

نشأ رامي خليل يتيما، وكان يتوق دائما لدفء العائلة، لذلك كان يتنازل ويضحي كثيرا من أجل عائلة زوجته، لكنه لم يلق منهم سوى الاحتقار. وعندما طفح الكيل ونفد صبره، انفجر غضبا وقرر الانفصال عن زوجته سارة نصار. بعد عودتها إلى منزل عائلتها، صدمت سارة ببرودهم وتجاهلهم لها، فشعرت بندم شديد وأدركت أن عائلتها الحقيقية وملاذها الوحيد هما زوجها وابنتهما. فقررت العودة إلى أسرتها، لتبدأ العائلة معا فصلا جديدا نحو حياة أفضل

بعد ثلاث سنوات قضاها في مهمة بالغة السرية، عاد العميل النخبوي فيكتور إلى منزله ليواجه كابوسا مروعا: زوجته وعشيقها عذبا ابنه لسنوات حتى تسببا في موته يوم عيد ميلاده. وبعد أن منحه الرئيس صلاحيات مطلقة، حان الوقت ليجعلهما يدفعان الثمن من دمهما.

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

بعد مائة خيبة أمل من زوجها أدريان وأهلها، تقدمت جوليا بطلب الطلاق، وغادرت البلاد لمواصلة دراستها. بعد أن اكتشفوا مكائد بيلا وأدركوا ما خسرواه، قد فات الأوان. بعد سنوات، أصبحت جوليا باحثة ناجحة ووقعت في حب ليو، المرشد الذي قدّرها حقا، واختارت التخلي عن الماضي. في النهاية، أصبحت جوليا شخصا يضيء بنفسه دون أن يعتمد على أحد، بنت حياة هادئة بجانب البحر مع ليو، وأصبح الألم مجرد ذكريات بعيدة.

كانت صوفيا الزوجة المنسية لجيمس، وريث أقوى عائلة مافيا في المدينة. لكن مع عودة حبيبته منذ الطفولة، فيكي، أدركت أنها لم تكن سوى بديلة في حياته. وبعد أن تحطم قلبها وهي تحمل طفله، طلقته واختفت في باريس. لكن جيمس لم يتوقف عن البحث عنها في كل مكان، حتى وجدها إلى جانب أليكس أخيرا.

بعد أن علقت في انفجار على الرصيف، تم ربطي ببرنامج بقاء. أعطاني خمسا وعشرين سنة وأربعة أهداف محددة. لو وصلت درجة الحب أو الربط لأي هدف إلى 100%، كنت سأستيقظ في عالمي الحقيقي. لكني فشلت في جميع الأهداف الأربعة. لأن كل هدف حاولت الوصول إليه كان يتجه في النهاية نحو صوفيا لين، بطلة هذا العالم. وصفوا ألمي تمثيلا، ودموعي تلاعبا. قالوا إني فقط أتظاهر بالانهيار ليختاروني بدلا من صوفيا. لكن إن لم يحبوني أبدا، فلماذا فقدوا السيطرة حين فشلت مهمتي واخترت مغادرة هذا العالم للأبد؟

"آسيا صفوان المتحكمة الحقيقية في مجموعة القصر السماوي، آثرت التواري خلف الكواليس من أجل دعم زوجها ياسين القاسم. فتخلت عن الأضواء واختارت أن تكون ربة منزل متفرغة، تكرّس وقتها لرعاية أسرتها طوال سبع سنوات. بل إنها لم تفارقه عندما ألمّ به مرض خطير، وبذلت كل ما في وسعها حتى تعافى. غير أن هذا الحب الذي وهبت له فيه كل شيء لم يُقابل إلا بخيانة كاملة لا لبس فيها. ففي يوم الاحتفال بمرور مائة يوم على ولادة ابنهما أمير، عاد ياسين علنًا بعشيقته سمر وابنها غير الشرعي يوسف وبتشجيع من والديه وانحيازهما إليها، طرح على آسيا مطلبًا جائرًا: إما أن تقبل بإقامة سمر وابنها في منزل عائلة القاسم، وتواصل القيام بدور (خادمة) الأسرة، وإما أن تطلب الطلاق من دون أن يُسمح لها باصطحاب طفلها معها."

"بسبب ديون والدها، تنهي سيرينا علاقتها بجايدن بكذبة مؤلمة. وأثناء سعيه خلفها، يتعرض جايدن لحادث كاد يودي بحياته. بعد سنوات، تُربي سيرينا طفلهما وحدها، بينما يعود جايدن وقد بلغ ذروة مجده. وحين يلتقيان من جديد، تطفو الجراح القديمة والحقائق المخفية والمشاعر المؤجلة، لتقلب كل ما اعتقدا أنه صار من الماضي. "

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "