

"الابن غير الشرعي زيد المليجي تخلّت عنه عائلته كأنه خرقة مستهلكة، صبر في المقبرة عشر سنوات محتملًا الذل والمهانة. حتى جاء اليوم الذي شرب فيه الحساء وفكّ القيود، فاستفاق العمود الفقري للتنين في جسده! في مسابقة مدينة أوراليس الكبرى أذهل الجميع بقدراته، لكنه واجه قمعًا من كبيرة الطائفة الخالدة نورسين، وتهديدًا من والده البيولوجي الذي طرده من العائلة! في أحلك لحظاته، كشفت المرأة الحارسة للمقبرة عن هويتها المذهلة، فلوّحت بيدها، فركع أقوى كبار الطائفة الخالدة أمامها، واعترفوا بها كسيدتهم! على سلم التنين السماوي، يخطو زيد خمس درجات في خطوة واحدة، محطمًا عباقرة الزمن، وعند بلوغه الدرجة التاسعة والتسعين، أثار هيبة السماء بقوته! وصل سيد الشياطين الأعظم، وتحول شعر المرأة الأبيض إلى جناحي طائر الفينيق، ووجهت سيفها نحو السماء قائلة بصوت مدوٍّ: ""في العوالم الثلاث من يجرؤ على إيذاء تلميذي؟!"" وهكذا تبدأ المعركة التي تمتد عبر عوالم البشر والشياطين والخالدين"

تحول فتى يتيم إلى رئيس تنفيذي ملياردير، قضى نوح مورغن سنوات يبحث عن الفتاة التي أنقذت حياته ذات يوم، ولم يدرك أبدًا أنها كانت بجانبه طوال الوقت - كزوجته وسكرتيرته المتعاقد معها والتي تم تجاهلها، مارا.

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!