

ممثلة مبتدئة لميس الخطيب، لإنقاذ شركة عائلتها، تزوجت من رجل الأعمال العملاق شوقي الحداد باتفاق مسبق قبل الزواج. لم يلتقيا من قبل، واكتفيا بثلاث قواعد: عدم التدخل في شؤون بعضهما. بعد الزواج، اكتشفت لميس بالصدفة أن شوقي الحداد كان المعجب المتابع لها منذ خمس سنوات والمعروف باسم "Q". يبدو شوقي الحداد باردًا على السطح، لكنه في الواقع كان يدعمها سرًا للعودة إلى عالم الترفيه. تدريجيًا، بدأ كلاهما يشعر بالمودة في إطار الزواج الوهمي، وأخيرًا بعد التأكد من مشاعرهما تجاه بعضهما، تمسكوا ببعضهما وحققوا الحب الحقيقي.

ناصر السلمي، الجد الأعلى عمره ثمانمائة سنة وما زال يبدو شابا، نزل من الجبال لاجتياز المحنة العاطفية والزواج من أجمل فتاة ندى الدالي. في موقع الزفاف، المحتال أتى لإفساد الأمر. وعائلة الشمري وعائلة الشريفي القويتان ظلتا تستفزانه، حتى ملك التنين أتى شخصيا لتحديه. قمع ناصر كل شيء بسهولة، بل أهدى زوجته حبة الخلود من أجل حبهما. بعد مرور ستين سنة، الجد الأعلى الذي لا يُقهر ما زال يعيش مع زوجته الجميلة في دار هادئ بشكل معزول. لم يتغير مظهرهما وحبهما ما زال كما هو. حول العمر الطويل إلى قصة الحب الأسطورية.

ممثلة مبتدئة لميس الخطيب، لإنقاذ شركة عائلتها، تزوجت من رجل الأعمال العملاق شوقي الحداد باتفاق مسبق قبل الزواج. لم يلتقيا من قبل، واكتفيا بثلاث قواعد: عدم التدخل في شؤون بعضهما. بعد الزواج، اكتشفت لميس بالصدفة أن شوقي الحداد كان المعجب المتابع لها منذ خمس سنوات والمعروف باسم "Q". يبدو شوقي الحداد باردًا على السطح، لكنه في الواقع كان يدعمها سرًا للعودة إلى عالم الترفيه. تدريجيًا، بدأ كلاهما يشعر بالمودة في إطار الزواج الوهمي، وأخيرًا بعد التأكد من مشاعرهما تجاه بعضهما، تمسكوا ببعضهما وحققوا الحب الحقيقي.

في الحياة السابقة، كانت قمر الراجحي تزوجت من راشد الهاشمي الذي أحببته بصدق، لكن راشد سرق ثروة عائلتها من أجل من يحبها فعلا، وسمح لعشيقتها بقتل عائلتها بأكملها. بعد عودة قمر إلى الحياة بعد الموت، وعادت إلى التوقيت الذي كانت تختار الزوج المناسب فيه. فاختارت قمر بلا تردد تامر السلمي الذي يعيش بانضباط. اكتشف راشد أن قمر لم تختره للزواج، فشعر بالندم الشديد...

حسين هو عامل في خطوط الإنتاج لدى مصنع الحبوب الروحية، مات بسبب اصطدامه بسلحافة روحية بعد الدوام. وانتقل إلى جسد طارق الذي مات بسبب حادث المرور أيضا. بعد مراجعة الذكريات، وجد حسين أن طارق هو ابن عائلة العتيبي الأكبر الذي أفسدت زوجة أبيه تربيته، وتم إجباره على الزواج في عائلة الفارسي المفلسة. فظل يعامل أسرة زوجته بطريقة سيئة مع أن زوجته وحماته تظلان تتحملانه وتتسامحان معه. قضى حسين آلاف سنة في وحدة في طريق الخلود. شعر بحب الأسرة لأول مرة، وتأثر به تأثرا عميقا. فقرر لإرشاد أهله كلهم إلى طريق الخلود المقابل.

حسين هو عامل في خطوط الإنتاج لدى مصنع الحبوب الروحية، مات بسبب اصطدامه بسلحافة روحية بعد الدوام. وانتقل إلى جسد طارق الذي مات بسبب حادث المرور أيضا. بعد مراجعة الذكريات، وجد حسين أن طارق هو ابن عائلة العتيبي الأكبر الذي أفسدت زوجة أبيه تربيته، وتم إجباره على الزواج في عائلة الفارسي المفلسة. فظل يعامل أسرة زوجته بطريقة سيئة مع أن زوجته وحماته تظلان تتحملانه وتتسامحان معه. قضى حسين آلاف سنة في وحدة في طريق الخلود. شعر بحب الأسرة لأول مرة، وتأثر به تأثرا عميقا. فقرر لإرشاد أهله كلهم إلى طريق الخلود المقابل.