود إلى الشباب فقط، بل جعله يحصل على قوات خارقة. عاقب خالد ابنه وزوجة ابنه العاقين في المنزل. وهزم من يعصاه في الجيش. وكان العصر مضطربا، فأصبح خالد مؤسس الإمبراطورية وأول إمبراطور خطوة خطوة من كونه الجندي في البداية. "

"عند حلول العالم السفلي، يستيقظ الجميع وفق مواهبهم لاختيار منصبهم، ويحتاج التقدم في مسار الترقية إلى كميات كبيرة من عملة العالم السفلي. وبعد أن يولد البطل تامر السبيعي من جديد حاملًا حساب لعبته من حياته السابقة، يحصل على رصيد غير محدود من هذه العملات بعد شحنٍ جنوني، ومنذ ذلك الحين يستخدمها لفتح الطريق والتقدم بسرعة في الترقية وتغيير منصبه. عند قدوم العالم السفلي، يُبعث تامر السبيعي من جديد قبل حدوث ذلك، بعد أن كان قد مات فيه في حياته السابقة، حاملًا معه واجهة اللعبة. يستخدم عملة العالم السفلي لشحن حسابه حتى يمتلئ، ليحصل على ثروة غير محدودة. وبعد حلول عالم الموتى، يستغل هذه الثروة لصنع ثلاث قطع إلهية، ويُطوّر مهنته كحدّاد من المستوى D ليصبح الحدّاد الإلهي، ثم يترقّى ثلاث مرات ليصبح إله الخلق، ويهزم الزعيم النهائي لعالم الموتى."

"كان كروس يتيمًا يُسخر منه، لم ينجح بإيقاظ سوى عملاقًا عديم الفائدة من الفئة F، فطرده الجميع... إلى أن فُتح نظام العمالقة، وأيقظ الوحوش الشرسة نيوهونغ وفينرير، واكتسب قوة “الالتهام"" التي جعلته يزداد قوة بابتلاع كل عدو. والآن يعود من كانوا يضايقونه في الماضي ويقومون بإستفزازه ويغزو عالم الشياطين. من الصفر إلى عبقري من الرتبة 3S ! هل يمكن لفتى كان يُعتبر نفاية في الماضي أن يرتقي ليحتل عرش إله العمالقة؟"

"اصطدم عامل توصيل الطعام راشد العريفي بسيارة هالة بصدفة، وحصل على القدرة الخارقة لرؤية العد التنازلي، يستطيع رؤية العمر المتبقي لكل شخص. فتنبأ راشد بأن هالة ستواجه مصيبة دموية وحل مشكلتها. ثم أذهل عدة أشخاص، وزادت ثروته وحصلت على علاقات عديدة. "

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

انتقل جواد بشكل غير متوقع إلى عالم الدروع القتالية، حيث استيقظ نظام التضحية بالدروع لديه؛ فما أن يضحي بخمس دروع قتالية من الدرجة الأولى، حتى يتمكن من سحق درع قتالي من الدرجة الثانية بيديه. كان يظن أنه سيتمكن من إثبات نفسه في أكاديمية الشرق، لكنه تعرض للهجر من قبل خطيبته، وللاضطهاد من قبل عائلته، مما أدى إلى إهانة والدته. ولحماية والدته، أظهر جواد قوته الخفية، وسحق خالد بقوة، ومنذ ذلك الحين صعد إلى القمة، وبدأت مسيرته في الانتقام في عالم الدروع القتالية!

تم الإيقاع بهالة من قبل حبيبها كمال وصفاء، خدعاها للتوقيع على عقد تبادل الحياة وماتت بشكل فظيع. عادت إلى الحياة مجددا، فتظاهرت بطاعة، لكنها غيرت العقد في خفاء. استخدمت صفاء نفس الحيلة، وقامت بتبادل الألم علنا، لكنها اكتشفت أن الألم عاد إليها. أما هالة، فهي على ما يرام بدون أي جرح، ونظرت إلى ذلك العقد، فرأت اسم شخص لا يمكن إغضابه أبدا.

ولد طارق الحيدر، الأمير التاسع لإمبراطورية الحيدر، ومعه العظم الإمبراطوري، وتدرب حتى وصل إلى مرحلة أقصى الطريق. في معركته ضد وحش التهام السماء، حقق نصرا ساحقا وختمه داخل برج الخلود. لكن بعد هذا النصر، تحالف الأمير الثالث وليد مع المحظية جواهر لتسميمه. استغلوا غيبوبته واقتادوه لمنصة الإعدام، ولفقوا له تهمة التمرد علنا. وبأمر من والده الإمبراطور، نفذت عليه عقوبة استخراج العظم. انتزع العظم الإمبراطوري بالقوة، وتحطمت هالة الطاقة تماما. سقط طارق من قمة المجد ليصبح شخصا فاشلا لا يملك شيئا، وألقي به في مستودع القصر ليواجه الموت البطيء. في هذه اللحظة، استيقظ برج أسود قديم وغامض داخل جسده وسحبه إليه. ظهر وحش التهام السماء، وكشف له حقيقة الجسد البدائي الأسطوري، وأعاد تشكيل هالة الطاقة من أجله