

في عيد ميلاد الألفا كورتيس، تخلى عن لونا ميلاني وابنتهما وسط هجوم تنين مميت، فقط لينقذ عشيقته. وحين تلاشت روح الذئب في ابنتهما وغرقت في الظلام، قطعت ميلاني رابطة الرفيق، وأقسمت على الانتقام بدمائهما.

”أريد مساعدتك في تزوير حادث تحطم طائرة خاصة“، قلت بهدوء، ”فهذه هي طريقتي الوحيدة للهروب من لوكا موريتي.“ كان الجميع يقول إن لوكا تخلى عن عرش المافيا من أجلي، وجعل العالم كله يصدق أن حبنا لا يقهر، وأغرقني بالحب والاهتمام. لكن بينما كنت أحلم بمستقبلنا، كان يعيش حياة أخرى سرا، مع عائلة ثانية وتوأمين يحملان ملامحه. بعد أن زيفت موتي واختفيت، قلب العالم بحثا عني. ولم يتوقف حتى وجدني. لكن عندما وجدني أخيرا، قد توقفت عن حبه، ولم أعد أنوي العودة إليه أبدا.

"""تأخذ كاري ابنتها إلى المستشفى، لتصطدم وجهًا لوجه بالرجل الذي حطم حياتها—الدكتور رين فليتشر، حبيبها السابق، الذي كان قد استخف بحبهما واعتبره مجرد «لهو»، ثم رحل قبل سبع سنوات. رين لم يتعرف عليها، ولا يعلم أنها أنجبت ابنته سرًّا. تنكر كاري كل شيء: ماضيها، ألمها، ووالد ابنتها، لكن القدر يواصل دفعهما إلى الاقتراب من جديد؛ تاريخ حساسية الطفلة، وعاداتها المعيشية، وحتى فصيلة دمها—كلها تشير إلى الإجابة نفسها، فتح جراحًا لم تلتئم يومًا."" "

في كل يوم كذبة أبريل، كان حبيبي يتظاهر بطلب الزواج مني بمساعدة صديقة طفولته. في العام الماضي، جرحني الخاتم، وفي هذا العام، ذهبت وأنا مفعمة بالأمل، لكنني لم أحصل إلا على كعكة في وجهي. بعد ست سنوات من خيبة الأمل، قررت الرحيل، لكن في النهاية، أصبح هو من غرق في الندم.

في حريق مفاجئ، ضحّت سلمى (زوجة الأب) بحياتها من أجل إنقاذ ليلى (ابنة زوجها)، فتوفيت بشكل غير متوقع. لكن عمر (الزوج) لم يكن يعلم بموت سلمى، مما أدى إلى سلسلة من سوء الفهم والظروف العجيبة التي زادت الأمور تعقيدًا. وعندما انكشفت الحقيقة ، ندم عمر أشد الندم على ما فات.

"كانت نانا أمهر طالبة بمجال الاقتصاد والاستثمار بتاريخ الجامعة كله، لكنها تخلت عن الدراسات العليا بعد التخرج واختارت الزواج من نسيم، وبعد 7 سنوات من الزواج، لم تحصل إلا على أمنية ابنها بعيد ميلاده أن يصبح له أمًا جديدة بدلًا منها. يُقال أن كلام الأطفاء لا يهدف للإيذاء، لكنه أيضًا يعبر عن الحقيقة. وأكثر ما تسبب لها بالألم هو أن نسيم تسبب لها بإجهاض جنينها الثاني، وكان دافعه وراء ذلك هي حبه الأول ""رولا""، والحادث مر بصمت دون أن يهتم به أحد، ومع مرارة الواقع وخيبة الأمل قررت نانا الطلاق. ظن الجميع أنها لن تصمد أكثر من شهر وستعود لنسيم وتتوسل إليه، لكن مر شهرًا ولم تعد نانا أبدًا، وشهد الجميع ازدهار حياتها المهنية، واستمر نسيم على كبرياؤه ولم يقم بالاعتذار منها، بينما طفلها لم يعد يحتمل وطلب رؤيتها. وبعد عام كام، عندما قرر نسيم العودة والاعتذار منها، فوجيء أنها أصبحت زوجة رجل آخر..."

