

"""تزوجت مريم السويفي من فارس العدلي بدافع الامتنان، لكنها تعرضت لخيانته، وإهانته، وإجباره، حتى أصيبت بنزيف حاد قبل الولادة وكادت أن تفقد حياتها. فبعد أن يئست ادعت كذبًا في المؤتمر الصحفي أنها كانت """"عشيقته """" ثم اختفت متمثلة الموت إلى مدينة الميناء. وبعد خمس سنوات، أصبحت مريم مصممة معروفة. فعندما علم فارس أنها لم تمت، بدأ يبحث عنها بجنون، محاولًا استرجاعها باستخدام الطفل والمال، لكن مريم كانت قد تغيرت تمامًا ولم تعد تتطلع للعودة… """

"""غريس، فتاة يتيمة سجنتها عائلتها بالتبني، وقد نشأت لتُباع لمسؤول فاسد. وفي محاولة يائسة للهرب مع أخيها المُعاق، قامت بإغواء الملياردير جاكسون كارول، مستغلة إياه كسلاحها الوحيد."" "

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "

"كانت باسمة في حياتها السابقة من أتباع المتعة البحتة، وقعت في حب فارس لطيف للوهلة الأولى عندما جاء إلى الريف، وأغوته لحدث علاقة معها. لكنها بعد الزواج لم تُقدّر تلك العلاقة، وعندما علمت أن فارس وابنهما سعيد لقيا حتفهما بشكل مأساوي بسبب إدمانها على القمار، شعرت بالندم الشديد. بعد إعادة ولادتها، سعت باسمة بكل جهدها لاستعادة قلبي زوجها وابنها، واعتمادًا على ذكريات حياتها السابقة، تمكنت من اقتناص فرص العصر لتحقيق الثراء. "

أصيبت حماة ليلى فجأة بمرض خطير. اعتقد حسني أن الشخص بسيارة الإسعاف هو حبيب ليلى السابق ورفض تحريك سيارته، مما تسبب في عرقلة سيارة الإسعاف. بعد أن وصلت الحماة إلى المشفى، كانت تحتاج إلى تبرع حسني بالدم بسبب عدم كفاية الدم بمخزون الدم بالمشفى، ولكنه رفض لأنه كان لا يزال يعتقد أن الشخص الذي يتم إنقاذه هو حبيب ليلى السابق، ودمر بلازما الدم ليمنع إنقاذه. طلبت ليلى المساعدة للعثور على مصدر للدم، ولكن حسني منعها من ذلك. لقد فارقت الحماة الحياة، ومازال حسني لا يصدق، لذا تغيب عن حضور مراسم التأبين، وذهب لحضور حفل عيد ميلاد.عندما علم الحقيقة كان الوقت متأخرًا لحضور الجنازة. أراد حسني أن يطرد ليلى من مجموعة ميجا، ولكنه تفاجأ عندما علم أن ليلى هي وريثة المجموعة. في النهاية، علم حسني بوفاة والدته، وشعر بالندم.

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.

نشأت كاسيدي في كنف عائلة باعتها كما تُباع الماشية. لكن بعد موتها، تستيقظ لتجد نفسها قد عادت عامين إلى الماضي، وتحصل على فرصة واحدة لتغير مصيرها. هذه المرة تهرب إلى مزرعة متعثرة يملكها ثلاثة إخوة من رعاة البقر، يخفون ثروتهم الهائلة التي تُقدر بالمليارات لاختبار الفتاة التي يظنون أنها تسعى وراء المال. إلا أن كاسيدي لا تبحث سوى عن عائلة لا تتخلى عنها. ومع مرور الوقت، تثبت لهم صدق نواياها، فيزداد تعلق الإخوة الثلاثة بها. لكن حين تعود عائلتها القاسية طالبة الصفح واستعادتها، فهل ستتمكن أخيرًا من فتح قلبها للحب؟

نشأت كاسيدي في كنف عائلة باعتها كما تُباع الماشية. لكن بعد موتها، تستيقظ لتجد نفسها قد عادت عامين إلى الماضي، وتحصل على فرصة واحدة لتغير مصيرها. هذه المرة تهرب إلى مزرعة متعثرة يملكها ثلاثة إخوة من رعاة البقر، يخفون ثروتهم الهائلة التي تُقدر بالمليارات لاختبار الفتاة التي يظنون أنها تسعى وراء المال. إلا أن كاسيدي لا تبحث سوى عن عائلة لا تتخلى عنها. ومع مرور الوقت، تثبت لهم صدق نواياها، فيزداد تعلق الإخوة الثلاثة بها. لكن حين تعود عائلتها القاسية طالبة الصفح واستعادتها، فهل ستتمكن أخيرًا من فتح قلبها للحب؟

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.