

مازن هو في الأصل نجل عائلة ثرية للغاية، لكنه نشأ في ظروف مادية صعبة متعمدة من والديه، لذا ظل جاهلاً بحقيقة أصله. بعد بلوغه ودخوله المجتمع، لم يشعر بالدونية بسبب وضعه المادي المتواضع، بل حظي بإعجاب الرئيسة الجميلة فاتن. عندما تظاهرا كحبيبين لزيارة عائلتيهما، أثار ذلك حسد الأشرار الذين دبروا لهما المؤامرات. بفضل ذكائه الحاد، والمساعدة الخفية من والديه، تخطى مازن الشدائد خطوة بخطوة. أخيراً أدرك أن أصوله غير عادية، واستوعب حرص والديه، ليقبل بعدها حياة جديدة.

جورج، وريث لعائلة غنية، تم إنقاذه من قبل ميلودي عندما كانا طفلين. أعطاها قلادة حظ ووعد أن يجدها عندما يكبران ويعيد لها الجميل. بعد سنوات من البحث بلا جدوى، تزوج جورج من امرأة لها ساق معاقة. سمح للآخرين بالتنمر عليها، مما تسبب في فوات لحظات وداع والدتها الأخيرة. طلبت الطلاق، واكتشف جورج متأخرا أنها كانت ميلودي التي تظل تبحث عنها. بعد أن أدرك كيف عاملها بشكل سيء، قرر أن يستعيدها. لكن ميليودي تواجه أيضاً المشاكل عندما تعود إلى والدها الذي طالما كان يكرهها، وكذلك زوجته الثانية القاسية وأختها غير الشقيقة. هل ستتمكن ميلودي من استعادة ما تستحقه؟

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

"حميدة نبيل ضحت بكل شيء لعلاج زوجها وابنها المصابين بتليف الكبد، لكنها اكتشفت بالصدفة أثناء عمل جزئي أن المرض كله كان خداعا، وهي مجرد لعبة قاسية بين زوجها وابنها. تجاه الإهانات والتجريح من أقرب الناس إليها، اختارت حميدة الخروج من هذه اللعبة باسم الحب. وعندما أدرك زوجها وابنها الحقيقة، كان الوقت قد فات للندم. "

كان زوجي في يوم ما أكثر شخص أحببته. وعندما حملت، عاملني كأسعد امرأة في العالم. لكن بعد موت حبيبته الحقيقية، دمّر كل ما جمعنا. في حياتي السابقة، أنقذني كاليب وأمه من الحريق، لكنه لم يستطع إنقاذ بريانا عندما ركضت عائدة إلى اللهب لتثبت حبها له. ومن ذلك اليوم، حوّل حزنه إلى كراهية تجاهي. الرجل الذي كان ينتظر ولادة طفلنا بحب، انتهى به المطاف يأخذ طفلنا عند قبر بريانا. وعندما فتحت عيني مجددا، عدت إلى ليلة الحريق. هذه المرة، لن أثق بحبه أبدا.

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

أخفى السيراف (الملاك الأعلى) قوته الإلهية وعاش صهرًا وضيعًا من أجل الحب. لكن حين مزقت زوجته عقد زواجهما أمام أفراد البلاط كافة، انكشفت هويته الحقيقية. فيبسط جناحيه ويقول: "هل أنتم مستعدون لمواجهة غضب لوسيفر؟"