تعرضت لؤلؤ حافظ للتنمر حتى الموت بعد أن أعادها والداها البيولوجيون إلى عائلة حافظ، بعد أن عادت إلى الماضي، اعتمدت على ذكريات حياتها السابقة، واشترت دارا والذهب لجمع الثروة، وفازت بالبطولة بأغانيها الأصلية، وأنشأت منصة فيديو قصيرة وحققت نجاحا كبيرا، وتصدت للاستهداف الخبيث لعائلة حافظ، وكشفت مؤامرة باسمة حافظ، وأخيرا رفضت الاعتراف بعائلة حافظ، وغادرت مع والدها بالتبني، مما جعل عائلة حافظ تندم ندما شديدا.

"إيلا، فتاة من بلدة صغيرة، أحبّت آدم غرانت سرًا طوال خمس سنوات، وهو وريث إحدى أقوى عائلات نيويورك. وبإلحاح من صديقتها المقرّبة كلوي، شقيقة آدم بالتبنّي، تزوّجته في زفاف متعجّل. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، اكتشفت الحقيقة المدمّرة: فالرجل الذي أحبّته كان مهووسًا بشقيقته بالتبنّي، ولم يكن زواجه من فتاة مغمورة مثلها سوى ستار لعلاقتهما المحرّمة. والأسوأ من ذلك، أنهما خططا لاستغلالها للإنجاب، بحيث يُستبدل طفل شقيقته بطفلها ويُقدَّم باعتباره الوريث الشرعي للعائلة. محطّمة القلب، دبّرت إيلا الأمر بهدوء حتى وقّع آدم بنفسه على أوراق الطلاق، ثم اختفت إلى أوروبا من دون أن تقول كلمة واحدة. وبعد عام، عادت إلى نيويورك بصفتها خبيرة عالمية ذائعة الصيت في تنسيق واقتناء المجوهرات. أما وريث المليارات الذي كان يومًا منيع الجانب، فقد طُرد من عائلة غرانت بسبب فضيحته، وأصبح يكسب قوت يومه بالمخاطرة بحياته في سباقات السيارات السرّية. حاول الاقتراب منها مرارًا، نادمًا ومتوسلًا إليها أن تمنحه فرصة أخرى، بل وألقى بنفسه أمام سيارة خارجة عن السيطرة لينقذ حياتها. لكنها لم تلتفت إلى الوراء قط. فالمرأة التي لم يرها أحد حقًا من قبل، تعلّمت أخيرًا أن ترى نفسها... وكان ذلك كافيًا."

بعد فقدان الابنة الحقيقية جميلة عندما كانت في الثالثة من عمرها، تبنت عائلة وديع الابنة المزيفة مي، وبعد بضع سنوات، عثرت عائلة وديع على جميلة مرة أخرى، ولكن بسبب مكايد وحيل مي لإيذاء جميلة، تم تجاهل ونبذ جميلة من قِبل والديها وإخوتها. في الحياة السابقة، ماتت جميلة بشكل مأساوي بعد أن تم توريطها من قِبل مي، ولكن بعد ولادتها من جديد، قررت جميلة ترك عائلة وديع، وبدء مشروعها الخاص وأن تعيش حياة رائعة، وبالصدفة علم أفراد عائلة وديع بالصدق والمودة التي قدمتها لهم الابنة الحقيقية جميلة مرارًا وتكرارًا، وقد ندموا على ما فعلوه.

"كطفلة لم يحبها أحد، عانت آفا من إساءة لا تُحتمل على يد والدها وجدتها. في ليلة كان من المقرر أن تُجبر فيها على الزواج من وغد، تمكنت آفا من الهرب بمساعدة والدتها. بعد سنوات، أصبحت آفا رئيسة تنفيذية ناجحة، وعادت لإنقاذ والدتها، لكنها تقع في فخ عائلتها. لكنها لم تعد الضحية، هذه المرة عادت لتدمرهم جميعًا وتستعيد حقها في الانتقام."