

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

في حياتها الأولى، اعتقدت نور أن حبها لقاسم سيهديها حياة أفضل، فأحبته بإخلاص، لكن انتهى الأمر بأن تكون ضحية بين يديه. وبعدما بُعثت نور للحياة من جديد، لم تتردد في الاتصال بماهرالذي تقدم لخطبتها في حياتها الأولى، وقالت له بحزم: "سيد ماهر، فلنتزوج ونتحد!"

الطبيبة ريفية قمر كانت تعمل لدعم خطيبها بسام في دراسته الجامعية، لكنها لم تتوقع أن زوجها لقد تزوج في العاصمة منذ زمن. قطعت قمر علاقتها ببسام حزينة. وأنقذت زعيم العصابة حسان بصدفة، وقع حسان في حب قمر منذ النظرة الأولى فطلب يدها. إنه زعيم العصابة الحاسم أمام الآخرين، لكنه أصبح الحبيب اللطيف والحنون عندما يكون مع قمر. وخلال عملية التعامل العذبة بينهما، أوشك على انكشاف هوية حسان الحقيقة، وقعت قمر في حبه أيضا وعرفت هويته في النهاية. أما زوجة بسام تخشى أن قمر ستتشبث ببسام، فظل تحاول الإيقاع بقمر، ودفعا الثمن من أجل أنانيتهما وأخطائهم في النهاية.

"قبل عشر سنوات، أنقذها من الهاوية، فصاغها لتصبح أقوى سلاحٍ بين يديه، وجعلها أيضًا أكثر عشيقاته قربًا وطاعة. أغدق عليها بالمجوهرات والدلال، ومنحها كل شيء، حتى صدّقت أن ما تعيشه هو الحب، وأنه النور الوحيد في حياتها المعتمة. لكن حين عادت حبيبته الأولى، سلّمها بيده دواء مخدر، وأمرها أن تُوقع رجلًا آخر في فخٍ مُحكم من أجل المرأة التي يعشقها. عندها فقط أدركت الحقيقة: عشرة أعوام من القرب لم تكن سوى دور مؤقت، وأقصى ما كانت تعنيه له هو أداة يمكن التضحية بها متى شاء. بانكسار صامت، تناولت منه الدرس الأخـير ـــ درسًا علّمها كيف يطفأ القلب تمامًا."

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

”أريد مساعدتك في تزوير حادث تحطم طائرة خاصة“، قلت بهدوء، ”فهذه هي طريقتي الوحيدة للهروب من لوكا موريتي.“ كان الجميع يقول إن لوكا تخلى عن عرش المافيا من أجلي، وجعل العالم كله يصدق أن حبنا لا يقهر، وأغرقني بالحب والاهتمام. لكن بينما كنت أحلم بمستقبلنا، كان يعيش حياة أخرى سرا، مع عائلة ثانية وتوأمين يحملان ملامحه. بعد أن زيفت موتي واختفيت، قلب العالم بحثا عني. ولم يتوقف حتى وجدني. لكن عندما وجدني أخيرا، قد توقفت عن حبه، ولم أعد أنوي العودة إليه أبدا.

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

لمنع إبادة بشر البحر، قررتُ الصعود إلى اليابسة واستمالة صديق طفولتي سايروس، الذي أصبح الملك ألفا. كان لا يزال يحبني بعمق، وقضينا ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معًا. لكن ما إن استفقت من نشوة السعادة، حتى سُكب إكسير حارق فوق رأسي. وأنا أصرخ من الألم، ابتسم سايروس بسخرية وقال: ""إذًا حتى حورية البحر الخالدة تشعر بالألم؟ هذا مجرد بداية لما ينتظرك، إن لم تخبريني أين والداي!"" نعم، كان مقتنعًا بأن بشر البحر يقفون وراء اختفاء والديه. ومنذ ذلك اليوم، أُجبرت على مشاهدة غزله بعشيقته إيميلي، وانتزاع لؤلؤة حورية البحر الخاصة بي لعلاجها، والرقص حافية القدمين لإمتاعها حتى تنام. كان سايروس يكره كل جزء مني، لكنه في اللحظات التي أكون فيها على شفا الموت، كان يحملني بين ذراعيه برفق ويطعمني الدواء بنفسه. أحيانًا كان قاسيًا: ""أتظنين أنني سأرحمك فقط لأنني أحبك؟ واصلوا تعذيبها!"" وأحيانًا كان لطيفًا: ""ألا يمكنك أن تخبريني أين والداي؟"" تحملت حبه المشوّه بصمت، دون أن أنطق بكلمة. لكن هذه الأيام كانت تقترب من نهايتها، ولن أضطر إلى إخفاء ذلك السر طويلًا. فحورية البحر التي لا تعود إلى البحر بعد ثلاث سنوات من العيش على اليابسة... تتحول إلى زبد البحر. ولم يتبقَّ لي الآن سوى ثلاثة أيام فقط."