

"الفتى العبقري خالد عند ولادته استبدلته المربية بابنها وظل الأمر مخفيا حتى سن السابعة عشر حين اكتشفت عائلة أحمد الحقيقة ورغم أنه لم يعش دفء العائلة أبدا فقد أعطاهم قلبه بالكامل لكن ما حصل عليه كان مؤامرات حسن الابن المزيف الذي اتهمه بالسرقة الأدبية فأصبح موضع كره العائلة في برنامج ""الدماغ العبقري"" تورط خالد في فخ نصبه حسن فاتهم أمام العالم بأسره بالسرقة شعرت عائلة أحمد بالإهانة وفي نوبة غضب قتلو خالد دون قصد في لحظاته الأخيرة نظر خالد إلى وجوه من يسمون أنفسهم عائلته ومات حاقدا ثم عاد بالزمن إلى لحظة تسجيل البرنامج الآن يحدق خالد في حسن المبتسم بزهو ويقسم بأن يجعل هذا المجرم يدفع ثمن دمه قطرة قطرة سيحقق العدالة بنفسه ويجبر عائلة أحمد على الاعتراف بخطئهم الفادح "

في الحياة السابقة، كانت قمر الراجحي تزوجت من راشد الهاشمي الذي أحببته بصدق، لكن راشد سرق ثروة عائلتها من أجل من يحبها فعلا، وسمح لعشيقتها بقتل عائلتها بأكملها. بعد عودة قمر إلى الحياة بعد الموت، وعادت إلى التوقيت الذي كانت تختار الزوج المناسب فيه. فاختارت قمر بلا تردد تامر السلمي الذي يعيش بانضباط. اكتشف راشد أن قمر لم تختره للزواج، فشعر بالندم الشديد...

بعد ثلاث سنوات من زواجٍ سري لم تجنِ منه سوى المهانة، وافقت ديانا أخيرًا على طلب إلتون الطلاق للمرة المئة. عندها فقط اكتشف أنها المرأة التي أنقذته من الحريق قبل سنوات، لكن ندمه جاء متأخرًا؛ فقد أصبحت زوجة جاكوب، وريث المليارات، وأغلقت باب الماضي إلى الأبد

"""ميا فالكوني، ابنة زعيم المافيا، تخلت عن كل شيء من أجل ليو رومانو بعدما تلقى ثلاث رصاصات وهو ينقذها. على مدى سبع سنوات، عاشت في الخفاء كزوجة له، تربي ابنهما دون اسم. لكن بعد وفاة شقيق ليو، عادت أرملته جاسمين موريتي، فاختار ليو الطموح والسلطة على حساب الدم والعائلة. وعندما بلغ الإذلال حد تهديد ابنها إيثان، قررت ميا الرحيل والعودة إلى هويتها الحقيقية. وبينما يحاول ليو يائسًا استعادة المرأة التي خسرها، تلقنه ميا درسًا قاتلًا: فهو لم يحطم قلبًا فحسب، بل أعلن الحرب على سلالة لم يكن عليه أن يعاديها."" "

لمنع إبادة بشر البحر، قررتُ الصعود إلى اليابسة واستمالة صديق طفولتي سايروس، الذي أصبح الملك ألفا. كان لا يزال يحبني بعمق، وقضينا ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معًا. لكن ما إن استفقت من نشوة السعادة، حتى سُكب إكسير حارق فوق رأسي. وأنا أصرخ من الألم، ابتسم سايروس بسخرية وقال: ""إذًا حتى حورية البحر الخالدة تشعر بالألم؟ هذا مجرد بداية لما ينتظرك، إن لم تخبريني أين والداي!"" نعم، كان مقتنعًا بأن بشر البحر يقفون وراء اختفاء والديه. ومنذ ذلك اليوم، أُجبرت على مشاهدة غزله بعشيقته إيميلي، وانتزاع لؤلؤة حورية البحر الخاصة بي لعلاجها، والرقص حافية القدمين لإمتاعها حتى تنام. كان سايروس يكره كل جزء مني، لكنه في اللحظات التي أكون فيها على شفا الموت، كان يحملني بين ذراعيه برفق ويطعمني الدواء بنفسه. أحيانًا كان قاسيًا: ""أتظنين أنني سأرحمك فقط لأنني أحبك؟ واصلوا تعذيبها!"" وأحيانًا كان لطيفًا: ""ألا يمكنك أن تخبريني أين والداي؟"" تحملت حبه المشوّه بصمت، دون أن أنطق بكلمة. لكن هذه الأيام كانت تقترب من نهايتها، ولن أضطر إلى إخفاء ذلك السر طويلًا. فحورية البحر التي لا تعود إلى البحر بعد ثلاث سنوات من العيش على اليابسة... تتحول إلى زبد البحر. ولم يتبقَّ لي الآن سوى ثلاثة أيام فقط."

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

"تزوجت الدون ماتيو في الخفاء. خمس سنوات، وتسع وتسعون خيانة ووعدًا بزفاف أمام العائلات الخمس، وتسع وتسعون مرة ترك فيها حبيبته سيسيليا تنسف الموعد بأعذار سخيفة: قطة ميتة، مزهرية مكسورة، ونوبات غضب. كل مرة، كنت أقف وحدي أمام منصة الزفاف أحاول تهدئة شيوخ العائلة. بكيت، صرخت، حتى وضعت مسدسًا على رأسه، لكنه كان يضمني إلى الحائط بقبلة باردة: إنها مجرد متعة. أنتِ السيدة فالكوني. بعد المرة التاسعة والتسعين، اكتفيت. دفعت أوراق الطلاق، والحبر لا يزال مبللًا. زواجنا وتحالفنا... قد انتهيا."

على مدار ثلاث سنوات، حققتُ للشركة مئات الملايين بفضل علاقات عائلتي. لكن في اجتماع الشركة، اتهمتني المتدربة الجديدة بالتغيب وإهدار أموال الشركة، وطالبت المدير التنفيذي بطردي. كان المدير يعلم أن تلك المصاريف كانت لعقد صفقات مع المستثمرين وجلب أرباح هائلة، لكنه التزم الصمت وسألني عن تبريري. ابتسمت وقلت: "ليس لدي ما أبرره." ولم يكونوا يعلمون أن الجميع سيدفع ثمن هذا الاتهام قريبًا.

أنقذت سلوى جليل الذي حدث حادث المرور له، تزوجت في عائلته الثرية وأصبحت زوجته، لكنها عانت من التجاهل عنها في هذا الزواج المستمر لأربع سنوات. لا يهتم جليل إلا بحبه الحقيقي قمر التي عرفها منذ الصغر، ويتجاهل عما فعلته سلوى. تعتمد قمر على تحيز جليل لها، أوقعت بسلوى عدة مرات. لكن ظل جليل يتحيز إلى قمر، بل ضحى الجنين الذي كانت سلوى تحمل به من أجل إنقاذ قمر. بعد أن أصبحت سلوى يائسة، وقعت على اتفاقية الطلاق وسافرت إلى الخارج سعيا في حلمها الفني. لم يكتشف جليل أنه لقد وقع في حب زوجته التي كانت تساعده بصمت إلا بعد مغادرتها.