

"بعد أن سخر منه جميع أفراد الأكاديمية ونبلاء الإمبراطورية، ونعته الجميع بأنه لقيط وضيع من دم دنس، يشق طريقه بصعوبة إلى الاختبارات المقدسة سعيًا لتغيير مصيره. لكن ما إن تبدأ قوته الخفية بالظهور، حتى يحاول أخوه غير الشقيق ووالده النبيل إعدامه على الملأ لدفن الحقيقة. وعندما يصبح على شفا الموت، تنكسر القلادة التي كانت تختم قوته الإلهية تحت وطأة المحنة، فتستدعي مبعوث زيوس الإلهي الغاضب ليهبط ويصدر حكمه على الإمبراطورية. وفي لحظة واحدة، يهوي جميع النبلاء المتغطرسين على ركبهم، متوسلين الرحمة."

"الوريث السابق لإمبراطورية آشـفورد، يُختطف إيثان في طفولته ويُمحى وجوده. وعندما يظهر مجددًا في الثامنة عشرة من عمره، يتبين أن الحرية كانت أقسى من الأسر، إذ يُلفق له الاتهام، ويُسجن، ويُضحى به على يد العائلة التي استعادته. وبعد نجاته من الخيانة والموت الوشيك، يختفي إيثان مرة أخرى، لكن هذه المرة بإرادته، تاركًا وراءه أي أثر للتسامح. "

في ليلة حفل تخرجها، تتعرض ميف لصدمة قاسية حين يتركها خطيبها أمام الجميع. وفي لحظة تمرد، تتزوج فجأة من عامل توصيل غامض يُدعى لورينزو، غير مدركة أنه ملياردير يخفي هويته الحقيقية. ومع انكشاف الأسرار وتوالي المؤامرات، تتحول زيجتهما الصورية تدريجيًا إلى قصة حب حقيقية.

من أجل إنقاذ كازينو العائلة من الإغلاق، تحمل الابن الأكبر الذي كان يعتبره الجميع عديم الفائدة التهمة بدلا من أخيه الصغير ودخل السجن. لكن بعد خروجه، لم يجد أي تعويض، بل طرده والده من العائلة بقسوة.

في عالم يحكمه تحالف البشر والوحوش، عدت إلى الحياة يوم اختيار الأزواج. أختي خطفت وريث عشيرة الذئاب لتسرق قدري، لكنها لم تدرك أن الرجل الذي اختارته ليس عاشقا وفيا… بل وحشا يعشق الدماء.

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

بعد أن عدت للحياة من جديد، وجدت نفسي في يوم زواج البشر والوحوش. سرقت أختي وريث عشيرة الذئاب مني طمعا في السلطة هذه المرة، لكنها لم تكن تعلم أن خلف صورته المثالية يختبئ وحش دموي لا يعرف الرحمة.