

"جليل الذي يعمل كنادل في الملهى الليلي صادف رئيسة مجموعة الرشيد، ليلى الرشيد التي خدرها عميلها، فأنقذها وأخذت ليلى قطعة من قلادته كرمز حبهما. بعد ست سنوات، عمل جليل في موقع البناء التابع لمجموعة الرشيد لجمع الأموال لعلاج أنه في غيبوبة دائمة. وزملاؤه كانوا يسخرون من أنه أعزب. بينما أتت ليلى مع ابنتها قمر لتفقد موقع البناء، فرأت قمر جليل ونفس قلادتها فورا ونادته بالأب أمام الجميع… "

"بعد أن وُلدت يارا من جديد، قررت أن تتخلص من عائلة صبري التي كانت تعاملها كأداة، فاختارت أن تتبع والدتها وتدخل إلى عائلة فهمي. وبمساندة وازدياد مودة كلًا من سليم وأنور لها تعاونوا معًا لمواجهة مكائد عائلة صبري ومؤامراتهم. وفي النهاية حققت انتقامها ونالت الحب، لتصنع قصة صعود وانتقام مذهلة."