

"""قبل شهر واحد من زفافها، تكتشف روان هيل خطة خطيبها فيكتور القاسية؛ إذ كان ينوي استغلالها كأم بديلة لتنجب طفلًا لامرأة أخرى. تتحطم روان من هول الصدمة وتختفي دون أن تترك أي أثر. وبعد ثلاث سنوات، تعود روان بهوية جديدة بصفتها الجراحة الشهيرة «الطبيبة ڤي»، وقد وجدت الحب الحقيقي مع أتيكوس بلاكثورن، أغنى رجل في البلاد. لكن في يوم زفافها يظهر فيكتور من جديد. فماذا سيطلب متوسلًا؟ وماذا سيكون اختيار روان؟"""

"تبدو نير قمر بائعة بسيطة في سوق السمك، لكنها في الحقيقة رئيسة أعمال تخفي هويتها لحماية ابنتها صفوة قمر أما صفوة فكانت تعمل بإخلاص في المصنع، لكنها تعرّضت لأبشع أنواع التنمّر على يد غيد نور، ابنة عائلة نور المتغطرسة، الأمر الذي أدّى إلى إصابة صديقها بجروح خطيرة وخيانة حبيبها لها.حين دُفعت صفوة قمر إلى حافة اليأس وقرّرت إنهاء حياتها، وصلت والدتها نير قمر في اللحظة الأخيرة.وبينما كانت غيد نور تستمر في استفزازها بغطرسة، أجرت نير قمر اتصالا واحدا فقط اتصال كان كفيلا بكشف هويتها الحقيقية، وجعل والد غيد ليث نور، ينهار خوفا عند وصوله إلى المكان. "

"عادت نبيلة إلى الحياة من جديد، فتخلّت عن ضعف صاحبة الجسد الأصلية، وأظهرت شخصية حازمة لا تعرف التردد. قامت بمعاقبة الخدم الأشرار، وبثّت الرهبة في أرجاء بيت آل الأدهم ولم ترحم أخاها شهاب الذي اعتاد إذلالها والتعدي عليها مرارًا. أما الأخت الصغرى فتون فقد دبرت لها المكائد أكثر من مرة، لكن نبيلة كانت ترد عليها بحنكة، إلى أن انكشفت حقيقة أصول فتون المتورطة في التواطؤ مع العدو وخيانة الوطن، فزُج بها في السجن. تتحد البطلة نبيلة مع بطل القصة حليم الفاتح أمير الحرب في تحالف قوي من الداخل والخارج، ويتمكنان معًا من القضاء تمامًا على مؤامرة التمرد التي حيكت على يد جواسيس دولة شيشار. وفي النهاية، يعتليان العرش ويحكمان البلاد معًا، ليصبحا إمبراطورًا وإمبراطورة تُخلّد قصتهما في سجلات التاريخ كأسطورة خالدة."