

"تتعرض نيرمين لاتهامٍ ظالم بالسرقة الأدبية من قِبل صديقتها حبيبة، فتسقط من سطح المبنى، لكنها تستيقظ لتجد نفسها قد عادت إلى الماضي بشكلٍ غامض. سرعان ما تكتشف أن حبيبة قادرة على التسلل إلى أفكار الآخرين وسماع ما يدور في عقولهم. لمواجهة ذلك، ترتبط نيرمين نظام تعديل الحديث الداخلي والتحكم بما يُسمع، فتبدأ رحلة انتقامٍ ذكية ومدروسة. بفضل النظام وحنكتها، تكشف تدريجيًا الوجه الحقيقي لحبيبة أمام الجميع، وتقلب الطاولة عليها. وفي النهاية، لا تستعيد نيرمين سمعتها فحسب، بل تفوز أيضًا بفرصة القبول المباشر في الدراسات العليا، وتحصل على دعوة لحضور مأدبة نخبوية تنظّمها مجموعة درويش، كما تجد الحب الحقيقي في طريقها. "

حلَّت نهاية العالم، وتحول تسعون بالمئة من البشر إلى الزومبي. اكتشف "أنا" بالصدفة نظام مواعدة، وإذ به لا يقتصر على نوع محدد. قمت بتقييد فتاة زومبي عالية الجمال اسمها "صفاء"، واعتمدت على إطعامها اللحوم النيئة لرفع مستوى مودتها. خلال هذه الفترة، جاء الجاران السابقان "زيد" و"ريم" اللذان خانهما "أنا" في الحياة السابقة إلى الباب يطلبان الطعام، فكشف "أنا" حقيقتهما ورفض طلبهما، واكتشف أيضًا أن كسب ود "ريم" سيمنحه مكافآت من الخضار والفواكه والعقارات. قام "أنا" بنهب مؤن المبنى بأكمله، واختبر درجة ولاء "صفاء". وفي الوقت نفسه، يخطط الزوجان "زيد و"ريم" للاستيلاء على الطعام، فيدبران هجومًا ليليًا، غير مدركين أن "أنا" قد اكتشف أمرهما مسبقًا، وها هي مواجهة تلوح في الأفق.

"بعد أن تجاوز عمره الخمسين، وجد عمر نفسه في زمن الفوضى، لكنه بفضل النظام الذي امتلكه استعاد شبابه من جديد. وفي خضم هذا الاضطراب تعرف على عدة نساء جميلات ملأن حياته. ومن أجل البقاء في هذه الحقبة العصيبة، أبرم صفقة مع ليلى، الجنرال الجريحة، ثم تنكرت بزيّ رجل لتتسلل معه إلى المعسكر العسكري. ومن هناك بدأ عمر رحلته من فلاح بسيط إلى قائد عسكري يسعى للسيطرة وبسط النفوذ. "