

"بعد سبع سنوات من الزواج، يبقى إريك براون باردًا وبعيدًا عن زوجته كيلي جونز، التي تواجه كل شيء بابتسامة لأنها تحبه بعمق. وفي يوم عيد ميلادها، تسافر كيلي إلى الخارج لتكون مع إريك وابنتهما صوفيا براون. لكن الصدمة تصيبها حين تكتشف أن إريك أخذ صوفيا للقاء أختها غير الشقيقة بيلا جونز — بل إن صوفيا تطلب من بيلا أن تحل محل كيلي كأم لها. عندها ينكسر قلب كيلي تمامًا، وتدرك أن حبها وصبرها قد بلغا نهايتهما، فتتخلى أخيرًا عنه. "

طوال عشر سنوات، كانت مايَا تعمل كعاملة نظافة وتدخر كل ما تستطيع، وهي تربي ابنتها ليلي بمفردها تقريبًا، لتكتشف في النهاية أن زوجها أديب ليس سوى مليونير أخفى عنها حقيقته، وأنه منح كل حبه واهتمامه لحبيبته الأولى وابنها. محطمة القلب، تقرر مايا الرحيل مع ليلي. لكن سرعان ما تُكشف هويتها الحقيقية، فهي ابنة بطل حرب راحل، وبعد استعادة مكانتها، تصبح الوريثة المحبوبة المفقودة منذ زمن لعائلة هارون القوية. وعندما يخسر أدريان شركته وعائلته، ويفقد زوجته وابنته اللتين لم يعرف قيمتهما إلا بعد فوات الأوان، ينهار على ركبتيه متوسلًا طلب المغفرة. لكن رد ليالي الأخير كان واضحًا: "أبي، انتهى كل شيء بيننا."

قبل خمسة عشر عاما، أنقذت سارة من قبل والدة صلاح وتبنتها لرد الجميلة لوالدة صلاح، على مدى خمسة عشر عاما، كانت سارة التي وصل ت إلى أعلى المناصب، تساعد عائلة صلاح في صمت من وراء الكواليس، مما ساعدت الأخ الأكبر على أن يصبح أغنى رجل في مدينة بحر، وساعدت الأخ الثاني على أن يلقب بملك الحرب، وساعدت الأخ الثالث على أن يصبح طبيبا أسطوريا، لكنها لم تتوقع أنه في اليوم الذي عادت الابنة الحقيقية لعائلة صلاح، اسيل، ستكتشف أن كل ما قدمته قد ذهب سدى.

"كطفلة لم يحبها أحد، عانت آفا من إساءة لا تُحتمل على يد والدها وجدتها. في ليلة كان من المقرر أن تُجبر فيها على الزواج من وغد، تمكنت آفا من الهرب بمساعدة والدتها. بعد سنوات، أصبحت آفا رئيسة تنفيذية ناجحة، وعادت لإنقاذ والدتها، لكنها تقع في فخ عائلتها. لكنها لم تعد الضحية، هذه المرة عادت لتدمرهم جميعًا وتستعيد حقها في الانتقام."

"رونان هو ألفا قطيع سيلفرباين. لحماية مارا، أرملة المحارب الذي مات منقذا إياه، وابنها الصغير، يختارهما مرار ا على حساب عائلته. القطيع كله يمدح ولاءه وشرفه، لكنني وحدي أعرف أن كل وعد يقطعه لمارا يدفع ابنته أن تتوقف عن انتظاره، حتى تكتب آيفي في واجب مدرسي في الأكاديمية: والدي ميت.لم يمت عند الحدود، بل في منزل مارا. كلما نادته، ذهب إليها ونسي كيف يعود إلى البيت. أخير يدرك رونان أن هناك خطأً ويعود بهدية متأخرة. ما لا يعرفه هو أن استدعاء من القطيع الشمالي قد وصلني بالفعل. بعد خمسة عشر يوما، سآخذ آيفي إلى الديار، وأستعيد مكانتي كابنة ملك ألفا، وأقبل تعييني ككبيرة معالجي القطيع الشمالي القادمة، مستقبل كنت قد تخليت عنه من أجل رونان."

سالم التميمي هو ابن عائلة التميمي المفقود لسنوات طويلة، وبعد إعادته إلى المنزل، تعرض للمعاملة السيئة والتعذيب والخيانة. أمه متحيزة وأبوه غير مهتم به وأخته قاسية معه. أما الابن بالتبني رامي الذي حل محله أساء إليه في كل شيء وسلب كل شيء منه مثل الدراسة والحلم حتى الحياة. لكن القدر منحه الفرصة للبدء من جديد —عاد سالم إلى الحياة في جسد ابن أغنى رجل في مدينة النهر، سالم الرفاعي. فعاد إلى الطبقة الراقية مع ذاكرته وحقده منذ الحياة السابقة بهوية ابن عائلة الرفاعي، وأقسم بأنه سيجعل عائلة التميمي تدفع الثمن!

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

في عيد ميلاد الألفا كورتيس، تخلى عن لونا ميلاني وابنتهما وسط هجوم تنين مميت، فقط لينقذ عشيقته. وحين تلاشت روح الذئب في ابنتهما وغرقت في الظلام، قطعت ميلاني رابطة الرفيق، وأقسمت على الانتقام بدمائهما.