

"سلك سامر طريق الخلود لسنوات طويلة، اخترق مستواه وغادر الطائفة، فأصبح أقوى خالد في المدينة. أغضب صديقته منذ الصغر بصدفة أولا، ثم أخضع المقاتلة الجميلة اعتمادا على قدرته المطلقة، وساعد أغنى امرأة في حل خطر العائلة. تورط سامر معهن وتم توريطه في بطولة فن القتال. لكنه سحق كل خصم في النهاية وبلغ القمة. "

ما أن عادت سوسن من الخارج، حتى التقت بالصدفة بعدوها خليل. كلاهما يبغضان بعضهما البعض بشدة، ولكنهما كانا أيضًا يحبان بعضهما البعض سرًا

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

سعيدة عمر، الفتاة الريفية التي تعرضت لخيانة حبيبها وإجبار أمها بالتبني إياها على الزواج، صادفت جليل، أغنى رجل في مدينة السحاب لكنه معاق في رجليه بسبب مشكلة نفسية تنتج في حادث المرور، وهو تحت إلحاح جدته على الزواج، فتزوجا زواجا مفاجئا. بعد زواجهما، أثرت سعيدة في جليل بقلبها الصادق وساعدته في التخلص من الظل والوقوف من جديد. واصبحت مصممة المجوهرات بفضل موهبتها، بل كشفت عن أصلها. افتح أنها الابنة المفقودة لمروى، مصممة المجوهرات المشهورة. تعاونا في الانتقام من أعدائهم ونالا النجاح في العمل والسعادة معا.

هذه هي السنة التاسعة التي نحيي فيها أنا ودانتي بشهر الحرية المطلقة. إيماناً من وريث عائلة كوريني أن هذا سيجعل علاقتنا تدوم مدة أطول. ففي كل عام، ولمدة شهر كامل بعد ذكرى مواعدتنا، يصبح حرًّا، ويبتعد كلٌّ منا عن حياة الآخر. إن وجد أحدنا شخصًا أنسب له، فعلينا أن نتمنى له الخير. وإن لم يحدث ذلك، نعود بعد انتهاء الشهر إلى ما كنا عليه. كان رجال العائلة من حولي يرشّون الشمبانيا بلا أي تحفظ. "لنحتفل بسنة أخرى من الحرية! تهانينا لنائب الزعيم على استعادة عزوبيته!" "لقد فتحنا باب الرهان العائلي! ضعوا رهاناتكم على الجانب الأيسر إن كنتم تظنون أننا سنتزوج في النهاية، وعلى الجانب الأيمن إن كنتم ترون أن الأمر انتهى بيننا للأبد!" وسط دخان السيجار المتصاعد، جلستُ على حافة أريكة جلدية أراقب ببرود، كأنّ هذه المهزلة برمتها لا تعنيني في شيء. كانت يد دانتي تحيط بخصر سكارليت بينما مرّ بجانبي هامساً: "لا تذهبي بأفكارك بعيداً؛ ستظلين دائمًا امرأتي الوحيدة." "فأنا كطائرة ورقية، مهما حلّقت بعيدًا، سيبقى خيطها دوماً في يدك." ضغطت بأصابعي على بطني البارز قليلًا، بينما حافظ وجهي على قناع جامد خالِ من أي تعبير. يا دانتي، سأضع رهاني هذه المرة على طاولة العائلة بخانة النهاية. سأختفي من عالمك تماماً . أما خيط الطائرة الورقية الذي تفخر به كثيرًا؟ فسأقطعه بنفسي الليلة.

"اليوم هو عيد زواجنا، لكن زوجي يقضيه وهو يحتفل بعيد ميلاد حبيبته السابقة... قررت ناتالي إنهاء زواجها والعودة لهويتها الحقيقية. بمجرد أن اتضح سوء التفاهم، ندم زوجها السابق على ما فعله، وحاول أن يستعيد ناتالي. لكن ظهر رجل آخر بجانب ناتالي، الأخ غير الشقيق لزوج ناتالي السابق."

"كانت نانا أمهر طالبة بمجال الاقتصاد والاستثمار بتاريخ الجامعة كله، لكنها تخلت عن الدراسات العليا بعد التخرج واختارت الزواج من نسيم، وبعد 7 سنوات من الزواج، لم تحصل إلا على أمنية ابنها بعيد ميلاده أن يصبح له أمًا جديدة بدلًا منها. يُقال أن كلام الأطفاء لا يهدف للإيذاء، لكنه أيضًا يعبر عن الحقيقة. وأكثر ما تسبب لها بالألم هو أن نسيم تسبب لها بإجهاض جنينها الثاني، وكان دافعه وراء ذلك هي حبه الأول ""رولا""، والحادث مر بصمت دون أن يهتم به أحد، ومع مرارة الواقع وخيبة الأمل قررت نانا الطلاق. ظن الجميع أنها لن تصمد أكثر من شهر وستعود لنسيم وتتوسل إليه، لكن مر شهرًا ولم تعد نانا أبدًا، وشهد الجميع ازدهار حياتها المهنية، واستمر نسيم على كبرياؤه ولم يقم بالاعتذار منها، بينما طفلها لم يعد يحتمل وطلب رؤيتها. وبعد عام كام، عندما قرر نسيم العودة والاعتذار منها، فوجيء أنها أصبحت زوجة رجل آخر..."

"""كلوي أندرسون تفعل المستحيل لحماية دار الأيتام الذي كرّست حياتها لدعمه… حتى لو اضطرّت لدخول عالم لا يشبهها أبداً. أما لوكاس دافنبورت، الملياردير الذي يكره الطامعين في المال أكثر من أي شيء، فلم يكن ينوي الزواج مطلقاً، وبالتأكيد ليس من فتاة مثل كلوي. وبينما يخفي هويته الحقيقية مقتنعاً بأنها تسعى وراء ثروته، يجد نفسه يقع أكثر فأكثر في حبها. لكن المشكلة أن لكلوي قاعدة واحدة لا تتغيّر: لا غفران للكذب."" "

أنقذت سلوى جليل الذي حدث حادث المرور له، تزوجت في عائلته الثرية وأصبحت زوجته، لكنها عانت من التجاهل عنها في هذا الزواج المستمر لأربع سنوات. لا يهتم جليل إلا بحبه الحقيقي قمر التي عرفها منذ الصغر، ويتجاهل عما فعلته سلوى. تعتمد قمر على تحيز جليل لها، أوقعت بسلوى عدة مرات. لكن ظل جليل يتحيز إلى قمر، بل ضحى الجنين الذي كانت سلوى تحمل به من أجل إنقاذ قمر. بعد أن أصبحت سلوى يائسة، وقعت على اتفاقية الطلاق وسافرت إلى الخارج سعيا في حلمها الفني. لم يكتشف جليل أنه لقد وقع في حب زوجته التي كانت تساعده بصمت إلا بعد مغادرتها.

كانت آريا وأورورا زوجتي لونا لتوأمين من الألفا. وعندما هاجم القطيع المارقون، توسلت آريا إلى زوجها أن ينقذها وطفلها الذي لم يولد بعد، لكنه اختار أخته غير الشقيقة بدلا منها. ومع بزوغ الفجر، فقدت آريا طفلها، وفقدت اورورا روح ذئبتها، وفقدت الشقيقتان ثقتهما برفيقيهما تماما. وبعد أن قطعتا رابطة الرفقة ورحلتا، أدرك التوأمان حجم ما ضحيا به بعد فوات الأوان. فهل ستسامح آريا واورورا الرجلين اللذين حطما قلبيهما؟